Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "نظم الطاقة الكهربائية"
Sort by:
استهلاك الطاقة الكهربائية بمدينة الإسماعيلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يتناول هذا البحث \"استهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الإسماعيلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية\" وتدخل هذه الدراسة ضمن جغرافية الطاقة التي تعد إحدى فروع الجغرافيا الاقتصادية وأحدثها نسبياً، إذ يقترب عمرها من نصف قرن، والتي لم تحظ بالاهتمام الذي أولاه الجغرافيون لغيرهـا من فروع الجغرافيا الاقتصادية، خاصة من الناحية المنهجية. وتلعب الطاقة دوراً حيوياً ومهماً للغاية في الحضارة الحديثة إذ تشكل المحرك الأساسي لهذه الحضارة، حتى أنها أصبحت تدخل في كل شيء في الحياة اليومية، وأصبحت تقوم عليها صناعات عديدة، إذ لم يعد دور الطاقة مقصوراً علـى كـونـه مجرد عامل من عوامل التوطن الصناعي، بل أصبحت هي نفسها صناعة أو بالمعنى الأدق مجموعة كبيرة من الصناعات القائمة بذاتها. وتعد الطاقة الكهربائية، إنتاجاً واستهلاكاً بمثابة الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأصبح استخدامها مؤشراً من مؤشرات التطور الاقتصادي والاجتماعي لأية دولة، فالطاقة الكهربائية تلعب دوراً حيوياً في قطاعات النشاط الاقتصادي المختلفة، فمثلاً في قطاع الصناعة تمثل الكهرباء المحرك الرئيسي لأدوات الإنتاج. وفي قطاع الزراعة تستخدم الكهرباء في إدارة مضخات الري والصرف واستصلاح الأراضي الجديدة. وفي قطاع النقل والاتصالات تستخدم الكهرباء في الجر الكهربائي، وفي تشغيل جميع وسائل الاتصال. كما تستخدم الكهرباء في الأغراض المنزلية، وفي المرافق العامة.
التوزيع الجغرافي للمحطات الكهربائية الغازية العاملة في العراق والتقنيات اللازمة لتطويرها
جاء البحث مسلطا الضوء على توزيع محطات الطاقة الكهربائية الغازية العاملة في العراق والإمكانات اللازمة لتطوير إنتاجها، وقد تكون البحث من محورين أساسيين؛ بين المحور الأول مؤشرات الإنتاج لهذه المحطات وتوزيعها الجغرافي لعام 2017، فيما تناول المحور الثاني أهم التقنيات اللازمة لتطوير إنتاجها وكنموذج تمثل بتقنيتي (الدورة المركبة، وحقن البخار)، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي: ارتفاع مؤشرات الإنتاج لعام 2017 مقارنة بالأعوام السابقة مع وجود تباين واسع في تلك المؤشرات بين المحافظات والمحطات العاملة واختلاف مستوى كفاءتها، أيضا وجود طاقة حرارية هائلة متحررة من المحطات الغازية خارجة مع العوادم وهي طاقة قابلة للاستثمار من خلال تطبيق تقنيتي (الدورة المركبة وحقن البخار) وهذا يؤدي إلي زيادة القدرة المنتجة وفقا لما تؤكده نتائج عدد من الدراسات التي تناولت الموضوع، كما أن هناك خمسة محطات غازية كبيرة الحجم شكل إنتاجها أكثر من (50%) من مجموع القدرة المنتجة في المحطات الغازية، وأن تطبيق نظام الدورة المركبة وتقنية حقن البخار فيها يمكن أن ينتج ما بين (1837- 2124م)، وأما في حال تطبيق هاتين التقنيتين على جميع المحطات الغازية العاملة فإن مقدار الطاقة الكهربائية الممكن إضافتها إلى القدرة المنتجة تتراوح بين (3670م و - 4245م) وفقا لبيانات عام 2017.
