Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
178 result(s) for "نظريات التأويل"
Sort by:
إطلاق التآويل
كشف البحث عن إطلاق التأويل. التأويل شكل من أشكال الفهم لكنه ليس فهما مألوفا أو سطحيا بل هو فهم أعمق من غير أن يكون منتشرا وشائعا في الشمول بوصف الاشتمال الأفقي تمديدا وتخفيفا للكثيف. وأشار إلى تأويل النصوص وإنتاج المعنى وتضمن التأويل ونفي المواضعة، ومزايا التأويل النصي ومنها إنتاج الأفكار الجديدة وتفجير إمكانيات النصوص. وتحدث عن مشكلات التأويل وأهمها وجود مفارقة تاريخية بين روعة البيان الذي جرى في هديه تأليف شتى النصوص العربية على امتداد التاريخ. وتناول ميادين أخرى للتأويل ومنها الفنون البصرية، والتأويل الموسيقي، والتأويل في الدراما والمسرح الغنائي، وتأويل النبوءات. واختتم البحث بالإشارة إلى أنه مهما بلغ الابتعاد عن التأويل ومهما ضعفت عملياته المختلفة فإنه يظل نقيضا للسذاجة والسطحية ونقيضا لإلزام البشر بموقف واحد من كل شيء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الخيال وأثره في نظرية التأويل عند بول ريكور
الخيال وأثره في نظرية التأويل عند بول ريكور ويتناول كل ما ليس له علاقة بالواقع المعاش، من صور وقصص، وتصورات، وأفكار... ويعد أداة للاطلاع على عوالم أخرى؛ إذ يدخل في حوار جدلي مع الفرد يتيح له الانفتاح على ممكنات تضيء له المستقبل. ويقوم على تحليل وفهم للأيديولوجيا واليوتوبيا باعتبارهما كائنا أو موضوعا ما، مطروحا للتأويل مثل غيرهما من الموضوعات.
قراءة الأنا في نماذج من الشعر الجاهلي
يدرس هذا البحث قراءة \"الأنا\" في بعض نماذج الشعر الجاهلي في مسارين شعريين هما: القلق والعزلة. ويعرض للتحليل الفيلولوجي لمادة \"قرأ\"، كمدخل لمقاربة أنطولوجية للغة من جهة؛ باعتبار اللغة مسكن الوجود وبيت الكينونة على حد تعبير مارتن هيدجر، ولإنارة القراءة نفسها، من أجل مقاربة النص الشعري من جهة أخرى؛ باعتباره تجسيدا جماليا للوعي الشعري. وتظهر قراءة \"الأنا\" لذاتها شعريا في بعض نماذج الشعر الجاهلي؛ إذ تبدو فيها \"الأنا\" النفس موضوعا داخليا للتأمل، وهي ذات متكلمة وقارئة في الوقت نفسه، وتأتي القراءة النقدية تجسيدا لقراءة القراءة؛ أي الثقافة. وينفتح الوجود الشعري - خلال قراءة \"الأنا\" لذاتها - عبر محور القلق في مسارات: التساؤل، وقلق الثواء، وقلق السكون أمام انهيار المكان/الطلل، والقلق من مشكلة الزمن. وتظهر العزلة في مسارات: تصدع الهوية، والاغتراب، والشعور بهشاشة الحياة، والتطلع إلى المثل الأعلى. ويهدف هذا البحث إلى تكوين رؤية تأويلية لقراءة \"لأنا\" لذاتها شعريا في محوري القلق والعزلة؛ باعتبار هذه القراءة تمثل نوعا من تنظير الذات الشعرية لذاتها شعريا، وتعينا جماليا لوجودها في هذا العالم.
