Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
71 result(s) for "مواجهة الضغوط"
Sort by:
The Structural Model of Bullying, Burnout, Job Satisfaction, Coping Strategies and Organizational Commitment among Teachers in Saudi Arabia and Egypt
The current research aimed at developing a structural model to verify the relationships and influences between the bullying, burnout, job satisfaction (JS), coping strategy (CS) and organizational commitment (OC) among a sample of teachers in Saudi Arabia and Egypt. the research relied on the correlative descriptive curriculum using the structural equation modeling method, the study was conducted on a sample of (455) male and female teachers, and the researchers used several tools, which are (bullying scale - burnout scale - job satisfaction scale - coping strategies scale - organizational commitment scale), and the results stated that bullying has a statistical significant positive effect on burnout, bullying has no statistical significant effect on coping strategies, bullying has a statistical significant negative effect on both job satisfaction and organizational commitment (OC), moreover, burnout has a significant negative effect on organizational commitment while both coping strategies and job satisfaction have statistical significant positive effect on organizational commitment as for coping strategies and for job satisfaction, the mediation analysis yielded a significant negative indirect relationship between bullying and organizational commitment through burnout, job satisfaction also mediated the relationship from bullying to organizational commitment (OC) with a significant negative effect, finally, the indirect relationship between bullying and organizational commitment (OC) through coping strategies is insignificant.
فعالية برنامج تدريبي قائم على التفكير المفعم بالحكمة في تحسين استراتيجيات المواجهة لحل المشكلات الضاغطة لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى إعداد برنامج تدريبي لتنمية التفكير القائم على الحكمة وقياس أثره في تحسين استراتيجيات المواجهة لحل المشكلات الضاغطة لدى طلاب المرحلة الثانوية وقد تكونت عينة البحث من (۸۱) طالبا وهم الطلاب الذين يمثلون الإرباعي الأدنى وفقا لدرجاتهم على مقياس استراتيجيات المواجهة لحل المشكلات الضاغطة من طلاب المرحلة الثانوية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين (۳۸) طالبا للمجموعة التجريبية، و(٤٣) طالبا للمجموعة الضابطة. قامت الباحثة بإعداد برنامج لتنمية التفكير القائم على الحكمة، وتطبيقه لمدة عشرة أسابيع. وقد تم تطبيق مقياس استراتيجيات المواجهة في بداية البرنامج وبعد نهايته. وأظهرت نتائج تحليل التباين المصاحب ANCOVA وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على أبعاد استراتيجيات المواجهة (حل المشكلة عقلانيا/ منطقيا، أسلوب التجنب، التوجه السلبي نحو المشكلة، أسلوب الاندفاع واللامبالاة، التوجه الإيجابي نحو المشكلة) والدرجة الكلية بعد ضبط القياس القبلي لصالح المجموعة التجريبية. كما أظهرت نتائج اختبار \"ت\" للمجموعات المرتبطة وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية على أبعاد استراتيجيات المواجهة والدرجة الكلية لصالح التطبيق البعدي. في حين أنه لم يكن هناك فروق بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة على أبعاد استراتيجيات المواجهة والدرجة الكلية. وقد تمت مناقشة النتائج وتقديم بعض التوصيات المرتبطة بنتائج البحث ومجالاته.
فعالية برنامج إرشادي انتقائي لتعديل الأفكار اللاعقلانية في تحسين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى المتزوجات من ذوي الإعاقة البصرية
هدف البحث إلى التحقق من فعالية برنامج إرشادي انتقائي لتعديل الأفكار اللاعقلانية في تحسين استراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لدى المتزوجات من ذوي الإعاقة البصرية، تكونت عينة البحث من (۲۰) زوجة من ذوى الإعاقة البصرية ممن تراوحت أعمارهن (٢٥-٣٥) عاما بمتوسط (28.95) وانحراف معياري (2.86)، وتم تقسيم أفراد العينة إلى مجموعتين متكافئتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، واعتمد البحث على الأدوات الآتية: (مقياس الأفكار اللاعقلانية، ومقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط، ومقياس التوافق الزواجي، والبرنامج الإرشادي الانتقائي) وجميعهم من إعداد (الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لأبعاد مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لصالح متوسط درجات المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لأبعاد مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي لصالح متوسط درجات القياس البعدي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعى على مقياس الأفكار اللاعقلانية واستراتيجيات مواجهة الضغوط والتوافق الزواجي.
