Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"نظم القصائد العلمية"
Sort by:
عمدة العرفان في وصف حروف القرآن من نظم شيخ قراء زمانه حمد الله بن خير الدين الخطيب (ت 983 هـ)
تضمن هذا البحث دراسة وتحقيق قصيدة مكونة من (٢٦٠ بيتا) مشتملة على تسعة وستين (٦٩) موضوعا في التجويد، بعنوان: (عمدة العرفان في وصف حروف القرآن) من نظم شيخ قراء زمانه: حمد الله بن خير الدين الخطيب (ت 9٨٣ هـ)، والتي ألفها بسبب ما رآه من تصنع القراء في التلفظ والأداء، مع تضييع للصفات وعدم مراعاة حقوق الحروف ومستحقها، فشرع في هذا النظم ليبين فيه مخارج حروف القرآن وصفاته، ويعين لكل حرف أية صفة منها، وذلك في عام (٩٤٨ هـ)، ثم أهداها للسلطان سليمان خان القانوني التي امتد حكمه ما بين (٩٢٦- ٩٧٤ ه)، وظهر اهتمام الناظم الواضح بكتاب الله وكيفية أدائه بطريقة صحيحة، حيث نسبت له المصادر التي عرفت به ستة مصنفات، وأشرت في الدراسة إلى غيرها مما لم يذكروه، بالإضافة إلى تميزه في نظم خمس قصائد علمية، جميعها في خدمة القرآن الكريم. واشتمل البحث على مقدمة وقسمين، أولهما: للدراسة في ثلاثة مباحث: المبحث الأول: للتعريف بالناظم؛ بينت فيه: اسمه ولقبه ومذهبه الفقهي ووفاته، ومكانته العلمية ومصنفاته، المبحث الثاني: التعريف بالقصيدة، وآخر المباحث الثلاثة: في وصف المخطوط، وأما القسم الثاني: فكان لتحقيق القصيدة؛ وقد يسر الله إخراجها بمقارنة خمس مخطوطات، مع الاستفادة من أربع نسخ لشرح المؤلف لها والذي كتبه باللغة العثمانية وأبياتها بالعربية، وقد أوصيت في خاتمة البحث بترجمته، وتحقيق باقي القصائد التي نظمها الخطيب بعد هذه القصيدة، كما أقترح إنشاء مركز للترجمة من اللغة العثمانية التي كتبت بها كثير من المخطوطات العلمية المفيدة في تلك المدة التي عاش فيها الناظم رحمه الله.
Journal Article
نونية بشامة بن حري النهشلي قراءة أخرى في ضوء نظرية النظم
2018
هدف البحث إلى التعرف على نونية \"بشامة بن حري النهشلي\": قراءة أخرى في ضوء نظرية النظم. وانقسم البحث إلى عدد من النقاط، تناولت الأولى \"نسبة القصيدة، فنسبتها ترجع إلى \"بشامة النهشلي\" وذلك من وجهين، الأول دلالة النظم على نسبة القصيدة إليه، والثاني نسبة القصيدة لـ \"بشامة\" عند كثير من النقاد القدامى. وجاءت الثانية بالتعريف بالشاعر، فهو \"نهشل بن حرى بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم\"، وبشامة لقبه، وهو شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية وعاش في الإسلام، وكان من خير بيوت دارم، أسلم ولم ير النبي صلي الله عليه وسلم، وصحب الإمام عليا في حروبه. واستعرضت الثالثة نص القصيدة وتحليلها، فالمتأمل في القصيدة وجدها نسيجاً محكماً ولحمة واحدة، فهي من حيث السياق الجملي العام تعبير عن عزة قومه وقوتهم، وشجاعتهم وشرفهم ورفعتهم، أما من حيث السياق الجزئي الدقيق فقد جاءت على جزأين، الأول المطلع \"الأبيات (1و2) الذي ذكر فيه تحية سلمى والسلام عليها، وطلب تحيتها، والثاني ما ختم به من الفخر بقومه وشجاعتهم وعزتهم (الأبيات 3-12). وعرضت الرابعة مطلع القصيدة وتلاؤمه مع غرضها والمعاني المبثوثة فيها. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على براعة الشاعر، وتمكنه في فنه، وقد تجلى ذلك في عنايته الفائقة باصطفاء المفردات القريبة من حاله وبنائه داخل الصورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article