الخطاب المسرحي والنظريات
يهدف هذا البحث إلى الحديث عن الخطاب المسرحي كخطاب يأخذ أهميته من الأسئلة التي يفجرها من جهة، ومن القضايا التي يطرحها والكيفية التي تقترح للمعالجة من جهة ثانية... ومن خلال التراكمات الإبداعية على الساحة الثقافية من جهة ثالثة، دون إغفال النقد المواكب له باعتباره موجها ومقوما، ذلك أن ما يميز المسرح هو انفتاحه على قراءات متعددة، وتكيفه مع حقول معرفية متنوعة، واحتواءه معارف مختلفة تفتح باب فهمه وتأويله، الأمر الذي يجعل منه فنا تتداخل فيه كل العلوم والمعارف. حيث أصبح قبلة لكل المناهج والنظريات التي وجدت ضالتها في الخطاب المسرحي، كمادة أدبية غنية لا تبخل على أي منهج أو نظرية من تلبية إشباعها المعرفي. ولعل ذلك ما سنتناوله في هذا البحث، وهو علاقة الخطاب المسرحي بالنظريات الحديثة.
القراءة والتأويل من منظور اصطلاحي
يهدف البحث إلى دراسة جدلية العلاقة بين \"القراءة والتأويل\" من منظور اصطلاحي، فمصطلح \" القراءة والتأويل\" حديث الاستعمال، ظهر مع النظريات التي تهتم بالقراءة بوصفها نشاطا تأويليا يقوم به القارئ، المحقق الفعلي للنتاج الأدبي. ونتيجة لذلك وسمها البعض ب\" نظريات القراءة\"، بينما فضل آخرون وصفها بالفعل القرائي المنتج فوسموها ب\"نظريات التأويل\"، وهناك من جمع المصطلحين معا ليسميها \"نظريات القراءة والتأويل\"، وهذه الأخيرة وسم عربي لنظريات غربية، لم تتسم بهذا الاسم، فأين يكمن الباعث في توليد هذا المصطلح؟
التأويل وحدود القراءة الإسقاطية في النص الشعري الجاهلي
التأويل فن قرائي، يستند إلى الانتقال من المعنى المباشر في النسق الظاهر إلى المعنى غير المباشر في النسق المضمر، ويتجلى في الدوال اللفظية، والصور، والتراكيب المحملة إيحاءات قوية. لقد أغنى نقاد الشعر الجاهلي الأدب القديم؛ بما أضافوا إليه من أبعاد قرائية، وما تضمنت تأويلاتهم من معان نفسية ودلالية عميقة، مبينين ما وراء المستويات النصية الظاهرة، وصولا إلى دلالات تفسيرية متنوعة، أعطت المضمون النصي الشعري الجاهلي شعرية أخرى هي شعرية التلقي. قدمت تأويلات النقاد مقاصد متنوعة، استنادا إلى الشرح اللغوي حينا، وإرادة الشاعر حينا آخر، وقد يتدخل في هذا الموقف رأي القارئ وقناعاته، ولكنها تأويلات -أيا كانت درجة مصداقيتها أو إقناعها- قدمت فكرا معاصرا، وفتحت آفاقا نصية جديدة، ووحت بمشروعية التفاعل مع الشعر الجاهلي برؤية مختلفة.
العدالة بوصفها حبا
يسعى الفيلسوف الفرنسي بول ريكور في \"الحب والعدالة\" إلى تقديم فهم جدد لمفهوم العدالة، من خلال ارتباطه بالحب، متجاوزا بذلك المفهوم التقليدي المتمثل في العدالة التوزيعية، هذا المفهوم الذي وجد فيه ريكور مفهوما عاجزا عن إنهاء الصراع الاجتماعي، وبخاصة الفئات المهمشة والمقصية والمستبدة. فحاول تقديم فهم جديد للعدالة من خلال إبراز علاقتها بمفهوم الحب. انطلاقا من ذلك يعرض هذا البحث بداية مفهوم العدالة كما حدده ريكور، ثم يناقش التباين بين سمات كل من الحب والعدالة وفقا للجدلية التي اقترحها بول ريكور، والتي ستتيح إيجاد علاقة يمكن من خلالها إقامة العدل من خلال استعادة القدرة على الحب. وتاليا، النظر إلى الحب على كونه أكثر من مجرد نزوة فردية، وإنما هو قدرة ايتقية قادرة على تحقيق المصالحة بين السعادة والواجب. ليخلص إلى نتائج أردناها مكثفة تسمح بفتح أفاق جديدة أفضى إليها البحث.