Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "نصوص التوراة"
Sort by:
صفات الله
لا يجوز وصف الله تعالى إلا بما دل عليه القرآن الكريم، ويتصف الله تعالى- بصفات الكمال والجلال ولا يتصف بنقائضها؛ فالله- تبارك وتعالى- منزه عن النواقص ومتصف بأعلى صفات الكمال والرفعة، وصفات الله- تعالى- ثابتة وقد ذكرت في القرآن الكريم، لكن هناك اختلافات جاءت من نسيان اليهود لنصوص التوراة في فترة من الفترات الزمنية، لذلك أردنا التنويه عنها كون القرآن الكريم حفظ من الإضافة أو الحذف أو النسيان على مر السنين. لأن الله سبحانه وتعالى قد زود العباد بنوافذ المعرفة من الحواس المختلفة، لينظروا في آياته المبثوثة في كل جزء من صنعته التي هي أدلة متنوعة مناسبة لكل مستويات الحفظ والفهم والتعقل والإدراك، وصاحب العقل الصحيح يفكر في الكون حوله فيعرف أن كل موجود لا بد له من خالق أوجده، وهذا الخالق لا بد أن يكون عظيما قويا عالما حكيما وهكذا يستدل على وجود الله من أسماءه وصفاته ونعمه وأرزاقه التي لا تحصى سبحانه وتعالى.
ثنائية اللعن والتبريك في نصوص التوراة
يتناول هذا البحث الموسوم بـ (ثنائية اللعن والتبريك في نصوص التوراة؛ المفهوم، الدلالة، الأبعاد) مفهوم البركة واللعن في المصادر الكتابية؛ حيث تشير الدراسة إلى دلالة المفهوم ورمزيته في مقصود التراث اليهودي للتعبير عن أشياء عديدة ومضامين مختلفة. كما يسلط البحث الضوء على الألفاظ الأصلية التي استخدمت للتعبير عن البركة واللعن، مع تحليل دلالاتها وسياقاتها المختلفة في الأسفار الخمسة. ويستعرض البحث الخلفية الثقافية والدينية لثنائية البركة واللعنة في المجتمع العبري القديم، ودورهما في صياغة العلاقة بين الإنسان والله، وبين الفرد والمجتمع. ويبرز البحث البعد الشرطي لهذين المفهومين، حيث تقترن البركة غالبا بالطاعة وحفظ الوصايا الإلهية، في حين ترتبط اللعنة بالعصيان والانحراف عن العهد، إضافة إلى ذلك، بعرض البحث التأثير الأخلاقي والروحي لمفهومي التبريك واللعن على الفرد والجماعة، وكيف انعكسا في الفكر اليهودي اللاحق والتقاليد التفسيرية. ويخلص البحث إلى أن البركة واللعن في التوراة يعكسان تصورا جماعيا مرتبطا بالهوية القومية لبني إسرائيل، في حين يعكسان في الإسلام تصورا عالميا يقوم على المسؤولية الفردية أمام الله، ويعلي من قيمة الأخلاق والرحمة في العلاقات الإنسانية.
