Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"موسى بن نصير"
Sort by:
موسى بن نصير : مؤسس المغرب العربي
by
العدوي، إبراهيم أحمد، توفي 2004 مؤلف
in
موسى بن نصير بن عبد الرحمن بن زيد، 640-715
,
العرب تراجم
,
القادة العسكريون البلاد الإسلامية تراجم
1967
تناول الكتاب سيرة حياة أبو عبد الرحمن موسى بن نصير (19 هـ / 640 م - 97 هـ / 716 م) وهو قائد عسكري عربي في عصر الدولة الأموية، شارك موسى في فتح قبرص في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان، ثم أصبح واليا على إفريقية من قبل الخليفة الوليد بن عبد الملك، واستطاع ببراعة عسكرية أن ينهي نزعات البربر المتوالية للخروج على حكم الأمويين، كما أمر بفتح شبه الجزيرة الأيبيرية، وهو الغزو الذي أسقط حكم مملكة القوط في هسبانيا، وتناول نشأته حيث كان أباه مولى من موالي قبيلة لخم وقيل من صلبها وهو الأرجح، وأن أباه كان على حرس معاوية بن أبي سفيان، وقيل على شرطة معاوية عندما كان واليا على الشام في خلافة عمر وعثمان، ثم أصبح وصيفا لعبد العزيز بن مروان، فأعتقه، وذكر آخرون أنه ينتسب إلى بني بكر بن وائل، وأن أباه نصير كان من الذين أسرهم خالد بن الوليد في معركة عين التمر عام 12 هـ، وذكر آخرون أنه من أراشة من قبيلة بلي سبي أبوه من جبل الخليل من الشام في أيام الصديق، وكان اسم أبيه نصرا فصغر، أما عن مولده، فقد ولد موسى في عام 19 هـ، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان.
محاولات تبديد جهود الفتح العربي الإسلامي للأندلس بين التآمر والتسقيط \92-95 هـ.\
2022
الحمد لله رب العالمين صاحب الشأن المبين الذي ألهمنا وقدرنا على البحث في طيات التاريخ الأندلسي الكبير الملم بالأحداث التي طالما كانت وتكون مصدرا مهما ينتهل منه كل طالب علم حتى وجدنا أنفسنا أمام بحار زاخرة بالمعلومات في حقل اختصاصنا دفعتنا إلى البحث والتقصي وربط الأفكار في نسق البحث التاريخي الممنهج علميا. فالأندلس منذ الفتح حتى خروج العرب منها كانت تمثل جزءا من التاريخ الإسلامي المهم وهذا ما جعلنا نسلط الضوء على فترة مهمة ألا وهي فترة الفتح العربي لشبه الجزيرة الايبرية 91-95ه متناولين شخصيتين مهمتين دارت حولهما الروايات وربطت طبيعة الفتح بطموحاتهم الشخصية بعد العبور وهما موسى بن نصير وطارق بن زياد. ويعرض هذا البحث صورة دقيقة عن مجريات الفتح من عدة منطلقات تمثلت بمنطلق بزوغ الشخصية القيادية إضافة إلى الشهرة في مجال الفكر القيادي وهذا ما حدى بقادة الفتح إلى استخدام تلك المنطلقات في الأراضي الأندلسية اضف إلى ذلك ازدحام التخوفات العكسية لدى موسى والخلافة فكلا منهم كانت له رؤيا خاصة استثمرت من قبل القادة طارق ومغيث(3) والخليفتين الوليد وسليمان أبناء عبد الملك فيما بعد فالبحث يعرض تلك الأزمات لكن بشكل مفصل. أضف إلى ذلك أوضح البحث الأدوات التي كانت قد استثمرت لتحقيق تلك المؤامرات وهي حجم الأموال والغنائم التي وقعت بيد المسلمين التي سارعت بشكل مباشر في عمليات التسقيط وعكسها بشكل أتاح لكل الأطراف المعارضة من أصحاب الأهداف استثمارها وهذا كله بطبيعة الحال عكس سلبا من الداخل على أهداف الفتح راح ضحيتها القادة أنفسهم، والبحث من ذلك الواقع وحسب الروايات يوضح كل الظروف والملابسات التي المت بالبحث.
