Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
389 result(s) for "نظرية التلقي"
Sort by:
مفهوم التلقي في النقد العربي الحديث
يقدم هذا البحث دراسة نظرية لمصطلح التلقي، في محاولة لدراسة إشكالية المصطلح، وتسليط الضوء على أهم القضايا التي أثارها، أو كما حُدد لاحقاً كنظرية. وأهم هذه القضايا معالجة النص الأدبي بوصفه موضوعاً وليس لغة، والاهتمام بالقضايا الأدبية وتناول النص على أنه كل متكامل ومتعدد القراءات، أو مفتوح على قراءات عدة. ومن هنا، فقد استند البحث إلى تحديد الأصول المعرفية لنظرية التلقي، التي ارتبط اسمها بمدرسة كونستانس الألمانية، وهذه الأصول ساعدت نظرية التلقي في فهم العلاقة التي تجمع بين المتلقي والظروف الاجتماعية التي يحدث فيها التلقي، وعليه فقد تناولت الدراسة أهم رواد التلقي والمصطلحات التي جاؤوا بها وعلى رأسهم (ياوس)؛ إذ حدد مصطلح أفق التوقع ومصطلح المسافة. وفولفغانج آيزر: وهو كـ (ياوس) أكد الاهتمام بالعلاقة بين النص والقارئ. وأهم المفهومات: التفاعل بين النّص والقارئ، والفجوات ومصطلح القارئ الضمني. إضافة إلى دراسة اتجاهات التلقي في النقد الحديث بدءاً من سلطة المؤلف، ومن ثم سلطة النص وصولاً إلى سلطة القارئ. وهذا ما كان أكثر ممارسة مع نقاد التلقي، إذ أعادت نظريتهم في التلقي للقارئ حقه وأهميته بعد أن كان منسياً في نظريات الأدب الكلاسيكية.
التلقي الرقمي المتكامل بين مدرسة كونستانس ونظريات الوسائط الجديدة وتحديات الأدب التفاعلي العربي
يتناول هذا البحث، المعنون بـ التلقي الرقمي المتكامل: إسهامات مدرسة كونستانس ونظريات الوسائط الجديدة في فهم تحديات الأدب التفاعلي العربي، إشكالية مركزية تتمثل في عجز الأطر النقدية التقليدية عن استيعاب تعقيدات التلقي في الأدب الرقمي التفاعلي، خاصة في السياق العربي الذي يواجه تحديات تقنية وبنيوية تحول دون استثمار الإمكانيات الكاملة لهذا الفن. يهدف البحث إلى صياغة إطار نظري شامل، يعرف بـ \"التلقي الرقمي المتكامل\"، يمزج بين رؤى مدرسة كونستانس (ياوس وإيزر) ونظريات الوسائط الجديدة (لاندو، آرسيث، هايلز)، لتجاوز الثنائية التقليدية بين النص والمتلقي نحو ديناميكيات لا خطية وتشعبية. كما يسعى إلى تحليل تجليات هذا الإطار في النصوص الرقمية، مع رصد العوائق التي تحد من تطور الأدب التفاعلي العربي. يتبنى البحث منهجا تحليليا مقارنا، مدعوما برؤية تاريخية، لتفكيك آليات التلقي الرقمي عبر دراسة نصوص عربية وغربية، يقوم الإطار المقترح على ثلاثة محاور: أفق التوقع الرقمي، الذي يعيد صياغة توقعات المتلقي لتشمل الأبعاد التقنية والجمالية القارئ المشارك، الذي يصبح فاعلا ماديا في تشكيل السرد؛ والتوازن بين السلطات، الذي يفحص التوتر بين حرية المتلقي وقيود الخوارزميات. تظهر النتائج أن النصوص الرقمية تكشف عن هذه المحاور، لكن الأدب العربي يعاني من ضعف البنية التحتية الرقمية ونقص الكفاءات التقنية، مما يحد من تفاعلية المتلقي، ويوصي البحث باعتماد الإطار كنموذج نقدي معاصر، وتعزيز إنتاج النصوص التفاعلية، وتدريب القراء والنقاد على المهارات الرقمية، ودعم الثقافة الرقمية لتمكين الأدب التفاعلي عربيا.
