Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "نظرية الفيض"
Sort by:
نظرية الفيض عند أفلوطين من منظور إسلامي
استعرض البحث نظرية الفيض عند أفلوطين من منظور إسلامي. وذلك من خلال تناول نشأته وتعليمه ومعالم فلسفته، وأصول نظرية الفيض عند أفلوطين ومنها، أن الواحد لا يصدر عنه إلا غير واحد، والإيجاد (الجود) علامة الكمال. كما أشار إلى الفيض وتريب الموجودات عند أفلوطين وتمثلت مراتب الوجود في مرتبة الإلهية أو الوجود الواجبي والأحدية والهوية الغيبية حيث تكون جميع الصفات المتكثرة موجودة بوجود الذات الْحدية فتكون الصفات الإلهية في هذه المرتبة كثيرة بالمعنى والمفهوم واحدة بالهوية والوجوب، ليست زائدة على الذات بل متحققة بنفس تحقق الذات. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج ومنها، وضوح الاتجاه الصوفي الفلسفي في فكر أفلوطين من خلال عرضه لنظرية الفيض؛ حيث يرى أن الواحد الحق هو الموجود الحقيقي الذي منه المبدأ وإليه المنتهى، وأن الكون كله ما هو إلا مظاهر تجلياته التي تفيض عنه بالتدريج بداية من الروح أو العقل وحتى العالم المادي، ثم يصف عودة الموجودات جميعًا في هذه السلسلة صعودًا حتى تصل إلى الأول فتحقق غايتها بمنتهاهها إلى الواحد الحق﴿ وأن إلى ربك المنتهي ﴾(النجم: 42) كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
نظرية الفيض عند أبروقلس وأثرها في الفكر الفلسفي الإسلامي
من الأمور ذات المغزي في شأن الفلسفة، الاعتناء بحياة الفكر، في تطوره، بفعل انتقاله عبر الحضارات المختلفة. فانفتاح بعض الحضارات على بعضها، يتبعه، بلا أدني شك، احتكاك الثقافات، الأمر الذي ينتهي إلى تالفها، أو صراعها، ولا نستطيع أن نستثني الحضارة الإسلامية من هذه القاعدة؛ فعلي الرغم من اختلاف الروح اليونانية، عن الروح الإسلامية، إلا أن محاولات فلاسفة ومتكلمي الإسلام، في التوفيق بين الفكرين، رغم تعارضهما، قد أثمرت عن الكثير من النظريات الفلسفية المهمة، التي أظهرت مدي الاهتمام بأعلام الفكر اليوناني. ويمكننا القول إن أثر الأفلاطونية المحدثة الممثل في أفلوطين (ت/ ٢٧٠م)، وأبروقلس (ت/٤٨٥م) لا يقل، أبدا، عن أثر أرسطو في العالم الإسلامي، فلقد كان لكتابي أبروقلس: (الإيضاح في الخير المحض)، و(عناصر اللاهوت) أثر بالغ الأهمية في الفكر الفلسفي الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بنظرية الفيض، والتي عرفت في الفكر الإسلامي بنظرية (العقول العشرة)، خاصة عند كل من: الفارابي (٣٣٩ ه- ٨٧٢م)، وابن سينا (ت/ ٤٢٧ هـ ١٠٣٧ م)، وذلك بأن جعلا منها تبريرا وتفسيرا لكيفية خروج الكثرة عن الواحد؛ حفاظا على المبدأ الذي ورثاه عن الفلسفة اليونانية، وهو أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، والعلة لا تنتج إلا معلولا من جنسها. - إشكالية البحث: تكمن في محاولة التعرف على (نظرية الفيض) عند أبروقلس، وأثرها في نظرية (العقول العشرة) عند كل من: الفارابي، وابن سينا، بحيث يمكننا الوقوف علي أهم الأفكار الفلسفية التي تضمنها الأصل اليوناني، ومعرفة مدي تطورها في الفكر الإسلامي. - المنهج المستخدم: استخدمت في إعداد هذا البحث بعض مناهج البحث المختلفة: كالمنهج التاريخي؛ وذلك لتتبع فكرة الفيض عند أبروقلس، ومفكري الإسلام، والمنهج التحليلي؛ وذلك للوقوف علي تحليل النصوص الفلسفية، لكل منهما، واستنباط ما يمكن استنباطه منها. والمنهجين: النقدي، والمقارن؛ وذلك للوقوف علي أوجه الاختلاف والتقارب بين تصور كل من أبروقلس، وفيلسوفي الإسلام (الفارابي، وابن سينا) لفكرة الفيض، وما تبعها من إشكاليات مختلفة.
