Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "منظمة شنغهاي للتعاون"
Sort by:
منظمة شنغهاي : القوة الأورآسيوية الصاعدة تشكل الهوية الأوراسية
في هذا البحث تناولت ((منظمة شنغهاي للتعاون)) من عدة جوانب سواء أسباب النشأة وظروف التكوين وآلية إيجادها والمصالح التي تتوخاها كل دولة عضو في المنظمة والدول (القلب) الفاعلة والمحركة للمنظمة ودورها في مركب الأمن الإقليمي الآسيوي والأوراسي ومجال توسيع هذا الدور عالميا أم تمركزه في المجال الأمني الداخلي لدوله.
منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)
تبحث الدراسة تحليل دور منظمة شنغهاي للتعاون وتحدياتها المحتملة حيث تضم أهم خصوم الولايات المتحدة الأمريكية وهما الصين وروسيا خاصة وأن تفاعلات هذه الدول لها دور مهم في تغيير واستقرار النظام الدولي، لذا يجب على الدول المؤثرة في المنظمة تجاوز كافة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المنظمة، والتي من الممكن أن تنعكس مخرجاتها على بقية دول العالم، فقد عرضت الدراسة خلفية تاريخية لهذه المنظمة من حيث النشأة، والتطور، والهيكل التنظيمي، والمصالح المشتركة لأعضاء المنظمة. ثم حاولت الدراسة التركيز على تحليل الأهداف الحقيقية للمنظمة وتحدياتها المحتملة. ومن هنا يأتي موضوع هذه الدراسة والتي تتمثل في منظمة شنغهاي للتعاون (SCO): الأهداف الحقيقية والتحديات المحتملة. واشتملت هيكلية الدراسة على ثلاثة مباحث حيث تتضمن المبحث الأول: منظمة شانغهاي للتعاون (SCO) النشأة والتطور والأهمية، والمبحث الثاني: الأهداف الحقيقية المعلنة والغير معلنة لمنظمة شنغهاي للتعاون، والمبحث الثالث: التحديات والتهديدات المحتملة لمنظمة شنغهاي للتعاون، بالإضافة للخاتمة والنتائج وقائمة المراجع. وقد خلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن الأهداف الحقيقية لمنظمة شنغهاي منقسمة إلى قسمين أهداف معلنة وأهداف غير معلنة، وأن المنظمة توجه تحديات على المستوى الداخلي والخارجي.
منظمة شنغهاي للتعاون
إن منظمة شنغهاي للتعاون - (Shanghai Cooperation Organization SCO) هي منظمة دولية إقليمية حكومية فريدة من نوعها أسست من قبل الصين، روسيا، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان وأوزبكستان بمدينة شنغهاي الصينية في 15 حزيران 2001. تتجاوز مساحة الدول الأعضاء للمنظمة حاليا 30 مليون و189 ألف كيلو متر مربع أي ما يساوي ثلاثة أخماس مساحة قارتي أوروبا وآسيا، ويبلغ عدد سكان الدول الأعضاء فيها نحو نصف تعداد سكان العالم. لها مقريين دائميين هما مقر الأمانة العامة للمنظمة في العاصمة الصينية بيجين ومقر جهاز مكافحة الإرهاب الإقليمي في العاصمة الأوزبكية طشقند. تهدف المنظمة إلى تحقيق التعاون في المجال السياسي والأمني والاقتصادي والتجاري والثقافي وشبكات النقل والطاقة وكذلك تبنيها العديد من الاستراتيجيات لحل مشاكل الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات، فالمنظمة منذ تأسيسها قبل عقد من الزمن إلى الوقت الحاضر تسعى إلى الحفاظ على السلم والأمن الإقليمي وإلى تعزيز السلم والأمن الدولي، حيث حققت إنجازات ملحوظة في استتباب الأمن والتعاون في كافة المجالات الأخرى. وبسبب الأهمية المتزايدة لهذا الموضوع وما يثيره من إشكاليات تتعلق بالعضوية وآلية اتخاذ القرارات ولعدم وجود دراسة معمقة حول المنظمة