مسرحية \مواطن رغم أنفه\ في ضوء نظرية التلقي
تعد نظرية التلقي التي أسس لها الألمانيان (آيزر وياوس) انطلاقة جديدة - فيما بعد الحداثة - في عالم الأدب، من حيث دور القارئ وعلاقته بالنص كمشارك ضمني. وتتناول الدراسة قراءة في نظرية التلقي، من حيث نشأتها وتعريفاتها، مع التطرق لتطورها وتطبيقاتها، وارتباطها بتيار الاحتفالية في المسرح العربي، الذي بزغ نتيجة تأثيرات مرحلة سياسية، خاصة ما بعد النكسة. وكنموذج لتيار الاحتفالية في المسرح العربي، ووفقا لنظرية التلقي، يعمد البحث إلى التطبيق على واقع المسرح الخليجي، متمثلا في مسرحية (مواطن رغم أنفه) للأديبة السعودية الدكتور ملحة عبد الله. مع الإشارة لأهم أعمالها وإسهاماتها النقدية في مجال المسرح. وحاولت الدراسة أن تصل إلى مدى تأثر الأديبة السعودية بتيار الاحتفالية، واعتمادها على دور القارئ الضمني، لخلق أفق أكثر رحابة لنصها الإبداعي. وكيف طبقت الكاتبة أدوات نظرية التلقي في عناصر المسرحية. وانطلاقا من هذا المنهج، فقد توزع البحث إلى: مقدمة تمهيدية للتعريف بنظرية التلقي، نشأتها وأدواتها النقدية. ثم مبحث خاص بتيار الاحتفالية. ثم تعريف بتيار الاحتفالية في المسرح العربي. ثم مبحث خاص بسيرة ذاتية مختصرة للأديبة السعودية الدكتورة ملحة عبد الله، يليه مبحث تطبيقي على مسرحية (مواطن رغم أنفه). ثم مبحث عن طبيعة العلاقة بين القارئ والنص، في ضوء حوارات المسرحية المذكورة. ويختتم البحث بملخص عام بالدراسة ونتائجها. مع ترجمته إلى الإنجليزية. ثم ثبت بالمراجع والمصادر التي تم الاعتماد والرجوع إليها.
القصيدة الرقمية بين قطبي الإبداع والتلقي
يعد الحديث عن النص الرقمي أو الأدب الرقمي حديث ذو شجون لما يحمله الموضوع من اختلافات وتضاربات فكرية، وجدل كبير حاصل في الساحة النقدية والأدبية، ولعل أبرز هذه المسائل هي مسألة التعريف والبحث في ماهية هذا النوع الأدبي، باعتباره غريبا نوعا ما عن الساحة الأدبية العربية، والذي يحمل في ذاته سمات وخصائص التكنولوجيا الرقمية، ليفصح ذلك عن وجه جديد من أوجه التجريب الإبداعي والتماهي بين ما هو تكنولوجي وما هو أدبي، رغم بعد المجالين عن بعضهما البعض، إلا أن المبدع الرقمي تمكن من إنتاج نص هجين يحمل سمات المجالين، وهذا النص بدوره يتوجه نحو المتلقي الرقمي الذي يملك خصوصية تضاهي خصوصية المبدع والنص معا، مما يفتح لنا نافذة نحو عوالم ومتاهات خارقة لكل مستحيل ومتجاوزة كل الحدود.
جدلية العلاقة بين الممثل والمتلقي في عروض المسرح الملحمي
تعد ألية التمثيل إبداعا متناميا في حد ذاته إذ يقوم الممثل بتكييف ثقافته الحياتية والفنية ومدركاته المعرفية ولاستفادة من تلك الخبرات في تحقيق خلق شخصية فنية تنتمي لخشبة المسرح عبر أدواته الفنية الصوتية والجسدية والفكرية، تتفاعل هذه الشخصية مع ذات الممثل والشخصيات المسرحية الأخرى بالغالي ينمو الفعل الجدلي تصاعديا إلى الأمام ضمن اشتراطات علاقة الشخصيات مع بعضها البعض، إلا أن في المسرح الملحمي تختلف تلك النظرية نوعا ما إذ يدخل المتلقي طرفا فاعلا في تحقيق سير وقدم المسرحية ويكون فيها مشاركا فاعلا إيجابيا عكس ما كان طيه في المسرح الأرسطي الذي يكون فيه مخدرا غائبا دون مشاركة، ومن اجل ذلك اصبح على الممثل أن يتخذ أساليب ووسائل في المسرح الملحمي مغايره عما كانت عليه في المسرح الأرسطي يضفي على الممثل والمتلقي طابع المشاركة الفاعلة في العرض، لذا تضمن البحث مبحثين، الاولمفهوم الجدلية والذي تناول فيه الباحث اهم أراء الفلاسفة عن مفهوم الجدلية، والمبحث الثاني هو مبادئ الأساسية للمسرح الملحمي إذ تطرق الباحث على اهم ميزات وسمات هذا الاتجاه وكيفية تعامل الممثل مع الجمهور بطريقة تحفزه فكريا ومعرفيا بالتالي فقد خرج الباحث بمجموعة من المؤشرات، ثم إجراءات البحث - مجتمع البحث وعينته القصدية وتحليلها كونها تحمل صفات المسرح الملحمي، ثم النتائج ومناقشتها، والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، وأخيرا قائمة المصادر.