Journal Article
أبناء موسى بن نصير ودورهم في فتح بلاد المغرب والأندلس \79 هـ. - 698 م. / 102 هـ. - 721 م.\
جر الزمان أذيال النسيان على قادة كثيرين، على الرغم من دورهم المؤثر في تاريخ المغرب والأندلس. ومن أبرز هؤلاء أبناء موسى بن نصير، الذين اعتمد عليهم في مسيرته الحربية، وفتوحاته، ورفع راية الإسلام في أرجاء تلك الأقاليم، وتعريف أهلها بمبادئه السمحة. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور بعض أبناء موسى بن نصير المجهولين، الذين لم تتحدث عنهم معظم المصادر والمراجع، على الرغم من دورهم الفعال في فتوح بلاد المغرب والأندلس، وأعني بهم: عبد الله، وعبد الرحمن، ومروان، وعبد العزيز، وعبد الملك، وعبد الأعلى الذين صحبوا أباهم موسى منذ البداية؛ وكان موسى حريصا على إشراك أبنائه في معارك الجهاد، فلا يخرج لمعركة إلا وهم معه! وعلى رأس أهداف الدراسة الراهنة، تتبع أبعاد دور أبناء موسى في فتوح بلاد المغرب، وجهاد البربر والبيزنطيين، سواء على الساحل الإفريقي أم في الأصقاع المتاخمة للقيروان، مثل: زغوان، وسجومة، وطنجة، وبلاد السوس الأدنى والأقصى، وغيرها. ولم يغفل موسى وأولاده الجهاد البحري، فاهتموا بعمران مدينة تونس، وتوسيع دار صناعتها؛ لصد هجمات البيزنطين على طول سواحل المغرب. كما تستهدف الدراسة استعراض بعض الغارات الدفاعية، كالتي وجهت ضد جزيرتي صقلية وسردينيا،. وستعرض الدراسة للجزر التي افتتحها أبناء موسى، بعد أن كانت قواعد مهمة للروم والقوط، كجزيرتي ميورقة ومنورقة. والمعارك التي خاضها أبناء موسى في بلاد الأندلس من أجل نشر الإسلام. ثم يكون الحديث عن رجوع موسى إلى المشرق، تاركا على المغرب والأندلس أبناءه يعاونهم بعض أقربائه، ومعهم حامية عربية من أكفأ الرجال المسلمين. وتحاول الدراسة كذلك إماطة اللثام عن إشكالية مقتل ولدي موسى عبد الله وعبد العزيز، والدوافع وراء مقتليهما.
Journal Article
الأسطول الإسلامي و أهميته لجزر البليار
by
الصعيدي، الشيماء محمد فكري حسن
,
الشعراوي، أحمد إبراهيم
in
الأسطول الإسلامي
,
البحرية الأندلسية
,
التاريخ الإسلامي
2010
موضوع البحث هو الأسطول الإسلامي وأهميته لجزر البليار، تلك الجزر التي دخلها جيش المسلمين قبيل وصولهم إلي الأندلس، وذلك بهدف تأمين ظهورهم وقت إغارتهم علي شبه الجزيرة الأيبيرية. ومنذ بدأ المسلمون في نشر دعوتهم الدينية في عهد الرسول(ص)، لم يكونوا في حاجة للقوة البحرية، إلا؟أن الحال تغير بعد اتساع الفتوحات الإسلامية التي أصبحت تشمل إمبراطورية واسعة تمتد من الخليج إلي المحيط. كانت بداية الاهتمام بهذه القوة البحرية على يد معاوية بن أبي سفيان، وبدأ الاهتمام بهذه القوة البحرية في شمال أفريقية علي يد حسان بن النعمان، ثم انتقل هذا الاهتمام بالبحرية في الأندلس منذ عصر الأمير عبد الرحمن الداخل وازدهرت في عصر الأمير عبد الرحمن الأوسط وتنوعت سفن الأسطول. وبالرغم من تتابع العديد من الدول علي حكم جزر البليار إلا انه ظل الاهتمام بالأسطول هو العامل المشترك بين هذه الدول، وقد تعرضت بالمناقشة لبعض النقاط الآتية: 1- مظاهر الاهتمام بالأسطول في عصر الدولة الأموية، ودولة المرابطين، ودولة الموحدين. 2- أنواع سفن الأسطول في كل دولة خضعت لها جزر البليار. 3- دور الأسطول في ضم جزر البليار إلي حوزة الإسلام.
Journal Article
الاستقرار العربى الإسلامى السياسى ببلاد المغرب فى ولاية موسى بن نصير ( 85 هـ / 704 م - 95 هـ / 713 م )
2013
لقد تناول هذا البحث التعريف ببلاد المغرب وحدوده وأقسامه الجغرافية وعناصر سكانه وثرواته ثم المحاولات الأولى لفتح بلاد المغرب في العصر الراشد زمن الخليفة عمر بن الخطاب والخليفة عثمان بن عفان في محاولتي عمرو بن العاص وعبدالله بن سعد بن أبي السرح ثم جاءت الدولة الأموية فكانت المحاولات متتالية ففي عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان أرسل معاوية ابن حديج ثم عقبة بن نافع الذي أسس مدينة القيروان فكانت قاعدة ينطلقون منها لفتح هذه البلاد وكانت عاصمة لبلاد المغرب ثم جاء من بعده أبو المهاجر دينار وعندما تولى الخلافة يزيد بن معاوية أعاد عقبة إلى عمله في ولاية إفريقية وبلاد المغرب وبعد استشهاده وفي زمن الخليفة عبدالملك بن مروان أرسل المدد إلى صاحب عقبة زهير بن قيس حيث استطاع استعادة القيروان ثم غادرها إلى المشرق فاستشهد في برقة فعين لبلاد المغرب القائد حسان بن النعمان الغساني الذي استطاع في محاولته الثانية استعادة إفريقية بعد هزيمة الكاهنة ورجع بالغنائم إلى المشرق فعزل عن ولايته وعين عبدالعزيز بن مروان والى مصر وشقيق الخليفة عبدالملك موسى بن نصير واليا لبلاد المغرب والذي استطاع فتح المغربين الأوسط والأقصى.
Journal Article