Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "ناصف، ملك حفنى، ت. 1918 م"
Sort by:
المرأة المصرية وإنتاج المعرفة النسوية
تقوم هذه الورقة بإلقاء الضوء على نموذج السيدة ملك حفني ناصف (باحثة البادية) كرمز إصلاحي مصري وكذات منتجة لمعرفة نسوية متميزة. وقد توقفت الورقة عند مفهوم (المعرفة النسوية) ثم تم الانتقال لنموذج باحثة البادية، من حيث بيان موقعها في السياق التاريخي/الاجتماعي الذي برزت فيه، وتم رصد الخطاب الذي قدمته مع بيان أشكال هذا الخطاب الذي تنوع بين خطاب كتابي، ومنطوق، وحركي، وتم بيان قضايا الاهتمام والمقولات الرئيسية التي طرحها الخطاب وصولا لوصف منهج الإصلاح لدى باحثة البادية. وقد كشفت الورقة أن باحثة البادية لم تكن فحسب سيدة أدت دورا في التاريخ الاجتماعي والثقافي المصري، إنما كانت، ورغم عمرها القصير، رمزا امتلك ما قد نسميه \"سلطة معرفية\" حركت الفكر وقدمت القدوة في مرحلة مهمة من تحولات الوعي والفكر في التاريخ المصري الحديث. وأنها قدمت نموذجا متميزا من (المعرفة النسوية) له خصائص محددة يمكن الادعاء أنها ظلت تميز الحركة (النسوية المصرية) في مراحل تاريخية تالية.
5 شخصيات نسائية
استعرض المقال إسهامات عدد من الرائدات المصريات اللواتي لعبن دورًا محوريًا في النهوض بالمرأة والمجتمع خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، حيث برزت الأميرة فاطمة إسماعيل كإحدى أبرز الداعمات للتعليم العالي في مصر من خلال تبرعها بالأراضي والمجوهرات لإنشاء الجامعة الأهلية (جامعة القاهرة لاحقًا)، مما أسهم في إرساء دعائم التعليم الجامعي للنساء. كما كان لصفية زغلول، المعروفة بلقب \"أم المصريين\"، دور مهم في الحركة الوطنية أثناء ثورة 1919، إذ قادت المظاهرات النسائية ودافعت عن استقلال الوطن في مواجهة التهديدات السياسية. أما هدى شعراوي فقد أسست الاتحاد النسائي المصري عام 1923 وطالبت برفع سن الزواج وتحسين حقوق المرأة التعليمية والسياسية، كما مثلت مصر في مؤتمرات دولية لنشر أفكار المساواة. من جانبها، كانت ملك حفني ناصف (باحثة البادية) من أوائل الداعيات إلى الإصلاح الاجتماعي وتعليم البنات وفق القيم الإسلامية، ونشرت أفكارها عبر مقالات وكتب مثل \"النسائيات\". وفي مجال العلوم، برزت سميرة موسى كأول عالمة ذرة مصرية سعت لتطوير العلاج الإشعاعي والدعوة إلى التقدم العلمي، غير أن حياتها انتهت في ظروف غامضة. كما أشار المقال إلى التطور التشريعي في مصر لدعم حقوق المرأة العاملة من خلال إجازات الأمومة والتصدي للتمييز، رغم استمرار بعض التحديات مثل ضعف المشاركة السياسية للنساء التي لا تتجاوز نسبتها 5%. وتؤكد هذه النماذج أن جهود هؤلاء الرائدات شكّلت الأساس لحركة تمكين المرأة في مصر والعالم العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025