Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
387 result(s) for "نظريات التلقى"
Sort by:
التأويل في ضوء اللسانيات والتلقي
يستعرض هذا البحث: 1. ظهور الدراسة اللسانية على يد دو سوسير، وتطور هذه الدراسة في المراحل اللاحقة على يد المدرسة الأمريكية، والتي اقتصرت على الدراسة الشكلية. 2. نشأة المدرسة التحويلية التوليدية التي أضافت إلى البنية الشكلية التفسير أدى ذلك إلى ظهور ما يسمى بالمناهج الوظيفية، أي دراسة وظيفة اللغة في المجتمع. ومن هنا ظهرت البراجماتية اللغوية وتحليل الخطاب وعلم اللغة الاجتماعي ونتج عن هذا الاهتمام بالسياق الخارجي وبالمعاني الضمنية في النص. 3. ظهور التأويل كعلم يتناول تفسير النص في ضوء الأسس الشكلية والتفسيرية والمعاني الضمنية، بعدما كان منحصرا في تفسير أو تأويل النصوص الدينية فقط. وهكذا تم الاهتمام بتأويل النص ثم دراسة تطور مراحل التأويل وألياته في المراحل اللاحقة وصولا في النهاية إلى الاهتمام بالملتقي. فالتأويل يعتمد على المتلقي لأن المتلقي هو الذي يعيد إنتاج معنى النص. ومن هنا نشأت نظرية التلقي -من أبرز ممثليها ياوس وإيزر -التي فتحت أفقا جديدا في مجال التأويل. 4. أنتج إيزر اتجاها جديدا -على عكس الاتجاهات الأخرى التي كانت ترى أن العلاقة بين النص والمتلقي تسير في اتجاه واحد-فرأى ان عمليه التلقي تسير في اتجاهين متبادلين؛ من النص إلى المتلقي، ومن المتلقي إلى النص. فبقدر ما يقدم النص للمتلقي، يضفي المتلقي على النص أبعادا جديدة، قد لا يكون لها وجود في النص.
صورة الانتهازي في الهجاء التفاعلي في ضوء نظرية التلقي
تتناول هذه الدراسة، من خلال رؤية تحليلية نقدية عميقة، مستفيدة من نظريات التلقي، ملامح واحدة من صور النماذج البشرية السلبية، وهي صورة الانتهازي، كما تتجلى في صناعة الهجاء التفاعلي، في الشعر المعاصر، الذي يتخذ من منصات التواصل الاجتماعي منبرا له. وتستهدف الدراسة أن ترصد، من خلال نماذج شعرية حية، التغييرات التي طرأت على صناعة هذا الباب من أبواب الأدب الذي يتفاعل مع ثورة المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، من ناحية، ومع المتلقين، على اختلاف طبقاتهم، وتعدد مشاربهم وتوجهاتهم، من ناحية أخرى. لم تنظر الدراسة للهجاء التفاعلي نظرة جمالية خالصة، تعزله عن الواقع الاجتماعي والجانب الإنساني، ولم تجعل من النصوص الشعرية المختارة مجرد وثيقة اجتماعية، من شأنها أن تجور على أدبية الأدب، وإنما جاءت الدراسة عوانا بين ذلك، في إطار المعرفة الدقيقة الوثيقة بطبيعة الفن ومسئولية الفنان، ووظيفة الأدب بين الالتزام الفني والانفصام الجمالي.
