Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"موسى، سميرة، ت. 1952 م"
Sort by:
سميرة موسى
2020
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان سميرة موسى عالمة الذرة المصرية (ميس كوري الشرق). وبين أن سميرة ولدت في (3) مارس (1917 م) بقرية سنبو الكبرى بمحافظة الغربية. وأشار إلى أنها أرسلت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة. وأوضح أنها كانت تأمل أن يكون لمصر وللوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، وقامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية في العام (1948 م). وذكر أن سميرة تأثرت بإسهامات المسلمين الأوائل وبأستاذها علي مصطفى مشرفة. واختتم بتأكيد أن مصر قامت بتكريمها فمنحها الرئيس السادات وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام (1981 م)، كما أطلق أسمها على إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم بقريتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
أول عالمة ذرة مصرية من زفتى غربية
2018
تطرق المقال للحديث عن أول عالمة ذرة مصرية من زفتي غربية. وذكر المقال أن أول عالمة ذرة مصرية هي \" سميرة موسي\"، وهي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول جامعة القاهرة حالياً. واستعرض المقال نبذة عن حياة \"سميرة موسي\" متناولاً فيها: (النشأة، المشوار الجامعي، والمؤهلات، واهتماماتها النووية، والمعادلات الهامة التي توصلت لها، واهتماماتها السياسية، واهتماماته الذرية في المجال الطبي، وهوايتها الشخصية، ونشاطاته الاجتماعية والإنسانية، وسفرها للخارج، ومصرعها). واختتم المقال بالحديث عن مصرع نبوية موسي في كاليفورنيا واصطدامها بسيارة نقل فجأة، والتحقيقات حول هذا المصرع. وإن الصحف لازالت تتناول قصتها وملفها الذي لم يلغي، وإن كانت الدلائل تشير طبقاً للمراقبين، وأن المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والوطن العربي في تلك الفترة المبكرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
5 شخصيات نسائية
2017
استعرض المقال إسهامات عدد من الرائدات المصريات اللواتي لعبن دورًا محوريًا في النهوض بالمرأة والمجتمع خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، حيث برزت الأميرة فاطمة إسماعيل كإحدى أبرز الداعمات للتعليم العالي في مصر من خلال تبرعها بالأراضي والمجوهرات لإنشاء الجامعة الأهلية (جامعة القاهرة لاحقًا)، مما أسهم في إرساء دعائم التعليم الجامعي للنساء. كما كان لصفية زغلول، المعروفة بلقب \"أم المصريين\"، دور مهم في الحركة الوطنية أثناء ثورة 1919، إذ قادت المظاهرات النسائية ودافعت عن استقلال الوطن في مواجهة التهديدات السياسية. أما هدى شعراوي فقد أسست الاتحاد النسائي المصري عام 1923 وطالبت برفع سن الزواج وتحسين حقوق المرأة التعليمية والسياسية، كما مثلت مصر في مؤتمرات دولية لنشر أفكار المساواة. من جانبها، كانت ملك حفني ناصف (باحثة البادية) من أوائل الداعيات إلى الإصلاح الاجتماعي وتعليم البنات وفق القيم الإسلامية، ونشرت أفكارها عبر مقالات وكتب مثل \"النسائيات\". وفي مجال العلوم، برزت سميرة موسى كأول عالمة ذرة مصرية سعت لتطوير العلاج الإشعاعي والدعوة إلى التقدم العلمي، غير أن حياتها انتهت في ظروف غامضة. كما أشار المقال إلى التطور التشريعي في مصر لدعم حقوق المرأة العاملة من خلال إجازات الأمومة والتصدي للتمييز، رغم استمرار بعض التحديات مثل ضعف المشاركة السياسية للنساء التي لا تتجاوز نسبتها 5%. وتؤكد هذه النماذج أن جهود هؤلاء الرائدات شكّلت الأساس لحركة تمكين المرأة في مصر والعالم العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article