مواجهة التغير المناخي باستخدام طاقة الرياح
هدف الدراسة: تأتي هذه الدراسة مع تزايد الاهتمام المحلي والعالمي بتنويع مصادر إنتاج الطاقة، وبخاصة المتجددة منها؛ لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وما يرتب عليه من زيادة ثاني أكسيد الكربون، ومواجهة التحديات البيئية للتغير المناخي العالمي وما ينتج عنه من تداعيات خطرة، مثل: الاحتباس الحراري، والتلوث البيئي. المنهجية: تسعى الدراسة إلى تحليل البيانات المناخية اليومية لثلاث محطات خلال المدة من 1997 إلى 2010، وهي: محطة المطلاع، ومحطة الصبية، ومحطة الوفرة. تقوم هذه الدراسة على حساب معدل سرعة الرياح، الذي يعتمد على إنتاج الطاقة الكهربائية، وحساب كثافة طاقة الرياح، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والعمليات الحسابية والإحصائية، للحصول على النتائج النهائية، ووضع الخريطة الجغرافية؛ لاختيار أفضل المواقع المتاحة لإنشاء محطة توليد الكهرباء من الرياح. النتائج: أظهرت النتائج أن المناطق القريبة من: المطلاع، والصبية، والوفرة، هي مواقع واعدة، لاستخدام طاقة الرياح في الكويت؛ حيث إن معدل سرعة الرياح 3.5 م / ث، وهذا المعدل من السرعة يعد ذا جدوى متوسطة لإنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق استخدام طاقة الرياح. الخلاصة: تتضمن رؤية دولة الكويت 2030 اعتمادها على الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح أو الاثنتين معاً؛ بهدف الحد من استخدام النفط في تغطية الاستهلاك المحلي - حاضراً ومستقبلاً - من الطاقة الكهربائية والاستهلاكية، والحد مما ينتج من انبعاثات هائلة، تؤدي إلى زيادة حدة آثار التغير المناخي على البيئة والإنسان.
تنمية مشروعات طاقة الرياح في دولة الكويت باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
هدف الدراسة: (1) التعرف على أهمية استخدام الطاقة البديلة في دولة الكويت من الناحية الاقتصادية والبيئية؛ (2) توظيف تطبيقات برامج نظم المعلومات الجغرافية GIS من خلال تحديد مجموعة من المعايير المناسبة لاختيار أنسب المواقع لإقامة مشروعات طاقة الرياح في دولة الكويت؛ (3) الاستفادة من نتائج الدراسة من قبل متخذي القرار والمخططين في مجال إنتاج الطاقة لتحديد أماكن تطوير مشروعات الطاقة البديلة المستقبلية. المنهجية: استخدم الباحثان نموذج المواءمة (Suitability Model) لتحليل معايير الدراسة ضمن برنامج Arc GIS. النتائج: جاءت منطقة (الشقايا والدبدبة والسالمي) التي تقع في الجزء الغربي من دولة الكويت الموقع المقترح الأول، والأكثر تفضيلا لتطوير مشروعات مزارع طاقة الرياح؛ تليها منطقة (مزارع العبدلي) في شمال الكويت في الترتيب الثاني؛ فيما تحتل منطقة (أم الهيمان) الترتيب الثالث، وفي المنطقة الجنوبية الغربية، جاءت (شمال الوفرة والشقيق) بالترتيب الرابع. لتشكل جميعها روافد للطاقة الكهربائية النظيفة المحتملة في دولة الكويت. الخلاصة: تتمتع طاقة الرياح بتأثيرات بيئية مناسبة ومقبولة مقارنة بأنظمة الطاقة التقليدية، إلا أن اختيار المواقع المناسبة لإقامة مزارع الرياح، يمثل أحد أكبر العوائق والتحديات التقنية التي تواجه تطوير طاقة الرياح؛ لذلك ينبغي إجراء التحليل المكاني لتحديد أنسب المواقع قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بمشروعات هذه الطاقة، لكونها تتطلب بشكل عام استثمارات رأسمالية كبيرة. يعد إيجاد المواقع الملائمة خطوة بالغة الأهمية لنجاح مشروعات طاقة الرياح من الناحية الاقتصادية. استخدم الباحثان نموذج المواءمة (Suitability Model) لتحليل معايير الدراسة ضمن برنامج Arc GIS.
تقييم إنتاج الطاقة الكهربائية من محطات الرياح في محافظة البحر الأحمر
يتناول البحث موضوع تقييم إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح في محافظة البحر الأحمر، وذلك من خلال دراسة مقومات إنشاء محطات الرياح في المحافظة، التي تتمثل في: الموقع والعلاقات المكانية، والرياح من حيث سرعتها واتجاهها، والمساحة، والمقومات الاقتصادية، والاعتبارات البيئية، بالإضافة إلى التعرف على تطور القدرات الاسمية المركبة بمحطات الرياح بالمحافظة وتأثيرها في حجم الكهرباء المولدة من هذه المحطات، وكذلك التعرف على مشكلات طاقة الرياح بالمحافظة، بالإضافة إلى دراسة مستقبل طاقة الرياح بالمحافظة من حيث المحطات المخطط إنشاؤها خلال الفترات القادمة، وكذا استخدام نظم المعلومات الجغرافية في تحديد أنسب المناطق لإنشاء محطات الرياح بالمحافظة؛ وذلك وفقا لمجموعة من المعايير التي تمثل عوامل توطن تلك المحطات، وينتهي البحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تؤكد على الإمكانات المميزة لإنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح بالمحافظة.