نظرية الفيض عند أفلوطين وأثرها على فلاسفة الإسلام وغلاة الصوفية والشيعة
يهدف البحث إلى دراسة نظرية الفيض، وما يترتب عليها من مفاسد دراسة تحليلية موضوعية، مقارنة بين آراء الفلاسفة في مختلف مراحل الفكر الإنساني، ويتخذ منهجا نقديا للفكرة ومخالفتها لأصول الإسلام باعتبار مفهومها الفلسفي، وتقييم النظرية من خلال المنظور الإسلامي، وقد اهتم الباحث بإبراز أوجه الاتفاق والاختلاف بين مراحل الفكر الإنساني، مع التأكيد على أصالة الأفكار الإسلامية، وإن كان في نهاية البحث رافضا للنظرية سواء عند اليونان أم مفكري الإسلام.
نظرية الفيض عند الفارابي : دراسة فلسفية
استهدف البحث تقديم دراسة فلسفية عن نظرية الفيض عند الفارابي. إلقى البحث الضوء على أن نظرية الفيض تعتمد على المبدأ الفلسفي الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد وأن الله تعالى هو الوجد الأول صدر عنه الوجود الثاني وهو العقل الفعال لان الواحد لا يفيض عنه إلا واحد وهو واجب الوجود بغيره (العقل الأول) وعن العقل الأول صدر العقل الثاني (السماء الأولى) وهو ممكن بذاته ويستمر الأمر هكذا حتى نصل إلى العقل الفعال وهو العقل العاشر فيصدر عنه مادة جمع الموجودات السفلية والنفوس والطبائع. وتتبع البحث نظريه الفيض عند الفارابي تبدأ من الأفضل إلى الأدنى في العالم العلوي فالله سبحانه وتعالى أفض الوجود تصدر عنه العقول العشرة أما في العالم الأرضي فيبدء من الأدنى إلى الفضل أي من المادة إلى الإنسان أفضل مراتب الوجود الأرضية. واختتم البحث بالإشارة إلى إن منظومة الفارابي الفلسفية هي المنظومة المتكاملة الأولى التي أنبتت أساسا على نظرية الفيض والتي طرحت شكلا جديدا لتلك النظرية، ولهذا فإننا لا نتمكن من فهم مقولات الفارابي الخلفية والاجتماعية والأيدولوجية من دون إضاءتها بنظرية الفيض أن فهمه للوجود وللكون وللمجتمع والانسان ينهض أساساً من تلك النظرية التي لم يكن الفارابي ناسخاً أو مترجماً لها بل كان مبدعاً في طرحه المعرفي والأيديولوجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مفهوم الفيض عند أفلوطين وموقف الفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام وعلماء المسلمين منه
The writer traces the origins of this idea and its given gradation of existential flow to the founders of Greek Philosophical tradition, Plato and Aristotle. These notions found way to the philosophical ventures of some Muslim Philosophers like al-F_r_b_ and Ibn S_na who tried to adjust these alien notions to their own philosophical construction of Islamic ontology. According to the writer, credible Muslim Scholars such as Imam Ibn Taymiyyah subjected this synthetic construction of Muslim philosophers to rigorous criticism and demonstrated its inconsistency with explicit statements of the Qur'n about the nature of Divine Unity.
