Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
128 result(s) for "منهج الأصوليين"
Sort by:
المفهوم عند الإمام الموزعي
هدف البحث إلى التعرف على المفهوم عند الإمام الموزعي. واعتمد البحث على المنهج الأصولي الفقهي المقارن. والدلالة عند الأصوليون تعرف بأنها كون الشيء يلزم من فهمه فهم شيء آخر وتنقسم الدلالة عندهم إلى دلالة لفظية وغير لفظية. وانتظم البحث في عدة مباحث، الأول تناول المقدمة التعريف بالمفهوم وموقعه من دلالات الألفاظ موضحًا تعريف المفهوم لغةً واصطلاحًا وموقع المفهوم من دلالات الألفاظ. والثاني تطرق إلى منهج الأصوليين في طرق دلالات الألفاظ على الأحكام حيث للأصوليين في تقسيم دلالات الألفاظ على الأحكام على منهج المتكلمين أو الجمهور. والثالث اشتمل على آراء العلماء في الأخذ بمفهوم الموافقة. والرابع ناقش مفهوم المخالفة وشروط العمل به وأنواعه. وخلص البحث بالإشارة إلى الأدلة التي استدل عليها الموزعي والجمهور ومنها، أن المعلوم من لسان العرب أن الشيء إذا كان له وصفان فوصف بأحدهما دون الآخر كان المراد به ما فيه تلك الصفة دون الأخرى ولأنه لو لم تدل عليه اللغة فنكاحها زوجًا غيره جعل غاية لعدم حيلتها له. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
طرق الجمع بين مخالفة قول النبي لفعله عند الأصوليين
يعالج البحث مسألة تعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم مع فعله، ويعرض صور هذا التعارض وطرق دفعه عند الأصوليين، مبينا أن هذا التعارض غالبا ما يكون ظاهريا، ويمكن دفعه بطرق الجمع أو الترجيح أو النسخ، وأن جمهور الأصوليين قدموا القول على الفعل عند جهلهم بالتاريخ لقوة دلالته ووضوحه، مع عرض نماذج تطبيقية تظهر دقة منهجهم واستقراره.
أثر المنهج الأصولي في ترسيخ الوسطية في الفكر الإسلامي
إن علم أصول الفقه، من خلال تقعيد قواعده، مثل منهجاً وسطاً مستمداً من معالم الوسطية في الشريعة الإسلامية؛ إذ أسس به العقل الإسلامي منهجاً فلسفياً شرعياً قادراً على الاجتهاد؛ لاستنباط الأحكام في جميع مجالات البناء الحضاري في الفكر الإسلامي، وبذلك تضمن هذا العلم فوائد مهمة، لا يمكن الاستغناء عنها. حاولت الدراسة الكشف عن معالم الوسطية في المنهج الأصولي، وكيف كان لتقعيد العلم دور في ذلك، وبيان خاصية التوازن في المنهج الأصولي بين الأصل والفرع، وهى إحدى الخصائص المعبرة عن معاني الوسطية في هذا المنهج، وإظهار واقعية المنهج الأصولي الذي يربط الفهم بالتنزيل، وهى خاصية معبرة كذلك عن معاني الوسطية في هذا المنهج، وتبين الوظيفة المنهجية في أصول الفقه المعبرة عن معالم الوسطية، والتي تشمل الوظيفة التوفيقية والاستدلالية.
المبادئ العامّة للفكر الأصول-فقهي الإسلامي في تعامله مع النّص
هدف هذا البحث إلى استقراء المبادئ الكلّيّة الّتي حكمت ولا تزال تحكم علم أصول الفقه الإسلامي في تعامله مع النّصّ الدينيّ، وتعيينها، وعرضها عرضاً موجزاً. هذا العلم الذي يرسم منهجيّة البحث بالنّسبة للعلوم الدّينيّة الأخرى والفكر الإسلاميّ بعامّة. وقد استطاع الباحث أن يتوصّل إلى اثني عشر مبدأً، هي تقريباً محلّ اتّفاقٍ بين الأصوليّين. وهذه المبادئ هي: 1) الاحتكام إلى النّصّ. 2) صِدْق النّصّ ومعقوليته. 3) شمول النّصّ بلفظه ومعناه للوقائع. 4) عموم النّصّ في الأشخاص إلى يوم القيامة. 5) إعْمال مَقاصد النّصّ. 6) انسجام النّصّ وتكامله. 7) عربيَّة النّصّ. 8) حمل النّصّ على ظاهِره إلا لدليل. 9) إعْمال الحال في مقال النّصّ. 10) الاحتِجاج بالنّصّ الثّابت الدّالّ الْمُحكم الرّاجح. 11) احترام تفسيرات المجتهدين للنّصّ. 12) اشتِراط أهليَّة المجتهد في النّصّ.
قواعد استخدام المنهج الأصولي في أبحاث التربية الإسلامية ومدى تطبيق الباحثين لها
هدف البحث وضع إطار نظري للمنهج الأصولي في مجال التربية الإسلامية، ودراسة واقع تطبيقه في رسائل الماجستير والدكتوراه التي نوقشت بقسم التربية الإسلامية بكلية التربية بنين جامعة الأزهر، واشتمل البحث على مقدمة تناولت نبذة عن علم التربية الإسلامية وعلاقته بكل من العلوم الشرعية والعلوم التربوية، ثم اشتمل على ثلاثة محاور، تناول الأول منها تنظيرا للمنهج الأصولي في التربية الإسلامية، من حيث مفهومه وأهميته وقواعد وخطوات استخدامه ودور التكنولوجيا في تيسير استخدامه، ثم تناول المحور الثاني مسحا للرسائل التي استخدمت المنهج الأصولي، والرسائل التي تتطلب استخدامه، وتم تحديد عينة من هذه الدراسات بلغت (15) رسالة لتحليلها كميا وكيفيا للوقوف على مدى استخدامها للمنهج الأصولي وفق القواعد المنصوص عليها في الجزء التنظيري، بينما تناول المحور الثالث مقترحات لتطوير مهارات استخدام المنهج الأصولي لدى الباحثين. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها: بلغ عدد الرسائل التي استخدمت المنهج الأصولي (49) رسالة بنسبة مئوية (42.2%) من إجمالي عدد الرسائل التي نوقشت في القسم، وجاءت 73.3% منها بدون أخطاء في آيات القرآن الكريم، والتزمت معظمها بالرجوع إلى المصادر الأصلية عند الاستشهاد بحديث ما، بينما رجع بعض الباحثين أحيانا إلى مراجع ثانوية، ورغم زيادة عدد التفاسير التي رجع إليها الباحثون مؤخرا إلا أنه لا يزال الرجوع إلى كتب شروح السنة ضعيفا، وأن هناك دراسات اكتفت بما كتبه بعض المعاصرين عن الآية، كما لوحظ ضعف توظيف المعنى اللغوي لربطه بالمعنى التربوي، والنظرة الجزئية في عرض الآيات وتحليلها، والتشابه بين الرسائل في بعض محاورها العامة، وضعف الثقافة التربوية لدى بعض الباحثين، مما يشير إلى غموض المنهج الأصولي في أذهان كثير من الباحثين بسبب ندرة التنظير له، وقلة عدد الساعات التدريسية المخصصة لدراسته بالدراسات العليا.