التوزيع الجغرافي لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق لعام 2015 باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يهدف البحث إلى دراسة التوزيع الجغرافي لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق ما عدا محافظات أقليم كردستان (دهوك، أربيل، السليمانية) لعدم توفر البيانات. وللوصول إلى هدف البحث تم الاعتماد على بعض المعادلات الرياضية والطرق الإحصائية لتحديد كيفية التوزيع الجغرافي لهذه المحطات المختلفة (الغازية، الكهرومائية، البخارية، الديزل) ضمن المحافظات وتركزها أو تشتتها فيها فضلا عن إمكانية عمل تصنيف لمحطات توليد الطاقة الكهربائية بشكل علمي ودقيق يتصف بالموضوعية ليسهل فهم التوزيع لهذه المحطات. ومن اهم النتائج التي توصل لها البحث أن هناك مجموعة من العوامل التي أدت إلى عدم انتظام التوزيع هذه المحطات في المحافظات مما أدي إلى وجود تباين نتيجة لوجود تباين في مقومات المحافظات نفسها (عدد السكان، الوضع الأمني، الاقتصادي، الموقع الجغرافي) جعلت هناك محددات واقعيه تجبر صاحب القرار إلى أنشاء نوع معين من المحطات دون الأخرى في هذه المحافظة دون غيرها
التحليل المكاني لاستهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة
تعد دراسة استهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة على قدر كبير من الأهمية؛ وذلك لأنها تعتمد على مصدر واحد للتغذية بالطاقة الكهربائية، يتمثل في محطة محولات نجع حمادي، بالإضافة إلى بعد مدينة الخارجة عن مسارات الشبكة الكهربائية الموحدة؛ لذلك يهدف هذا البحث إلى دراسة الوضع الحالي لاستهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة، من خلال الوقوف على تاريخ دخول الكهرباء إليها، بالإضافة إلى دراسة مكونات شبكة نقل الكهرباء وتوزيعها في المدينة، وكذلك دراسة استهلاك الطاقة الكهربائية، وكذلك دراسة التطور الكمي لأعداد المشتركين، ودراسة متوسط نصيب الفرد من الكهرباء المستهلكة، بالإضافة إلى دراسة مستقبل استهلاك الطاقة الكهربائية في مدينة الخارجة، من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية، بهدف إيجاد مصدر متجدد للطاقة الكهربائية في المدينة، وقد توصلت الدراسة إلى: -يأخذ نمط التوزيع الجغرافي لبعض مكونات شبكة توزيع الكهرباء وفقاً لمعامل صلة الجوار نمطاً متقارباً متجهاً ناحية العشوائي، باستثناء خطوط الجهد المتوسط التي تأخذ نمطاً مشتتاً أو بصورة أدق يأخذ نمطاً متباعداً في المسافات، نظراً لتحكم مجموعة من العوامل في هذا التوزيع هي: عدد السكان، وتنوع الأنشطة الاقتصادية، وشبكة الطرق، والمساحات الخالية. -زيادة حجم الطاقة الكهربائية المستهلكة في المدينة بمعدلات مرتفعة، حيث بلغت نسبة التغير في حجم الكهرباء المستهلكة 70.9% خلال الفترة (2010-2019)، وهي بذلك تقترب من خمسة أضعاف الزيادة السكانية البالغة 14.9% خلال الفترة نفسها. -عدم التوازن في حجم الكهرباء المستهلكة بقطاعات الاستهلاك المختلفة في المدينة، حيث استحوذ القطاعان المنزلي والحكومي على 79.9% من إجمالي الكهرباء المستهلكة في المدينة عام ٢٠١٩، بينما بلغت كمية الكهرباء المستهلكة بالقطاعات الاقتصادية 10.3% من إجمالي الكهرباء المستهلكة خلال العام نفسه، ويؤكد ذلك على ضرورة توجيه استهلاك الكهرباء في المدينة بما يحقق التنمية الاقتصادية. -ارتفاع ملائمة المدينة لإنشاء المحطات الشمسية المركزية المرتبطة بالشبكة الكهربائية الموحدة؛ نظراً لزيادة المتوسط السنوي لعدد ساعات سطوع الشمس البالغة ١٢,٢ ساعة/ يوم خلال الفترة (1983-2019)؛ وانعكس ذلك على زيادة معدلات الإشعاع الشمسي المباشر البالغ ٢٦,٢ ميجا جول/م2/ يوم، بالإضافة إلى توفر مساحات كبيرة من الأراضي الصحراوية غير المأهولة.