السمات الشخصية وعلاقتها بأساليب مواجهة الضغوط لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى مستوى السمات الشخصية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل، وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لديهن، والتعرف إلى علاقة السمات الشخصية بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل. تكونت عينة الدراسة من (۳۰۰) طالبة من الطالبات تم اختيارهن عشوائيًا من كلية التربية. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام أداتين إحداهما لقياس بعض السمات الشخصية، قامت الباحثة بإعدادها بالإفادة من دراسة سابقة، والأداة الثانية لقياس أساليب مواجهة الضغوط لدى الطالبات. واستخدمت في دراسة سابقة وهي من تعريب (عليان والكحلوت)، حيث تم حساب الصدق والثبات لكل أداة من الأداتين. تم استخدام أسلوب المنهج الوصفي التحليلي لغايات تحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها. وأظهرت النتائج أن سمة الاتزان الانفعالي تحتل المرتبة الأولى لدى الطالبات بمتوسط حسابي بلغ (2.66)، كما أظهرت أن الطالبات لديهن أساليب لمواجهة الضغوط إذ احتل أسلوب التركيز والتفريغ الانفعالي المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (3.01)، بينما جاء كل من إعادة التقييم الإيجابي، والتخطيط في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (2.81). كما أظهرت النتائج بود علاقة ايجابية دالة إحصائيًا بين السمات الشخصية وأساليب مواجهة الضغوط لدى طالبات جامعة حائل. وأوصت الدراسة بعدم إغفال موضوع الضغوط النفسية وأساليب مواجهتها والاهتمام بإكساب الطالبات مهارات حياتية تمكنهن من مواجهة الضغوط النفسية.
النموذج البنائي للعلاقة بين استراتيجيات المواجهة الاستباقية وكل من التمكين النفسي والاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي لدى معلمي التربية الخاصة
هدفت الدراسة الحالية التعرف على الفروق في استراتيجيات المواجهة الاستباقية وفقاً للنوع، والعلاقة بين درجات استراتيجيات المواجهة الاستباقية وكل من التمكين النفسي والاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي، والعلاقة بين التمكين النفسي والاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي، كذلك التوصل إلى أفضل نموذج سببي يوضح العلاقة بين درجات استراتيجيات المواجهة الاستباقية وكل من التمكين النفسي والاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي لدي معلمي التربية الخاصة. وتكونت العينة من (146) معلماً ومعلمة بمدارس التربية الخاصة بالمنيا، بمتوسط عمر زمني (42,11) سنة، وانحراف معياري (4,72). وقد طبق عليهم مقاييس: استراتيجيات المواجهة الاستباقية، التمكين النفسي، الاندماج الوظيفي، والذكاء الانفعالي، وجميعهم من إعداد/ الباحثة. وقد أسفرت النتائج عن: عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث في استراتيجيات المواجهة الاستباقية لدى معلمي التربية الخاصة. وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات استراتيجيات المواجهة الاستباقية وكل من التمكين النفسي والاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي لدى معلمي التربية الخاصة عند مستوى دلالة (0,01). وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات التمكين النفسي والاندماج الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة عند مستوى دلالة (0,01). وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات التمكين النفسي والذكاء الانفعالي لدى معلمي التربية الخاصة عند مستوى دلالة (0,01). وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات الاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي لدى معلمي التربية الخاصة عند مستوى دلالة (0,01). يتطابق النموذج البنائي المقترح لتأثير استراتيجيات المواجهة الاستباقية كمتغير مستقل على كل من التمكين النفسي والاندماج الوظيفي والذكاء الانفعالي كمتغيرات تابعة لدى معلمي التربية الخاصة.