نظرية الفيض من المشائية إلى التصوف المنتسب للإسلام
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على نظرية الفيض من المشائية إلى التصوف المنتسب للإسلام، من خلال دراسة في ضوء عقيدة أهل السنة الجماعة. واستندت الدراسة على عدة مباحث، ركز المبحث الأول على نظرية الفيض عن المشائين المنتسبين للإسلام، وتضمن هذا المبحث على مطلبان، المطلب الأول: نظرية الفيض عند الفارابي، المطلب الثاني: نظرية الفيض عند ابن سينا. وتطرق المبحث الثاني إلى نظرية الفيض عند الصوفية، واشتمل هذا المبحث على مطلبان، المطلب الأول: نظرية الفيض عند ابن عربي، المطلب الثاني: نظرية الفيض عن ابن سبعين. وكشف المبحث الثالث عن نقد نظرية الفيض، عند كل من الغزالي، وابن رشد، وابن تيمية، ألبير نصري نادر، سليمان دنيا، حمودة غرابة. وأكدت نتائج الدراسة على أن مذهب الأفلاطونية المستحدثة بقي ومازال غامضا، غير مدون، وغير منظم حتى عني به أفلوطين في القرن الثالث، فاعتبر مؤسسا حقيقا له، وأن نظرية الفيض أو الصدور أو أن العالم نشأ عن الإله ترجع بطريق التعليل إلى أفلوطين المصري الذي تنسب إليه الأفلاطونية الحديثة وتتلخص في أن الأشياء جميعها مختلفة بالكمال والنقص، ويرجع كمالها أو نقصها إلى درجة اتحاد أجزائها أو عدم اتحادها. كما أكدت النتائج أن التصوف عند أفلوطين ظاهرة لا يمكن إغفالها وهي أدت إلى القول بمذهبه في الفيض، وان الفارابي أول من قال بنظرية الفيض في الإسلام، وأنه وجد في نظرية الفيض ما ظنه يساعده على التوفيق بين الفلسفة والدين في مسألة نشوء العالم وأزليته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نقد ابن رشد لنظرية الفيض والصدور عند الفارابى وابن سينا
هدف البحث إلى تسليط الضوء على نقد ابن رشد لنظرية الفيض والصدور عند الفارابي وابن سينا. وقسم البحث إلى ثلاثة عناصر: تناول العنصر الأول نظرية الفيض عند \"أفلوطين\"، بحيث جاءت نظرية الفيض عنده لتفسير كيفية صدور الموجودات عن (الأول) وهو مبدأ الوجود وعلة له، كما يرى أفلوطين أن كل ما كان بعد الأول فهو من الأول اضطراراً. وتحدث العنصر الثاني عن الفيض عند \"ابن سينا\"، فقد كان للمبدأ الأفلاطوني القائل: (عن الواحد لا يصدر إلا واحد) الأثر الكبير عند الفلاسفة المسلمين فكلما اعتمد الفارابي على هذا المبدأ في تفسيره لحدوث نظرية الصدور، اعتمد ابن سينا أيضاً نهج الفارابي في تبيان كيفية حدوث الفيض، وهذا كله كان بطريقة مختلفة تماماً وبانتشار أوسع، بحيث أن عملية الصدور هذه مرتبطة بفعل الإدراك الذاتي. وتطرق العنصر الثالث إلى الحديث عن نظرية الفيض عند \"الفارابي\"، بحيث حاول فلاسفة الإسلام التوفيق بين نظرية الفيض أو الصدور الأفلاطونية وبين ما يقابلها في الدين الإسلامي ويظهر ذلك عند الفارابي (المعلم الثاني)، الذي أشار إلى أن المبادئ التي تعتبر قوام الأجسام والأعراض يكون على رأسها السبب الأول وآخرها المادة. كما أكد الفارابي أن العقل الإلهي واجب لذاته، وأنه هو أول وأسمي الموجودات، وأنه نتيجة تعقله لذاته فاضت عنه موجودات أخري مشابهة لعقله، وفى الوقت نفسه ليست في كماله تعالى. وتحدث البحث عن \"ابن رشد\" والذي يرى أن الله يخلق الأشياء خلقاً مباشراً إلا أنه أوجد دوراً ثانوياً للأسباب الحسية بعد أن وضع فيه إمكانيات وقوة عدة قابلة للتطور. واختتم البحث موضحاً أنه على الرغم من تأثر \"ابن رشد\" بفيلسوف اليونان ارسطو، إلا أنه لم يكن أرسطوطاليسياً، ولا الفارابيين، بل كان رأيه وفكره ومنهجه وهدفه الخاص به، بحيث تميز بنقده المحايد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018