Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "نبوة الخضر عليه السلام"
Sort by:
الفوائد والدرر من حديث موسى والخضر
كشف المقال عن الفوائد والدرر من حديث موسي والخضر. فقد كانت قصة موسي مع الخضر عليهما السلام من روائع القصص لما ورد فيها من عجائب الأخبار في صحيح الآثار بل وفي الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وبرز فيها من الفوائد العقدية والفقهية والتربوية ما لا يحيط بها عنوان واحد للقصة. وأشار المقال إلى ما روي عن البخاري رحمه الله بسنده إلى سعيد بين جبير رحمه الله قال قلت لابن عباس أن نوفا البكالي يزعم أن موسي ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسي أخر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن النبي ﷺ قال موسي النبي خطيباً في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحي الله إليه إن عبداً من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك. وعرض المقال تخريج ومفردات الحديث وفوائد الحديث فمن أول ما يستفاد من الحديث هو أن استقبال الشرع يحتاج إلى نية وتسليم وافتقار وعقل لذا لا يوقف أمام ما تشابه منه إلا موقف العابد الدارس المؤمن بربه والمتبع لنبيه ويكون من دينه كما أراد الله له أن يكون لا موقف الشاك المتربص لدعاه السوء أدعياء العقلانية والعلمانية زعموا وما صدقوا وما أكثر هؤلاء في هذه الأزمنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الفوائد والدرر من حديث موسى والخضر \عليهما السلام\
كشف المقال عن الفوائد والدرر من حديث موسي والخضر (عليهما السلام). وجاء المقال في عدة عناصر: تحدث الأول عن التواضع باعتباره سلعة غالية وعبادة مفقودة، فقد أمر الله الأنبياء بالتواضع، فعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (إن الله أوحي إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) رواه مسلم. وأشار الثاني إلى أن العلم فريضة شرعية وضرورة حياتية، فطلب العلم الشرعي فريضة شرعية والنافع من العلم عموماً ضرورة حياتية، والآيات والأحاديث في تأصيل هذا لا حصر لها. ناقش الثالث الرحلة في طلب العلم والتي تعتبر من شيم السلف الصالح، فقد نالت الرحلة في طلبه هذا الفضل وزيادة مهما كانت درجة طالبة، إذ العلم بحر لا ساحل له، فقد رحل إليه الأنبياء والمرسلون، وقصص السلف في ذلك وافرة وليس أدل من أن يصنف السلف في ذلك مصنفات مستقلة كما فعله الخطيب في كتابه (الرحلة في طلب الحديث)؛ فليراجعه من شاء فهو ماتع في بابه ورصد الرابع معجزات الأنبياء والتى تمثلت في معجزة سيدنا موسي عليه السلام معجزة الحوت المملح الميت والتي فيها كذلك دليل مشاهد على عقيدة البعث والتي ينكرها اللادينيون. . واختتم المقال بالإشارة إلى أن الأنبياء بشر فالخضر بشر لا يعلك الغيب؛ إذ لا يعلم الغيب إلا الله، لذا طلب من موسي أن يعرفه بنفسه، والنسيان في حق الأنبياء جائز إذ هم من جملة البشر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
قصة موسى و الخضر عليهما السلام في الكتاب و السنة و أثرها في العملية التعليمية
فالإسلام دين يتصف بالشمولية والتكامل، لأنه منزل من لدن علي حكيم، خبير، عليم بأحوال خلقه، وما يصلح شؤونهم. ومن أهم الأمور التي عني بها الإسلام ورفع من شأنها قضية العلم والتعليم، فجاءت الكثير من الآيات والأحاديث التي ترسم للمسلمين المنهجية الصحيحة في طلب العلم وتعليمه، ومن ثم نشره وتفعيله. ولعل في قصة موسى والخضر عليهما السلام: ما يفيد ذلك، إذ احتوت على أهم أركان المؤسسة التعليمية، ألا وهي طلب العلم، والمتعلم، والمنهج التعليمي. فأشارت الآيات والأحاديث الواردة في تلك القصة إلى المواصفات التي ينبغي أن يتصف بها كل منهم على حدة، وهي كالآتي: أولا: طلب العلم، عليه أن يتحلى بقوة الإرادة والرغبة في تحصيل العلم والأدب المتمثل في التواضع والتلطف مع معلمه وحسن متابعته وقوة الملاحظة والانتباه حتى يستفيد من معلمه. ثانيا: المعلم لابد أن يكون على علم ودراية فيما يعلمه، وقدرته على حسن التعامل مع الطلبة ومعرفة كيفية احتوائهم، حتى يؤثر في طلبته فينتفعوا به. ثالثا: المنهج التعليمي لابد من العناية بمدى صلاحيته للتعليم، مع وضع خطة للسير فيه، وتنوع وسائل شرحه، وملاءمته لمستوى الطلبة، حتى يصبح منهجا نافعا مفيدا.
سيرة وتاريخ: حقيقة الخضر عليه السلام
استعرض المقال حقيقة الخضر عليه السلام. وانتظم المقال في أربعة عناصر، تناول الأول من هو الخضر ولماذا سمي بذلك. وأشار الثاني إلى التحقيق في نبوة الخضر حيث اختلف أهل العلم في الخضر هل هو نبي أم لا فذهب كثير منهم إلى أنه نبي وقال آخرون هو ولي وليس نبي، وأغرب بعضهم فقال هو ملك من الملائكة. وتطرق الثالث إلى هل مات الخضر أم لا يزال حيا واختلف الأئمة والعلماء فذهب كثير إلى أنه حي لم يمت ولا يموت إلا في آخر الزمان وحكي ذلك عن الجمهور وهو أمر متفق عليه بين الصوفية. وأوضح الرابع مخالفات عقدية متعلقة بقصة الخضر حيث صارت قصته لدي كثير من الناس مصدراً للخرافات حيث استغلها بعض من لا خلاق لهم لترويج بعض الضلالات والعقائد الفاسدة التي منشؤها عدم الإيمان بنبوة الخضر واعتقاد أنه مجرد ولي صالح، وهذا الاعتقاد قد اتخذه الصوفية ذريعة إلى كثير من الضلالات ومنطلقا لنشر الخرافات التي منها تفضيل الولي على النبي. واختتم المقال بالإشارة إلى قصة موسي مع الخضر عليهما السلام فالتعلق بها في تجويز الاستغناء عن الوحي بالعلم اللدني، إلحاد وكفر مخرج عن الإسلام موجب لإراقة الدم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"