Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
392 result(s) for "نشر الاسلام"
Sort by:
آنا ماري شيمل ودفاعها عن الإسلام \1922-2003 م.\
تعتبر شيمل من المستشرقات القلائل اللاتي دافعن عن الإسلام، حيث وهبت حياتها للبحث واكتشاف تراث الإسلام، وأسهمت بدور كبير في تصحيح صورة الإسلام في عيون الغربيين من خلال مؤلفاتها، لأن أغلب كتاباتها كانت عن الإسلام ودفاعا عن الرسول (صلى الله عليه وسلم). حاولت شيمل أن تعدل صورة الحضارة الإسلامية- في الغرب- من حيث المفاهيم والتصورات، فقامت بتعريف الألمان بالحضارة الإسلامية وتصحيح المفاهيم والتصورات الخاطئة عن الإسلام من خلال عقد محاضرات متواصلة في شتى المدن الألمانية ومن خلال أنشطتها في مختلف وسائل الإعلام الألمانية ومن خلال مؤلفاتها وترجماتها الغزيرة للآداب الإسلامية إلى اللغة الألمانية، أرادت أيضا شيمل أن تثبت للغرب أن الإسلام بعيد كل البعد عن الإرهاب والتخلف، حيث أعلنت بكل وضوح وقوة أن الإسلام يحث كل مسلم ومسلمة على طلب العلم وإعمال الفكر، فكيف إذن يمكن الادعاء بوصمه بالتخلف؟ كما دافعت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) ضد التهم الموجهة إليه كاتهامه بأنه شهواني. وأيضا فهي لا تنكر أن المرأة لم تتمتع بكل حقوقها في العصور الوسطي والحديثة في المشرق الإسلامي ولكنها لا تنسب هذا الاضطهاد إلى الإسلام بل إلى العادات البالية والتقاليد القديمة المتخلفة، والحقيقة أن هذا كان سائد في كل أنحاء العالم.
جهود العلماء المسلمين في نشر الإسلام في بلاد الهوسا
إن بلاد الهوسا من أكبر أجزاء نيجيريا وأقدمها تقبلا للإسلام، إلا أنه حل به بعض الخلل في فترة من الزمان، ثم قام بعض الجهابذة في تصحيح معالم الإسلام. فتهدف هذه المقالة إلى مناولة بعض من يرجع إليهم هذا الفضل مبينا جهود كل منهم تجاه هذا العمل الجبار. واتبع الباحثان المنهج التاريخي، حيث تم تقسيم البحث -بعد المقدمة- إلى مطلبين وخاتمة، كما استنتجا في آخر المطاف أن للعلماء دورا فعالا في نشر الإسلام في هذه البلاد المباركة.
دور التجار العرب في وصول الإسلام إلى جزر جنوب شرق آسيا ق. 2 هـ. = 8 م
لقد تجلت أهمية جزر جنوب شرق آسيا من خلال موقعها الممتاز من الناحيتين التجارة والملاحة، فضلاً عن أن الاتصالات بين العرب وبلاد الصين والهند قد اتخذت طريقاً بحريا عبر المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي مروراً بتلك الجزر، حيث مواقف الترانزيت الممتازة على موانئ هذه الجزر مثل كلاه بار وبالمبانج وجاوة وغيرها، وذلك من أجل التزود بقدر من المياه العذبة استعداداً للرحلة الطويلة إلى الصين أو العكس، ونلاحظ أن تلك الأهمية التجارية هي التي وضعت هذه الجزر دائماً في المقدمة، بدليل أن التجار الهنود وغيرهم من الملاحين العرب قدموا إلى تلك الجزر (أرخبيل الملايو)، وقد جذبتهم إلى هذه الأقطار كثرة ثرواتهم الزراعية ووفرة مواردهم التجارية، ولا شك أن تجارة التوابل وغيرها من الأشياء النفيسة كانت الزائدة في تلك المعاملات، فمن هذه المعاملات أردنا أن نوضح دور العرب المسلمين - خاصة التجار - في وصول الإسلام إلى جزر جنوب شرق آسيا، وقد بدأنا بحثنا بمقدمة جغرافية لتلك الجزر ثم الحديث عن الأصول السكانية ثم الحديث عن أوضاع هذه الجزر قبل قدوم العرب المسلمين، وأخيراً دور التجار العرب في وصول الإسلام إلى هناك، ويليها خاتمة وملاحق وقائمة مصادر ومراجع للبحث.
