Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "نقد استجابة القارئ"
Sort by:
أثر التلقي
يكشف علاقة التلقي بالمسرح، وأبرز أن الاهتمام بالمتلقي تم منذ سنوات بعيدة قبل أن يلتفت منظر جمالية التلقي (هانس روبير ياوس) ومنظر الأثر الجمالي (ولف كانك أيزر) إلى ذلك وهكذا قام في الفصل الأول بتحليل البنيات المقولية التي وردت في كتاب ياوس \"من أجل جمالية للتلقي\" وكتاب أيزر \"فعل القراءة نظرية الأثر الجمالي\" لا ليقف عند المفاهيم الأساسية التي وضعها فقط، بل ليقدم مقارنة بين طروحاتهما المتشعبة وليبرز الطابعين المتجانس والمختلف لبعض القضايا المعالجة في الكتابين وحاول في الفصل الثاني تسجيل توجهات الأستاذة الباحثة بصدد فكرة أثر التلقي وانصرف إلى وضع بعض طروحات ياوس و أيزر موضع مساءلة استهدفت البحث في مسافة التلقي التي تعد بوثقة تنصهر فيها آليات تلقي الحس وتلقي الذاكرة والتنقيب عن خصوصية أثر التلقي التي تحرك نشاط الحالات النفسية وتخلف بصمات ملموسة على المستوى الفيزيولوجي.
طرائق السرد ومستويات التلقي
يهدف البحث إلى تقديم قراءة جديدة لطبيعة السرد ومستويات التلقي في (المعذبون في الأرض) وهي مجموعة قصصية لـ \"طه حسين\"، وفيها يمارس القص تارة ويتحدث إلى القارئ حديثا مطولا تارات كثيرة؛ محاولا توجيه القارئ والسيطرة عليه، حيث يتخيل ردود فعل القارئ المحتملة، ويعد نفسه للرد على التساؤلات التي تدور في ذهن المتلقي، الذي يبدو-في نظر المؤلف-عاجزا عن فهم القص، فلا يسترسل في بث حكيه، ومن ثم ينقطع البث ويتوقف الحكي، ويتشظى النص. ومنهجية البحث وخطته تنطلق من نظريات القراءة والتلقي محاولين رصد مستويات التلقي في قصة صالح بوصفها نموذجا لبقية المجموعة. ولقد نتج عن بحث طرائق السرد ومستويات التلقي في المعذبون في الأرض أنه ليس من ضمن أدوار الكاتب/ السارد أن يكشف عن تفاصيل المواقف، أو يبرر أفعال الشخوص، أو يبين تفاصيل سير الوقائع، فهذا دور القارئ/المسرود له الذي يعول عليه في إدراك النص وملء فراغاته، وهذا يسهم في تطوير ملكات القارئ الإدراكية والتفسيرية معا.
في نقد نظرية استجابة القارئ
يقدم هذا المقال قراءة نقدية معمقة لنظرية استجابة القارئ، من خلال مناقشة إشكالياتها ومحدودياتها في فهم العمل الأدبي. يوضح الكاتب أن النظرية، رغم تركيزها على التفاعل بين القارئ والنص، قد وقعت في فخ المبالغة حين منحت القارئ دورًا مفرطًا في تشكيل معنى النص، متجاهلة البنية الجمالية والدلالية التي يحملها النص في ذاته، وكذلك السياقات التاريخية والثقافية التي أُنتج فيها. ويبرز المقال اعتراضات عدد من النقاد مثل جني توسكتز وريتشاردز الذين أكدوا على أهمية وضع آليات قرائية موحدة لضمان قراءة أكثر موضوعية ومنضبطة، بدلًا من ترك المعنى رهينًا لثقافة القارئ أو مزاجه الشخصي. كما يستعرض مساهمات نقاد آخرين كنورمان هولاند وريفاتير الذين اقترحوا بدائل تحليلية سيميائية ونفسية لتجاوز قصور هذه النظرية، مما أسهم في توسيع أفق الممارسة النقدية. ويخلص المقال إلى التحذير من استنساخ مثل هذه النظريات الغربية في النقد العربي دون مساءلتها، داعيًا إلى اعتماد منهج نقدي متوازن يراعي جماليات النص ودور المتلقي في آنٍ معًا، ضمن أطر معرفية وثقافية أكثر ارتباطًا بالواقع العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
جدل الإبداع والتلقي : أثر التلقي في حركة الشعر العربي القديم
في هذا الكتاب محاولة لولوج باب الدراسات النقدية والأدبية من زاوية جديدة وجديرة بالنظر والتوسع والتمحيص من جوانب عدة وهي : علاقة الإبداع بالتلقي، وتأثير التلقي والمتلقين في حركة الشعر العربي القديم، وظهور بوادر هذا التفكير عند النقاد والبلاغيين والفلاسفة العرب القدماء في مصادرهم ونصوصهم النقدية والبلاغية والفلسفية، وفيه تناول لموضوعات عدة كمفهوم المتلقي، وكيفية التلقي (مسار النص)، وجدلية الإبداع والتلقي، والجمود واعتبار المتلقي، والإبداع وإهمال اعتبار المتلقي، وشعر أبي نواس بين ما أراد إليه وما أريد إليه.
شعرية غياب المرجع : تفجير اللغة
يمثل \"تفجير اللغة\"، التجلي الواقعي لرغبة شعراء الحداثة في فصل الدال عن المدلول من خلال تغييب المرجع لذا حاول الكتاب تقديم لمحة دالة عن السياق التاريخي لنشوء هذه الفكرة، وما ترتب على هذه المحاولة من أحلام شعرية في الوصول بالشعر إلى حد \"النقاء\" والخلو من \"المرجع\"، وتتحول القصيدة إلى لغة تتحدث عن نفسها، وهذه هي أدبية الأدب، وكلما نجحت اللغة في أن تكون إحالتها الداخلية، كان ذلك نجاحها في منظور النقاد، وهذه هي الوظيفة الشعرية عند جاكوبسون و\"سمطقة القصيدة\" عند ريفاتير، وهو التشكيل الفني في الحداثة.