الخصائص السيكومترية لمقياس الصمود النفسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الصمود النفسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، وتم تطبيق المقياس على عينة قوامها (۱۸۰) تلميذا من طلاب المرحلة الإعدادية ممن تتراوح أعمارهم ما بين (۱۳- ١٤) سنة بمتوسط عمري قدره (۱۳.۱) عام وانحراف معياري قدره (۰.۲۱) شهر. وتم حساب التحقق من الاتساق الداخلي من خلال حساب درجة المفردة مع درجة البعد ثم درجة البعد مع الدرجة الكلية، وتم التأكد من صدق المقياس من خلال استخدام صدق التحليل العاملي الاستكشافي، والصدق المرتبط بالمحك باستخدام مقياس Davidson, (2003);، كما تم التحقق من ثبات المقياس من خلال طريقة معامل ألفا كرونباخ، وطريقة إعادة تطبيق المقياس، وقد تحقق الباحث من درجة الاتساق والصدق والثبات.
أساليب المعاملة الوالدية المنبئة بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من المراهقين المتنمرين والضحايا
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها المراهقون، وسلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. ومدى قدرة أساليب المعاملة الوالدية على التنبؤ بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المتنمرين والضحايا. ولمعرفة الفروق بين المتنمرين وضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. وقد تكونت عينة الدراسة من 1162 طالب ((127) طالب متنمر -(177) طالب ضحية للتنمر -(38) من الطلاب الضحايا -المتنمرين -(820) عينة المحايدة) تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ست مدارس بمحافظة أسيوط (الإعدادية والثانوية)، بمتوسط عمر (15.45) وانحراف معياري (1.011). وتم تطبيق ثلاثة مقاييس: مقياس التنمر/ الضحية، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وبين سلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر، وبين بعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما أسهمت أساليب المعاملة الوالدية في التنبؤ بسلوك التنمر وبسلوك ضحايا التنمر وبعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما توصلت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين) في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية.
استخدام أساليب مواجهة الضغوط النفسية في تنمية الصلابة النفسية لدى طلاب الجامعة
إن الإنسان يعيش في الوقت الحالي الذي يتميز بالسرعة المتلاحقة التي تجعله عرضة لمواقف وأحداث غير مألوفة بالنسبة للحياة اليومية المعتادة، والواقع أن ضغوط الحياة وأحداثها الحرجة هي من طبيعة الوجود الإنساني، وركن أساسي من أركان الحياة بجوانبها الموجبة والسالبة، والتي لا تخلو الحياة منها، وتزداد الضغوط كما وكيفا مع تعقد الحضارة وتسارع إيقاع العصر وتحدياته، وتصل هذه الظاهرة إلي حد استهداف الإنسان، ويوجد وظيفتان أساسيتان لوسائل المواجهة، الأولي: تنظيم الانفعالات أو الأسى (التعامل المتمركز حول الانفعالات)، والثانية: تناول المشكلة التي تسيب الأسى (التعامل المتمركز حول المشكلة)، وأن كلا النوعين من التعامل يستخدمان في معظم المواجهات الضاغطة، وأن المساهمة النسبية لكل منهما تختلف تبعا للكيفية التي تقدر بها المواجهة. (ليلي المزروع، ٢٠٠٩) وتسعي الدراسة الحالية إلي بيان مدي فاعلية برنامج قائم علي استخدام أساليب مواجهة الضغوط النفسية في تحسين الصلابة النفسية لدي عينة من طلبة الجامعة. وأشارت نتائج الدراسة علي وجود اختلاف بين المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج، لصالح المجموعة التجريبية فقط دون الضابطة، وكذلك وجود حجم تأثير للبرنامج وبذلك تحقق الهدف الذي قامت من أجله الدراسة وهو رفع درجة الصلابة النفسية لدي طلاب الجامعة، والدليل علي ذلك هو ارتفاع درجات الطلاب المجموعة التجريبية عند مقارنتها بدرجات الطلاب في المجموعة الضابطة علي مقياس الصلابة النفسية، وارتفاع درجات المجموعة التجريبية عند مقارنتها بدرجات المجموعة الضابطة علي مقياس أساليب المواجهة، وهذا يوضح بأنه كان للبرنامج وفنياته المستخدمة الفعالية في رفع وتحسين الصلابة النفسية، وذلك مقاربة بمن لم يتلقوا البرنامج وأن التحسن كان راجعا للبرنامج بمفرده، ولم تتغير عوامل لأن درجات المجموعة الضابطة ظلت كما هي، وكانت المجموعتان متجانستان في كل الصفات والخصائص.