دور السهروردية والشطارية في نشر الإسلام في الهند
في ضوء هذه الدراسة بين رحاب أهل العلم والصفاء ممن أسهموا في نشر الإسلام في شتى بقاع الأرض، قدمت الطرق الصوفية إنجازات عديدة بظهور أشعة الإسلام في شبه القارة الهندية مما كان لهم دور عظيم في نشر الإسلام. ومن بين هذه الطرق الطريقة السهروردية على يد الشيخ ضياء الدين أبو نجيب عبد القاهر السهروردي، ثم بعد وفاته، قام مريده وخليفته الأول، وابن عمه شهاب الدين أبو حفص عمر السهروردي، ثم تلاميذه من بعده، فقد ظهرت الطريقة السهروردية في القرن السادس والسابع الهجري، وهى من أقدم الطر الصوفية في بلاد الهند، ومن أدوارها قامت بإنشاء الخنقاوات والزوايا والمراكز العلمية للطرق الصوفية و ثم الطريقة الشطارية فقد كانت أوسع انتشاراً بعد استقرار المسلمين في بلاد الهند، وترجع إلى مؤسسها: عبد الله الشطار الإيراني، فقد دقت جذورها في بلاد الهند بفض دعاتها وترويج أفكارها ونشر علومها ومؤلفاتها العلمية، حتى أنت ثمارها.
أثر التابعين في نشر الاسلام في المغرب العربي
اهتم العرب المسلمون بالفتوحات لنشر الإسلام وإنقاذ الناس من الظلم والعبودية وتنوير أفكارهم بعقيدة الإسلام وإخراج البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وتحقيق المساواة والعدل ونبذ الظلم والاضطهاد. وقد وصل عمرو بن العاص (رضي الله عنه) إلى مناطق طرابلس وما حولها ثم أكمل بعده الصحابة الأجلاء ومن بعدهم التابعين نشر دين الإسلام بعد أن واجهوا الكثير من المصاعب أذ أن السكان الأصليين كانوا يدينون بديانات وثنية وأخرى سماوية محرفة وكان من الصعب جدا أن يتقبل هؤلاء السكان العقيدة الجديدة بسهولة، لذلك جاهد المسلمون الأوائل ومن جاء بعدهم جهادا مريرا حتى رسخوا عقيدة الله بين تلك الشعوب المتخلفة والتي نشأت على تلك العبادات القديمة ثم حقق الفاتحون انتصارات باهرة كانت قد غيرت مسار التاريخ في العالم فتشكلت مجتمعات جديدة ودول جديدة كان لها الأثر الكبير في التاريخ فيما بعد.
دولة كانم وجهودها في نشر الاسلام في السودان الأوسط
1- شهدت منطقة السودان الأوسط قيام دولة كانم حول بحيرة تشاد، فكان لها دور مهم في نشر الإسلام واللغة العربية في أفريقيا. 2- لعب التجار والدعاة دوراً مهماً في انتشار الإسلام في كانم ، وكان غالبيتهم من العنصر العربي. 3- كان للعلماء والفقهاء العرب المسلمين دوراً مهماً في انتشار الإسلام فبي كانم ، فقد انتشأوا المساجد وأوقفوا الأوقاف على طلبه العلم. 4- تمكنت كانم بعد أن انتشر فيها الإسلام بشكل كبير على توحيد القبائل تحت سيادتها. 5- أصبح لدولة كانم مكانة متميزة في أفريقيا وذلك لموقعها؛ حيث كانت ملتقى عدة طرق للقوافل التجارية، المتجهة شمالاً نحو البحر المتوسط وشرقاً إلى حوض النيل. 6- تمتعت كانم بعلاقات خارجية منها مع مصر، وكذلك مع الأسرة الحفصية في تونس. 7- اهتمت طائفة من أهل كانم بالتجارة وخاصة تجارة التوابل. 8- اهتمت كانم بالصناعة وخاصة صناعة الفخاريات.