المتلقي في دارسات عبدالرحمن شكري النقدية في ضوء نظرية التلقي
يركز هذا البحث على كشف جهود الناقد عبدالرحمن شكري في دراساته وملحوظاته النقدية المتعلقة بالمتلقي، وتسليط الضوء على طبيعتها ودورها وأهميتها. وتكشف هذه الدراسة جزءا من الجهود السابقة لنظرية التلقي الحديثة، من خلال استعانة الناقد بالدراسات النفسية والاجتماعية التي ازدهرت في بدايات القرن العشرين. وتأتي هذه الدراسة في بيان أنماط المتلقين وردود أفعالهم تجاه أعمال شكري وغيره، ومعرفة أحوالهم، والكشف عن الأنماط المجهولة والشاذة التي قد تفضل جانبا من الشعر والأدب على غيره من الجوانب الأخرى. وكان لفهم الشعر ووظيفته أثر في اهتمام الناقد بالمتلقي، حيث كان التركيز منصبا على أهمية التأثير في وجدان المتلقي، وعندما نفرت الجماهير من ذلك الشعر، بحث الناقد أسباب ذلك الرفض وحلله، وكذلك كان للطبيعة النفسية والوظيفية دورهما في الاهتمام بتحليل المتلقي ودرسه. واشترط الناقد في الأديب أن يكون عبقريا مطلعا على ثقافات متعددة حتى يكتب شعرًا جيدًا، وعندما يرفض ذلك الشعر فلا بد أن يكون العيب في المتلقي وذائقته واستيعابه، مما جعل الناقد يفصل في بعض أنماط المتلقي الذي يعجب بشعر غير مفهوم كالشعر الرمزي وغيره. كما بين الناقد دور المتلقي في توجيه الأدباء والشعراء بصورة عامة، ورغم تأثيره فإنه يجب على الأديب الحق ألا ينصاع لرغباته. واستطاع الناقد أن يصف عملية إبداع العمل الأدبي ومراحلها النفسية، ومقارنتها بطرق التلقي.
محددات القصيدة الشعرية المعاصرة بين القراءة والفهم والتلقي
يهدف هذا البحث إلى التركيز على مقاربة عملية القراءة لكونها تحتل مركزا محوريا في علمية إنتاج المعاني، وكشف الغايات المتوخاة وراء إنتاج النصوص. فهي عملية تسهم في بناء النص برمته؛ خاصة إذا تعلق الأمر بقارئ نبيه. وقد ركزنا على النص الشعري المعاصر، وعلى أهم محددات طبيعته، سالكين منهجية تمزج بين التنظير والممارسة حتى نتمكن إثبات نتائج البحث.
نظريات التلقي عند ياوس وإيزر
يعالج هذا البحث المتواضع الفعل القرائي، ويحاول الكشف عن أهمية وخطورة الفعل القرائي على النص على السواء، ذلك أن للنص وجود عائم وجلاء الغموض واستدعاء الحضور يعتمد بشكل عام على الكيفية التي يتناول بها القارئ هذا النص، فهو يقوم أثناء القراءة بتفسير إشاراته وحل شفراته، ولا شك أن هذا الاندماج بين الذات القارئة وتراكمات النص يعتمد على طبيعة هذا الأخير، ومنه فإن القراءة الخاطئة تولد نصا خاطئا كما أن الحاصل هو أن الكثير من النصوص الأدبية يتحقق موتها على أيدي قراء لا يحسنون التعامل معا.
استجابة المتلقي في معلقة أمرئ القيس
تعاملت نظريات التلقي على وفق قدرتها في إعادة قراءة النص وتفاعله مع المتلقي، وما يمكن أن يمارسه دوره في إنتاج المعنى، وإن مقاربتنا لمعلقة امرئ القيس ستخضع لنظريات ايزر وياوس ويمكن أن نستعين ببعض المفاهيم للنظريات الأخرى. في البداية يمكن أن نقسم مقاربتنا لمعلقة امرئ القيس على أساس مسارين، مسار أول: ننطلق منه في فهم مناسبة هذه القصيدة والتلقي المستمرة لها عبر التاريخ، وذلك على ضوء نظرية ياوس (انصهار الأفاق)، والمسار الثاني: وهو مقاربة متن المعلقة على ضوء نظرية فعل القراءة الخاص بآيزر من حيث السجل والاستراتيجية.
الخطاب المسرحي والنظريات
يهدف هذا البحث إلى الحديث عن الخطاب المسرحي كخطاب يأخذ أهميته من الأسئلة التي يفجرها من جهة، ومن القضايا التي يطرحها والكيفية التي تقترح للمعالجة من جهة ثانية... ومن خلال التراكمات الإبداعية على الساحة الثقافية من جهة ثالثة، دون إغفال النقد المواكب له باعتباره موجها ومقوما، ذلك أن ما يميز المسرح هو انفتاحه على قراءات متعددة، وتكيفه مع حقول معرفية متنوعة، واحتواءه معارف مختلفة تفتح باب فهمه وتأويله، الأمر الذي يجعل منه فنا تتداخل فيه كل العلوم والمعارف. حيث أصبح قبلة لكل المناهج والنظريات التي وجدت ضالتها في الخطاب المسرحي، كمادة أدبية غنية لا تبخل على أي منهج أو نظرية من تلبية إشباعها المعرفي. ولعل ذلك ما سنتناوله في هذا البحث، وهو علاقة الخطاب المسرحي بالنظريات الحديثة.