حيث إن معظم الدراسات السابقة تركز على المراقبة والوصف والتقييم وغيرها من الظواهر السطحية للمنظمة على اعتبار إنها تطبيقا سياسيا دوليا فحسب. من هذا المنطلق آلية إلا أن أبحثه من خلال التركيز على النظام القانوني والهيكل التنظيمي للمنظمة التي يجري العمل فيها بشكل تدريجي في خضم عملية بناء المنظمة، لغرض المساهمة في إزالة ما يكتنفه من غموض، مسترشدا في ذلك بميثاق المنظمة والاتفاقيات الملحقة به ومقارنتها بغيرها من المنظمات الدولية للوصول إلى إجراء دراسة قانونية شاملة للمنظمة. ومن أجل الإحاطة به فقد اقتضت طبيعة الدراسة تقسيمه على ستة مباحث كرس الأول للتطور التاريخي لتأسيس المنظمة، وتناول الثاني أهداف ومبادئ المنظمة، وخصص الثالث للشخصية القانونية للمنظمة، وركز الرابع على العضوية في المنظمة، وتطرق الخامس للهيكل التنظيمي للمنظمة، واستعرض السادس قرارات المنظمة. ولا ريب فإن هناك خاتمة تعقب جميع ما سيتم بحثه تتضمن ما يتوصل إليه من استنتاجات ومقترحات، وأخيرا نسأل الله التوفيق في ذلك.
العضوية الإيرانية في منظمة شنغهاي للتعاون
قدم المقال العضوية الإيرانية في منطقة شنغهاي للتعاون... الدوافع والتداعيات. واستهل المقال ببد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيس في (16) سبتمبر (2021) أول رحلة خارجية له لحضور قمة الذكرى العشرين لمنظمة شنغهاي للتعاون في طاجيكستان؛ حيث أشار المبعوث الروسي الخاص لشؤون منظمة شنغهاي للتعاون (بختيور خاكيموف) إلى أن هناك بندًا رئيسياً على جدول الأعمال يمضي قدماً في طلب طهران الطويل الأمد للحصول على العضوية الكاملة. واستعرض طريق إيران الطويل إلى العضوية. وناقش تداعيات كاشفة. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه من غير المرجح أن يؤدي انضمام إيران الكامل إلى منظمة شنغهاي للتعاون-وهي عملية قد تستغرق ما يصل إلى عامين بمجرد إطلاقها رسميًا، إلى إحداث تغييرات جوهرية في المنظمة نفسها، بدلاً من ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ماذا تعني عضوية إيران في منظمة شنغهاي
سلط المقال الضوء على عضوية إيران في منظمة شنغهاي. بعد ست سنوات من الثورة الإسلامية الإيرانية وانسحابها من منظمة المعاهدات المركزية في عام (1979 م)، وبعد أربع سنوات من تشكيل منظمة شنغهاي للتعاون في عام (2001 م) تسعى طهران إلى الاندماج مع أوراسيا مرة أخرى، وفي عام (2005 م) في قمة أستانا في كازاخستان تقدمت إيران بطلب للحصول على عضوية منظمة شنغهاي للتعاون، وتم قبولها إلى جانب الهند وباكستان كعضوين مراقبين بدون حقوق تصويت، وعلى الرغم من اهتمام إيران بتغيير عضويتها من مراقب في منظمة شنغهاي للتعاون إلى عضو رئيسي، إلا أن النزاع النووي المستمر بين طهران والقوى العالمية والذي شهد فرض عقوبات من مجلس الأمن الدولي على إيران بين عامي (2006 م و 2012 م) كان السبب الرئيسي لرفض منظمة شنغهاي للتعاون تغيير عضوية إيران خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد (2005 م-2013 م). واختتم المقال إلى أن اعتماد إيران على الدفاع عن النفس الذي بدأ بعد الثورة الإسلامية عام (1979 م) سيستمر كما كان لمدة أربعين عاما، إن عضوية إيران الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون لن تغير بشكل جوهري نهج طهران تجاه الأمن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022