دراسة وتحليل تمظهرات حضور \القارئ الضمني\ في مقامات الحريري مستمدا من آراء منظري نظرية التلقي
إن حضور القارئ لم يكن يحظى بمكانة في الدراسات الأدبية كطرف مشارك في العلاقة التواصلية بل غايتها إلا أن ظهرت \"نظرية التلقي\" وحملت بيدها إن الشيء الأساس في قراءة كل عمل أدبي هو التفاعل بين بنية النص ومتلقيه؛ فناقش أصحاب نظرية التلقي مفاهيم خاصة كـ \"أفق الانتظار والتفاعل بين النص والمتلقي والقارئ الضمني\". فمن بين كلها وقع الاختيار في هذا البحث على القارئ الضمني، هذه البنية النصية المفترض وجودها بين سطور النص والتي يتم بموجبها تحديد الدور المنوط بالقارئ المستهدف. فحينما يكتب الكاتب؛ يكتب وفي ذهنه قارئ ما يحاول إرضاءه ويسعى إلى أن يحوز على إعجابه، ويحاول التأثير فيه. بناء على هذا فإن هذه الدراسة تدرس مدى انغماس هذا القارئ في التعامل بينه وبين قصص \"مقامات الحريري\" كنوع من أقدم أنواع الأدب القصصي بالاعتماد على منهج توصيفي-تحليلي؛ فيكتشف بعض سر الجمال وإمتاع القراء منها؛ حيث جاء الحريري بأسلوب ممتع والفجوات والفراغات التي يلقى الكشف عن معناها على عاتق القارئ كعدم الدخول في بعض التفاصيل الضرورية والاستفادة من الأمثال والكنايات. ومن الطبيعي أن الاهتمام بكشف معناها يدعو القارئ للتواصل مع النص ويتيح له التمتع أكثر حيث إنه يعتبر نفسه شخصية داخل النص السردي كخالق للقصة.
مستويات التأويل لمستخدمي \التيك توك\
تناولت الدراسة موضوع التلقي من خلال البحث في مستويات التأويل لمستخدمي \"التيك توك\"، وللإجابة عن هذا الأشكال اتبعنا منهج المسحي الوصفي، معتمدين في ذلك على أداتي المقابلة والملاحظة وقد خلصت الدراسة لنتائج التالية: أغلب تأويلات الفيديوهات صنفت في المستوى الثالث وهو تأويل مضمون التيك توك بناءا على التمثلات الاجتماعية، تبين لنا من خلال التحليل أن نصف التأويلات خضعت للمستوى الثاني من التفسير وهو المستوى النفسي، اتضح لنا من خلال التحليل أن بعض التأويلات استخدم فيها المستويين الثالث والثاني معا أي التفسير من منطلق اجتماعي ونفسي، كما أظهرت لنا الدراسة أن بعض التأويلات اعتمدت على المستوى الأول والثاني والثالث أي انطلقت من المستوى الوصفي للفيديو ثم تأويل الفيديو انطلاقا من مؤشرات نفسية واجتماعية.
جمالية المفارقة في رواية \قطعة من أوروبا\ لرضوى عاشور
هدف البحث الحالي إلى تتبع كيفية توظيف الروائية رضوى عاشور (1946 - 2014م) لتقنية المفارقة بأنواعها المختلفة، وإلى تحديد مدى نجاح تلك التقنية في تحقيق أهداف العمل الروائي التاريخي موضع الدرس والتحليل \"قطعة من أوروبا\"، وقد كانت هذه القراءة للرواية في ضوء نظرية التلقي، وقد تم تقسيم البحث إلى: مقدمة، وتمهيد تعرضت فيه الباحثة للتعريف برواية \"قطعة من أوروبا\"، ثم عرج البحث أولا إلى التوقف عند منهجية البحث، ثم عرض ثانيا، لمهاد نظري يحوي عرضا لمصطلحات البحث، وعرضا لخلفيته النظرية، ويأتي ثالثا: الدرس الفني لرواية \"قطعة من أوروبا\"، والذي تم فيه تحليل رواية \"قطعة من أوروبا\"، وتتبع تقنية المفارقة من خلال هذا التحليل الأدبي، محاولة لتوضيح تلك التقنية، والتي لم تعلن عن نفسها بوضوح في هذه الرواية؛ لكنها احتاجت لقراءة متأنية واعية؛ كي تبرز للعيان، وتتضح قيمتها الفنية والجمالية في توجيه هذا العمل الروائي المتكئ علي حقائق التاريخ، وأخيرا قدم البحث أهم نتائجه، وتوصياته، ثم ثبتا بأهم المصادر والمراجع التي اعتمد عليها البحث، واستعان بها.