مفهوم التلقي في النقد العربي الحديث
يقدم هذا البحث دراسة نظرية لمصطلح التلقي، في محاولة لدراسة إشكالية المصطلح، وتسليط الضوء على أهم القضايا التي أثارها، أو كما حُدد لاحقاً كنظرية. وأهم هذه القضايا معالجة النص الأدبي بوصفه موضوعاً وليس لغة، والاهتمام بالقضايا الأدبية وتناول النص على أنه كل متكامل ومتعدد القراءات، أو مفتوح على قراءات عدة. ومن هنا، فقد استند البحث إلى تحديد الأصول المعرفية لنظرية التلقي، التي ارتبط اسمها بمدرسة كونستانس الألمانية، وهذه الأصول ساعدت نظرية التلقي في فهم العلاقة التي تجمع بين المتلقي والظروف الاجتماعية التي يحدث فيها التلقي، وعليه فقد تناولت الدراسة أهم رواد التلقي والمصطلحات التي جاؤوا بها وعلى رأسهم (ياوس)؛ إذ حدد مصطلح أفق التوقع ومصطلح المسافة. وفولفغانج آيزر: وهو كـ (ياوس) أكد الاهتمام بالعلاقة بين النص والقارئ. وأهم المفهومات: التفاعل بين النّص والقارئ، والفجوات ومصطلح القارئ الضمني. إضافة إلى دراسة اتجاهات التلقي في النقد الحديث بدءاً من سلطة المؤلف، ومن ثم سلطة النص وصولاً إلى سلطة القارئ. وهذا ما كان أكثر ممارسة مع نقاد التلقي، إذ أعادت نظريتهم في التلقي للقارئ حقه وأهميته بعد أن كان منسياً في نظريات الأدب الكلاسيكية.
التلقي الرقمي المتكامل بين مدرسة كونستانس ونظريات الوسائط الجديدة وتحديات الأدب التفاعلي العربي
يتناول هذا البحث، المعنون بـ التلقي الرقمي المتكامل: إسهامات مدرسة كونستانس ونظريات الوسائط الجديدة في فهم تحديات الأدب التفاعلي العربي، إشكالية مركزية تتمثل في عجز الأطر النقدية التقليدية عن استيعاب تعقيدات التلقي في الأدب الرقمي التفاعلي، خاصة في السياق العربي الذي يواجه تحديات تقنية وبنيوية تحول دون استثمار الإمكانيات الكاملة لهذا الفن. يهدف البحث إلى صياغة إطار نظري شامل، يعرف بـ \"التلقي الرقمي المتكامل\"، يمزج بين رؤى مدرسة كونستانس (ياوس وإيزر) ونظريات الوسائط الجديدة (لاندو، آرسيث، هايلز)، لتجاوز الثنائية التقليدية بين النص والمتلقي نحو ديناميكيات لا خطية وتشعبية. كما يسعى إلى تحليل تجليات هذا الإطار في النصوص الرقمية، مع رصد العوائق التي تحد من تطور الأدب التفاعلي العربي. يتبنى البحث منهجا تحليليا مقارنا، مدعوما برؤية تاريخية، لتفكيك آليات التلقي الرقمي عبر دراسة نصوص عربية وغربية، يقوم الإطار المقترح على ثلاثة محاور: أفق التوقع الرقمي، الذي يعيد صياغة توقعات المتلقي لتشمل الأبعاد التقنية والجمالية القارئ المشارك، الذي يصبح فاعلا ماديا في تشكيل السرد؛ والتوازن بين السلطات، الذي يفحص التوتر بين حرية المتلقي وقيود الخوارزميات. تظهر النتائج أن النصوص الرقمية تكشف عن هذه المحاور، لكن الأدب العربي يعاني من ضعف البنية التحتية الرقمية ونقص الكفاءات التقنية، مما يحد من تفاعلية المتلقي، ويوصي البحث باعتماد الإطار كنموذج نقدي معاصر، وتعزيز إنتاج النصوص التفاعلية، وتدريب القراء والنقاد على المهارات الرقمية، ودعم الثقافة الرقمية لتمكين الأدب التفاعلي عربيا.