Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"نظرية التقدم الحضاري"
Sort by:
الإصلاح الحسيني في ضوء نظرية التقدم
الإصلاح الحسيني في ضوء نظرية التقدم قد يتضمن عدة جوانب منها التأكيد على التفكير النقدي: يمكن تعزيز التفكير النقدي والفلسفي في فهم الدين وتطبيقه و هذا يشجع على مراجعة الفهم التقليدي للدين والبحث عن تفسيرات جديدة ومحسنة وتعزيز قيم العدالة والمساواة: من خلال التأكيد على قيم العدالة والمساواة في الدين والمجتمع، يمكن تحسين التفاهم بين الأفراد وتحقيق التقدم في مجال حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية كذلك التعامل مع التحديات الحديثة : يمكن للإصلاح الحسيني أن يبحث في كيفية التعامل مع التحديات الحديثة والقضايا المعاصرة بما يتوافق مع القيم الإسلامية الأصلية و التشجيع على التواصل الثقافي: من خلال التعاون والحوار بين الثقافات والأديان المختلفة، يمكن تعزيز فهم مشترك والتسامح والتقدم وإصلاح الحسيني يعتبر تيارا هاما في تطوير الفهم الإسلامي والتطبيق الديني، ويمكن أن يساهم بشكل كبير في تعزيز التقدم والتفكير النقدي داخل العالم الإسلامي.
Journal Article
هل كان بالإمكان حصول ما لم يحصل؟ دراسة في الأسباب التي أعاقت الحضارة الإسلامية عن تحقيق الثورة العلمية
by
بن نصر, محمد
in
الحضارة الإسلامية - الثورة العلمية - الأمة الإسلامية - التقدم العلمي - نظرية المعرفة في الإسلام، النموذج الأرسطي - التفكير العلمي عند المسلمين - الفكر الغربي
2008
لا شك في أنّ دراسة التاريخ ستكون أكثر ثراء وأكثر فائدة فيما لو اشتملت أيضا على محاولة فهم ما لم يحصل، لا سيما ما كان من المنطقي أنْ يحصل -بحكم توافر بعض أسبابه، أو بحكم منطق المقدِّمات التي تأسس عليها- لكنه لم يحصل. أليس من المفارقات أنّ الحضارة الإسلامية التي أصّلت للكرامة الإنسانية، تحاول جاهدة اليوم إيجاد الصيغ المناسبة للتأقلم مع إنجازات الحضارة الغربية في مجال حقوق الإنسان، بغض النظر عمّا استقام من هذه المنجزات وما اعوجّ منها؟ أليس من المفارقات أن الحضارة التي جعلت من الشورى مبدأ إسلامياً أصيلاً، لم تهتد إلى كيفية من الكيفيات لتطبيقه، حتى غمرها الفكر السياسي الوافد، فأُرغمت على قبوله شكلاً، ورفضت تطبيقه مضموناً، ليس لأنه وافدٌ، ولكن لأن طول العِشْرة مع الاستبداد أنساها أنّها أمة الشورى؟ أليس من المفارقات أيضا أن الأمة التي وضعت أسس التفكير العلمي، إنشاءً واستئناساً، وتجاوزاً لما سبق من جهود الإنسانية في هذا المجال، تجد نفسها عَالةً على غيرها من الأمم؟ أيعقل أن تكون الأمة التي شرفّها الله بالقراءة باسمه، وبالقراءة بمعيّته، عاجزة عن فهم مفردات الحضارة، واستيعاب العلوم التي استطاع بعض أفرادها الأفذاذ تحرير القول في أسسها ومنطلقاتها؟ أم إنها لم تكن قادرة على توفير الشروط الموضوعية ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article