Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "نظم الحكم عمان (سلطنة)"
Sort by:
التحول الديمقراطي في سلطنة عمان
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على واقع التجربة الديمقراطية في سلطنة عُمان، عبر تعريف المفاهيم الأساسية في الدراسة، وتطورها التاريخي، ولاسيما بعد انطلاق الموجة الثالثة للتحول الديمقراطي في العالم، ثُمٌ تتناول مفهوم الديمقراطية، وأنواعها، والمتطلبات التي لابد من توافرها في نظام سياسي حتى يمكن اعتباره ديمقراطياً. ثم تتناول التحول الديمقراطي في سلطنةعُمان، الذي هو في حقيقته ناتج من رغبة صانع القرار في تبنـي الخيار الديقراطي أسلوباً في الحكم أكثر منه تكتيكاً لمواجهة بعض المشكلات، ولا سيما الاقتصادية، بعد تراجع إنتاج النفط والغاز. وقد تناولت الدراسة عمق الإصلاحات السياسية التي تم اتخاذها، وخصائص التجربة العمانية، حيث أكدت دور المؤسسات السياسية - وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، والثقافة الديمقراطية - في تسريع عملية التحول الديمقراطي، وعرضت لأبرز المعوقات والتحديات السياسية والاقتصادية التي تبطئ عملية التحول الديمقراطي. وأخيراً، تم استشراف مستقبل التجربة الديمقراطية في سلطنة عُمان، في ضوء الضغوط المحلية والدولية والإقليمية، وقد خلصت الدراسة إلى أن التجربة الديمقراطية في سلطنة عُمان هي تجربة رائدة، وقابلة لمزيد من التطور والتقدم.
نظام الحكم في عمان من إمامة الانتخاب إلى السلطنة الوراثية = Ruling Oman from Elected Imamate to Hereditary Sultanate
هذه الدراسة، وهي الأولى من نوعها التي تتصدى لمناقشة علمية تاريخية معمقة لنظام الحكم في عمان، حاولت تقديم إجابات عن كثير من الأسئلة التي شغلت الباحثين والدارسين من قبيل، سؤال التوريث وجذور الغموض الذي أحاط بتاريخ نظام الحكم، وبالتاريخ السياسي لعمان عموما. وفي الوقت ذاته، أثارت وبحثت في أسئلة أخرى، على قدر كبير من الأهمية، من قبيل: كيف انتقل نظام الحكم في هذا البلد مما وصفته الدراسة بطور \"إمامة الانتخاب\" إلى طور \"إمامة التوريث\"، ثم إلى طور \"السلطنة الوراثية\"، أو من نظام حكم قام على \"الاختيار المفتوح\" إلى نظام حكم يقوم على \"الاختيار المغلق\"؟ وما الظروف والعوامل التي أسهمت في هذا الانتقال ؟ ولماذا يجمع هذا النظام بين ما بدا وكأنه صورة من صور التناقض في بنية الحكم، وهي : عدم جواز ولاية العهد من جهة، والقبول وممارسة التوريث من جهة ثانية؟ وهل للحركة الإباضية، التي توصف بأول حزب سياسي في الإسلام، دور في ذلك ؟
‫الإمامة والسلطنة في عمان، (1868-1920 م)
يرتبط تطور مسار التاريخ العماني الحديث في القرنين التاسع عشر والعشرين بعاملين أساسيين وهما : أولا : علاقة بريطانيا بسلطنة مسقط، ثانيا : علاقة كل من سلطنة مسقط وبريطانيا بإمامة عمان، وسيركز هذا الكتاب على علاقة السلطنة بالإمامة أثناء وجودها، وعلاقة السلطنة بالتيار الإباضي في ظل شغور منصب الإمامة، وموقف بريطانيا الداعم للسلاطين من آل بوسعيد ضد الإمامة وأنصارها.