الاستدلال بنصوص التوراة والإنجيل في التفسير ومنهجه في تفسير البقاعي
يعتبر تفسير البقاعي \"نظم الدرر في تفسير الآي والسور\" من المراجع التفسيرية المهمة، التي اعتنت بذكر نصوص الكتب المقدسة، متابعة لمن سبقه في ذلك، وكان لهذا الاستدلال آثاره على معاصريه الذين انقسموا لموافق له، ومخالف، وحاولت هذه الدراسة بيان رأي البقاعي في الاستدلال بالروايات الإسرائيلية، وبيان منهجه في الاستدلال بنصوص الكتب المقدسة. وتكمن أهمية معرفة منهجه، لكونه مكثر من الاستدلال بها، ونصر جواز الاستدلال في تأليف له، كان سببا؛ في انقسام العلماء بين معارض له، وناصر لطريقته. يكمن الهدف من هذه الدراسة هو: معرفة منهج البقاعي في الاستدلال بنصوص الكتب المقدسة، ولذا اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي، بجمع المواضع التي استدل فيها البقاعي بنصوص الكتب المقدسة، ثم بتحليل هذه المواضع وفق المنهج التحليلي، ومن ثم استخدام المنهج الاستنباطي؛ لأخذ تصور شامل لمنهج البقاعي لهذا الاستدلال. وللإجابة على ذلك كان لابد من وضع مقدمة، وأربعة مباحث، الأول: لذكر موقف البقاعي من وقوع التحريف في التوراة والإنجيل، والثاني: لبيان رأي البقاعي في الاستدلال بنصوص التوراة، والإنجيل، والإسرائيليات، والثالث: لبيان منهج البقاعي في الاستدلال بنصوص الكتب المقدسة، والرابع: لبيان مواضع الاستدلال بتلك النصوص، مع خاتمة، اشتملت على جملة من النتائج أهمها: عناية البقاعي بالكتب المقدسة، اطلاعا، واستدلالا، وتجويزه لقراءتها للمتمكن، مع كثرة استدلاله بها، في قصص الأنبياء، وتفسير المبهمات القرآنية، والأحكام الفقيهة المنزلة على بني إسرائيل، والحكم، والمواعظ، مع تنبيهه للعقائد الباطلة، فكان ذكره لتلك النصوص من باب الاستئناس، لا الاعتماد. وكانت التوصية: بزيادة البحوث حول منهج الاستدلال بنصوص التوراة، والإنجيل، ومدى تأثير البقاعي على من جاء بعده من المفسرين.
منهج جمال الدين الصفدي \696 هـ.\ في التعامل مع التوراة والإنجيل في تفسيره \كشف الأسرار وهتك الأستار\
هدفت الدراسة إلى بيان منهج جمال الدين الصفدي (696هـ) في التعامل مع التوراة والإنجيل في تفسيره \"كشف الأسرار وهتك الأستار\"، وبيان الضوابط في ذلك، ومجالات الإفادة منها في تفسيره، ويعد الصفدي من أوائل المفسرين في اتباع هذا المنهج، فكان له الأثر البالغ في تحري الدقة والموضوعية في النقل عن الكتب السماوية السابقة. وسلكت الدراسة لتحقيق ذلك المنهج الاستقرائي لتفسير كشف الأسرار في هذا الشأن، والمنهج التحليلي لتحليل أدلة الصفدي وتطبيقاته في تفسيره. وقد أظهرت هذه الدراسة عدة نتائج، منها: خلو تفسيره من الروايات الإسرائيلية، فتخلص من كل ما يتعلق بهذه الروايات من إشكالات في السند والمتن، والتزام الصفدي في تفسيره بضوابط التعامل مع التوراة والإنجيل التي أقرها، وبما لا يخالف القرآن الكريم، ولا يخوض في تفصيل ما أبهمه؛ لأن الغاية أخذ العبرة والعظة من القصة لا القصة نفسها. وقد تعددت مجالات الإفادة في تفسير الصفدي مما أورده من نصوص التوراة والإنجيل، استشهادا لا اعتقادا.
