Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "نظرية التقدم الحضاري"
Sort by:
الإصلاح الحسيني في ضوء نظرية التقدم
الإصلاح الحسيني في ضوء نظرية التقدم قد يتضمن عدة جوانب منها التأكيد على التفكير النقدي: يمكن تعزيز التفكير النقدي والفلسفي في فهم الدين وتطبيقه و هذا يشجع على مراجعة الفهم التقليدي للدين والبحث عن تفسيرات جديدة ومحسنة وتعزيز قيم العدالة والمساواة: من خلال التأكيد على قيم العدالة والمساواة في الدين والمجتمع، يمكن تحسين التفاهم بين الأفراد وتحقيق التقدم في مجال حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية كذلك التعامل مع التحديات الحديثة : يمكن للإصلاح الحسيني أن يبحث في كيفية التعامل مع التحديات الحديثة والقضايا المعاصرة بما يتوافق مع القيم الإسلامية الأصلية و التشجيع على التواصل الثقافي: من خلال التعاون والحوار بين الثقافات والأديان المختلفة، يمكن تعزيز فهم مشترك والتسامح والتقدم وإصلاح الحسيني يعتبر تيارا هاما في تطوير الفهم الإسلامي والتطبيق الديني، ويمكن أن يساهم بشكل كبير في تعزيز التقدم والتفكير النقدي داخل العالم الإسلامي.
هل كان بالإمكان حصول ما لم يحصل؟ دراسة في الأسباب التي أعاقت الحضارة الإسلامية عن تحقيق الثورة العلمية
لا شك في أنّ دراسة التاريخ ستكون أكثر ثراء وأكثر فائدة فيما لو اشتملت أيضا على محاولة فهم ما لم يحصل، لا سيما ما كان من المنطقي أنْ يحصل -بحكم توافر بعض أسبابه، أو بحكم منطق المقدِّمات التي تأسس عليها- لكنه لم يحصل. أليس من المفارقات أنّ الحضارة الإسلامية التي أصّلت للكرامة الإنسانية، تحاول جاهدة اليوم إيجاد الصيغ المناسبة للتأقلم مع إنجازات الحضارة الغربية في مجال حقوق الإنسان، بغض النظر عمّا استقام من هذه المنجزات وما اعوجّ منها؟ أليس من المفارقات أن الحضارة التي جعلت من الشورى مبدأ إسلامياً أصيلاً، لم تهتد إلى كيفية من الكيفيات لتطبيقه، حتى غمرها الفكر السياسي الوافد، فأُرغمت على قبوله شكلاً، ورفضت تطبيقه مضموناً، ليس لأنه وافدٌ، ولكن لأن طول العِشْرة مع الاستبداد أنساها أنّها أمة الشورى؟ أليس من المفارقات أيضا أن الأمة التي وضعت أسس التفكير العلمي، إنشاءً واستئناساً، وتجاوزاً لما سبق من جهود الإنسانية في هذا المجال، تجد نفسها عَالةً على غيرها من الأمم؟ أيعقل أن تكون الأمة التي شرفّها الله بالقراءة باسمه، وبالقراءة بمعيّته، عاجزة عن فهم مفردات الحضارة، واستيعاب العلوم التي استطاع بعض أفرادها الأفذاذ تحرير القول في أسسها ومنطلقاتها؟ أم إنها لم تكن قادرة على توفير الشروط الموضوعية ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.