الشيخ صالح بن علي الحارثي ( 1250 هـ / 1834 م - 1314 هـ / 1896 م )
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على سيرة الشيخ صالح بن علي الحارثي ودوره الاجتماعي والسياسي، حيث أدى دوراً بارزاً في أوضاع عمان الداخلية، كما تهدف إلى إبراز مكانة الشيخ العلمية من خلال ثقافته وأثر شيوخه فيه، وتلاميذه الذين تلقوا على يديه العلم، فنشروه في ربوع عمان، خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ حيث حظي بوضع اجتماعي كبير بفضل مواهبه عالماً وزعيماً، وقام برعاية أمور الناس وإصلاح ما بينهم، وعرف بالإمام المحتسب، وتزعم الحزب الهناوي في المنطقة الشرقية و أطاعته القبائل الهناوية في عمان كلها، وعارض حكام عمان وثار عليهم. وعلينا أن نقر قبل أن نلج في هذا الأمر بأن المصادر التي تبحث في حياة هذا الشيخ شحيحة ونادرة للغاية؛ إذ إنها لا تعدو أن تكون مقتطفات متناثرة هنا وهناك غير مترابطة المعالم ولا واضحة الأهداف، مع علمنا بإسهاماته الكبيرة في تشكيل سياسة عمان في عصره، حتى غدت مكانته العلمية والسياسية يعرفها كل فرد، فضلاً عن معاصريه سواء في عمان أو خارجها، وليس مقصودنا بذلك أن الشيخ صالح الحارثي قد رمى بنفسه في أوضاع عمان الاجتماعية والسياسة آنذاك وإنما نقصد أن إرث ذلك العصر قد آل إليه، وبذل هو جهداً مضنياً في محاولته وضع بعض الحلول للمشكلات السياسية في عهده، ولكونه أحد الزعماء الذين بيدهم الحل والعقد من جهة، ولكونه عالماً من جهة أخرى، فلا غرابة أن يطلق عليه لقب ذي الجناحين أو الرئاستين. ويعتمد الباحث في دراسته على مجموعة من المصادر، منها كتاب \" تحفة الأعيان \"وكتاب\" الحق الجلي\" لتلميذه نور الدين السالمي، ثم كتاب\" نهضة الأعيان\" للشيخ محمد بن نور الدين السالمي، وكتاب \"اللؤلؤ الرطب\" للشيخ سعيد بن حمد الحارثي، وكتاب \"عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح \"وهو مجموعة من فتاوى الشيخ صالح رتبها سعود بن حميد بن خليفين، وغيرها من المراجع التي تناولت جانباً مهماً من تاريخ عمان في القرن التاسع عشر، مثل كتاب \"بدر التمام في سيرة السيد سعيد بن سلطان\" لابن رزيق الذي تناول سيرة السيد سعيد بن سلطان (1219 ه/ 1804 م-1273 ه/1856 م)،وغيره من المراجع التاريخية. وبنى الباحث منهجه في تناول سيرة الشيخ صالح ودوره الاجتماعي والسياسي على استقراء ما توافر لديه من معلومات تشير من قريب أو بعيد إلى مكانة الشيخ متتبعاً المصادر التاريخية والفقهية وتحليلها بالقدر الذي يظهر هذه المكانة سلبية كانت أم إيجابية، وسيتضح هذا الأمر في المباحث التالية: 1-سيرة الشيخ صالح. 2-تعليمه وثقافته. 3-دوره الاجتماعي والسياسي.
نظام الحكم في عمان بين فقه المذهب الأباضي والممارسة السياسية القرون (4-2 هـ / 8-10 م) = Ruling regime in oman ibadi doctrine vs. political practice
مثلت الأحداث السياسية التي شهدتها الدولة الإسلامية في القرن قوى معارضة للسلطة الحاكمة إذ تحولت بمواقفها ومنطلقاتها السياسية تشكلت وتبلورت من خلال الممارسات السياسية التي اتبعتها الدولة الأموية ضدها ووفق تفاعلها مع الواقع السياسي المحيط بها الإباضية خي إحدى الفرق التي انبثقت من الخوارج المحكمة وانتهجت نهجا اختلفت فيه عن الفرق الأخرى المعارضة.