برنامج قائم على الذكاء الناجح في تدريس علم النفس الطبي لتنمية المسئولية الاجتماعية ومهارة مواجهة الضغوط لدى طالبات المعهد الفني للتمريض
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج قائم علي الذكاء الناجح في تدريس علم النفس الطبي لتنمية المسئولية الاجتماعية ومهارة مواجهة الضغوط لدى طالبات المعهد الفني للتمريض، ولقد تم تطبيق الدراسة على (48) طالبة، (24) طالبة كمجموعة تجريبية، (24) طالبة كمجموعة ضابطة، وتوصلت الدراسة إلى: n* فاعلية برنامج قائم علي الذكاء الناجح في تدريس علم النفس الطبي لتنمية المسئولية الاجتماعية لدى طالبات المعهد الفني للتمريض، حيث بلغت نسبة الكسب المعدل بالنسبة للمجموعة التجريبية في المسئولية الاجتماعية (1.06) وهي نسبة مرتفعة وتدل على وجود كسب ذي دلالة إحصائية، وبلغ حجم الأثر (3.62) وهي معدلات ذات أثر مرتفعة، مما يدل على أن التغير السابق يرجع إلى أثر برنامج الذكاء الناجح في تنمية المسئولية الاجتماعية. n* فاعلية برنامج قائم علي الذكاء الناجح في تدريس علم النفس الطبي لتنمية مهارة مواجهة الضغوط لدى طالبات المعهد الفني للتمريض، حيث بلغت نسبة الكسب المعدل بالنسبة للمجموعة التجريبية (0.7) وهي نسبة مقبولة تربويا وتدل على وجود كسب محدود، وبلغ حجم الأثر (5.58) وهي معدلات ذات أثر مرتفعة، مما يدل على أن برنامج الذكاء الناجح ذا أثر كبير في تنمية مهارة مواجهة الضغوط.
التحصين النفسي وعلاقته بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز
The study aimed at identifying the relationship between psychological attainment and methods of coping with psychological stress using appropriate scales. The study sample is composed of 120 professors at KAU. Psychological attainment and methods of coping with psychological stress scales were used. Results indicated that there is no statistically significant relation between psychological attainment and methods of coping with psychological stress among the study population. There is a positive relationship between time management, cognitive reconstruction, responsibility bearing and the total score of the psychological attainment scale score. There is a negative relationship between aggression and emotional dimension. In respect to age variable, the study revealed that there are differences in the social and psychological dimensions for the group aged ranging from (45 years to 55 or less). There are no significant differences in this variable with emotional nor with professional dimension. In respect to the academic level variable, there are statistically significant differences within the phycological, social, and professional dimension in favor to professors and associate professors, while there were no statistically significant differences in the emotional dimension. With respect to the marital status variable, there are statistically significant differences for the emotional and social dimension in favor to the married group. There were no statistically significant differences with the psychological