لوط والملائكة بين النصوص التوراتية والتأريخية
سلطت الدراسة الضوء على لوط والملائكة بين النصوص التوراتية والتأريخية، وذلك باستخدام المنهج العلمي. وأوضحت الدراسة قصة خروج النبي لوط وعائلته، وهلاك قومه وإنزال العذاب على سدوم وعمورة؛ حيث تصور التوراة كيف كان مشهد هلاك قوم لوط وتدمير مدنهم، فكان علامة بدء العذاب عندما دخل لوط ومن معه إلى صوغر حيث أذن الرب بإنزال أنواع العذاب وإحلال العقاب على القوم، وعند شروق الشمس صدر الأمر الإلهي بإنزال أنواع العذاب من تدمير وقلب الأرض بهم وحرقهم بحجارة من نار أمطرها الرب عليهم من السماء. ثم ذكرت هلاك زوجة لوط وتحولها إلى نصب ملح؛ حيث إن كاتب أسفار التوراة لم يذكر زوجة لوط سوى ما ذكره بأن التفتت امرأة لوط إلى الوراء فتحولت إلى نصب ملح. وجاءت خاتمة الدراسة موضحة أن الاضطراب والتناقض في نصوص التوراة ومصادر اليهود وما يكتنف ذلك من أساطير وخرافات اعتمدت على ثقافات الأُمم الوثنية المجاورة لبني اسرائيل، لذلك نجد الكثير من القصص التوراتية انتحلها كتاب العهد القديم من أساطير الأُمم السابقة التي لا تمت إلى الحقيقة في شيء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تعدد القراءات ومناهجها في التوراة والتلمود
تمتلك كل ديانة نصوصا دينية يبين منها زعيمها الديني لأتباعها مقاصد ومرادات تلك النصوص، وفي حال رحيله إلى الرفيق الأعلى، يقوم أوصياؤه والعارفين بها ببيان تلك النصوص وشرحها. وهكذا أتباع كل ديانة على مر العصور، يبحثون عمن يوضح لهم ما غمض عليهم من نصوصهم المقدسة، وكذا الحال بأتباع الديانة اليهودية، فقد عنوا بنصوصهم المقدسة، كعناية المسلمين بالقرآن الكريم والسنة الشريفة؛ فتعدد قراءات النص الديني في الديانة اليهودية وصار لبعض تلك القراءات أثرها في نشوء التطرف الديني لدى عدد من اليهود فبين البحث اتجاهات القراءات للنص التوراتي والتلمودي كما أشار الى أهمية الكتابين وعند اليهود وأثرهما في بناء الفكر والعقيدة لدى اليهود كما سلط الضوء على أبرز الفرق اليهودية ونشوئها بسبب تعدد قراءات تلك النصوص، وتوصل البحث إلى نتيجة مهمة جدا وهي أنه لا يوجد تطرف ذاتي بالنص الديني السماوي وإنما التطرف أما قراءة خاطئة أو أن النص محرف.
التوراة: التراث المسروق
من البديهي جدا أن نزعم منذ البداية أن الدراسات الحضارية والتراثية الأكاديمية قدمت لنا تصورات فكرية جديدة بالمفهوم المثالي للكلمة، ومهما كانت الدواعي والأسباب أو ما تتخذه الأسباب من أشكال، فالأصول هي جزء من حقيقة عصرنا. وهو ما يبرر لنا بحثنا في هجرة النصوص الأسطورية واستقرارها في نصوص دينية أضفت على بعض المادة الأسطورية صفة القداسة، وهو ما يفسر المنحى الذي اتخذه الفكر الديني. ونتناول في هذه الورقة العلمية مقاربة معرفية نقدية تتعلق بالظاهرة الدينية اليهودية للوقوف على مصادرها ومنابعها وقد قسمنا البحث إلى قسمين كبيرين، يطرح المبحث الأول محدودية الفكر اليهودي وحدود الديانة اليهودية من خلال الإمساك بلحظة الأخذ اليهودي من التراث الكنعاني من جهة الاستعادة التي طالت أصول الدين والمعتقد. أما المبحث الثاني فيختص بالنظر في تبين أثر الكتابات البابلية في المدونة التوراتية من خلال تتبع دقيق لقصتي التكوين والطوفان في القص التوراتي لرصد الاقتباس الذي مارسته الديانة اليهودية من الكتابات السومرية والبابلية في الحديث عن قصتي التكوين والطوفان. ولا يتسنى لنا ذلك إلا بدراسة علمية تاريخية تعتمد على منهج علمي موضوعي ينأى منذ البدء عن القراءة الوصفية المعيارية وينتصر للدراسة الموضوعية القائمة على آليات المنهج المقارني بين الأصل والفرع، ونرمي من خلال هذه المقالة إلى تحرير العالم من زيف المعتقدات اليهودية والخروج بالمعرفة الإنسانية من أغلال السحر والفتنة والدهشة إلى عالم تحكمه العقلانية الفردية والحقيقة المادية.