المدرسة العربية التقليدية ودورها في نشر اللغة العربية في الكاميرون
يعتبر شمال الكاميرون مسرحاً للوجود الإسلامي في البلاد، وذلك بفضل كونه جزءاً من دولة كانم، ثم بعد ذلك إقليماً تابعاً لدولة الشيخ عثمان بن فودي في نيجيريا. هذه الميزة التاريخية، جعلت المنطقة منطلقا طبيعيا للتعليم العربي في البلد. إن \"المدرسة التقليدية\" في الكاميرون، وهي موضوع هذه الدراسة، تعتبر أول مؤسسة في البلاد تولت التعليم العربي، وهي بهذا تحظى باحترام كبير لدى جمهور المسلمين في البلاد. فهي كانت المنارة الوحيدة التي ظلت تشرق عليها بنور العلم والثقافة والتربية على مدى عقود كثيرة قبل ظهور التعليم العربي الحديث. والباحث، قبل أن يعالج القضايا الجوهرية لموضوع هذه الدراسة، تطرق باختصار لذكر أهم القبائل الإسلامية في البلاد باعتبارها المعنية بالتعليم العربي، كما تطرق للجذور التاريخية للغة العربية في البلاد وعوامل انتشا رها. ثم ذكر التعليم العربي في البلاد بادئاً بالتعليم الحديث لبيان أنه بالرغم من توليه دور الريادة في نشر اللغة العربية الآن في البلاد إلا أنه جاء متأخرا عن التعليم التقليدي. ثم دخل الباحث في موضوع الدراسة، فحاول معالجة المشكلات التي تهدد \"المدرسة العربية التقليدية\". ذكر المناهج التعليمية المعمول بها في هذه المدرسة وبعدها عن المناهج التعليمية بالمفهوم التربوي، ثم أتبعها الكتب المدرسية المستعملة فيها مع بيان عدم وملاءمتها، وانتهاءً بطرائق التدريس العقيم والوسائل التعليمية المستخدمة العشوائية... إلى غير ذلك من المشكلات التي ستقلل - بلا ريب - من عطاء كل مدرسة. المدرسة التقليدية مع أهميتها في نشر اللغة العربية وأسبقيتها في هذا المجال، عانت، ولا تزال تعاني مشكلات تهدد بقاءها، والتي تطرق لها الباحث بالمناقشة في ثنايا هذه الدراسة.
سياسة الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام بأذربيجان
يعد الحديث عن حركة الفتوحات الإسلامية والسبل التي اتبعها القادة الفاتحون من الأمور التي يجب العناية بدراستها؛ لأن رغبة الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام هي النواة التي ارتكزت عليها الفتوحات الإسلامية، ويعد إقليم أذربيجان من أهم الأقاليم التي اتجهت إليها الجيوش الإسلامية. قسم البحث على ثلاثة مباحث ومقدمة وخاتمة، تكلم المبحث الأول عن الموقع والطبيعة الجغرافية لإقليم أذربيجان، أما المبحث الثاني فعالج حركة الفتوحات الإسلامية لإقليم أذربيجان، وتناول المبحث الثالث سياسة الخلفاء الراشدين في نشر الإسلام بأذربيجان. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج هامة منها: قلة المعلومات المتوافرة، خاصة في الفترات الزمنية المبكرة للدولة الإسلامية، وأن حركة الفتوحات لإقليم أذربيجان تمت على عدة مراحل، كما عالجت الدراسة سياسة الخلفاء الراشدين لنشر الإسلام بأذربيجان وجعلها تابعة للدولة الإسلامية.
المحظرة الموريتانية
تعتبر المحظرة المؤسسة التقليدية للتعليم في موريتانيا، بلاد شنقيط، التي استطاعت أن تعبر التاريخ الحديث محافظة على منهجها ومنهاجها وأداءها الذي مكن الأهالي من اجتياز الصعاب بل نشر الإسلام في المنطقة وتوريد مخرجاتها إلى بلدان عربية إسلامية نائية. فاعتمد البدو الرحل في بلاد شنقيط أسلوبا فريدا في بث المعرفة والتحصيل الدراسي من خلال مؤسسة أهلية في نهاية القرون الوسطى تعتمد أساسا على شيخ يقوم بالتدريس المجاني اللامحدود في بيئة بدوية خالصة قوامها الحل والترحال بحثا عن الكلأ. فاستقبل الطلاب من كل فج وشرح المتون ورسخ المعارف وساعد في نشر المعرفة في ربوع توصف بكونها بين محيطين (محيط من الماء ومحيط من الرمال). فانفردت المحظرة الشنقيطية المتنقلة بالحفظ والموسوعية والتشبث بهموم المجتمع فكانت كالركن المنيع في الأوقات الحالكة كما هو الحال إبان الاستعمار بممانعتها ومواجهتها للمستعمر وكذلك كانت الرافد في نشر الإسلام في البلاد المجاورة فاستقبلت طلبة صاروا فيما بعد حملة لواء الإسلام في السودان وحتى في إفريقيا. ثم إن هذا النظام التربوي المميز استطاع تخريج علماء قارعوا أترابهم في المشرق الإسلامي وتركوا موروثا حيا من الإنتاج المعرفي ناهيك عن مكتبات زاخرة في مدن وحواضر عتيقة ما زال أغلب مكنوناتها قيد المعالجة لإتاحة فرصة الاستفادة منها.