Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5,215 result(s) for "نقد الحديث"
Sort by:
جناية البخاري : إنقاذ الدين من إمام المحدثين = Al Bukhari's crime : emerging islam from the ranking imam
ليست الغاية من هذا الكتاب التجني على الإمام البخاري أو التشكيك بحسن نياته ومقاصده التي رافقته في إعداد صحيحه : إنما هي التأكيد أن ما جاء في صحيح البخاري ليس وحيا مقدسا بل هو قابل للنقد والمراجعة أو الرفض على الرغم من كافة أنواع الهالة والقداسة التي نسجت حوله من قبل الآخرين على مر أكثر من ألف عام. ولئن رأى الكثير من المسلمين أن الإمام البخاري قد اجتهد ولن يحرم أجره عند ربه، فإني أرى أنه أول من ساهم في الخلط بين الوحي المنزل وكلام البشر وخلق التخبط والتقارب في عقول معظم المسلمين الذي انعكست آثاره في كافة جوانب حياتهم اليوم.
نقد متن الحديث عند نورالدين عتر وصلاح الدين الأدلبي
انتشر بعض الأحاديث الموضوعة في عصر ما بعد الصحابة، لذلك، جارت أهمية نقد الحديث. وفي عصر الصحابة كان نقد الحديث يتركز في نقد المتن، وفي عصر بعدها تركز في نقد الإسناد. في أواخر هذه القرون وجد المشتشرقون وأعداء السنة فرصة للطعن في صحة الأحاديث وللتشكيك في ثبوتها، ودفع هذا التشكيك العلماء المتأخرين والمعاصرين على صناعة ضوابط نقد المتون في صورة واضحة، حدد الباحثان اهتمامهما حول نقد متن الحديث ومقارنته عند العلماء المعاصرين: نور الدين عتر وصلاح الدين بن أحمد الإدلبي، هادفين إلى معرفة نقد المتن عندهما، ومقارنة بين منهجيهما. نهج الباحثان في هذا البحث منهج دراسة المقارنة حيث قرأ الباحثان عدة الكتب المتعلقة بهذا البحث مع أخذ آراء العلماء من العلماء الحديث المتقدمين والمعاصرين ثم القيام بمقارنة بين منهجهما. ومن أهم النتائج أنه لا يوجد الاختلاف بين صلاح الدين بن أحمد الأدلبي ونور الدين عتر في نقد المتن إلا في المقايس اليسيرة وهي (1) في منهج نور الدين عتر، ذكر الركاكة وزاد الأدلبي المجافات. (۲) في منهج نور الدين عتر يوجد مقياس: \"أن ينقب عن الحديث ثم لا يوجد عند أهله من صدور الرواة وبطون الكتب، بعد أن تم استقراء الأحاديث وتدوينها\"، ولكن لا يوجد هذا مقياس عند الأدلبي. (۳) في منهج نور الدين عتر يوجد مقياس: جمع الحديث باستقراء الأبواب، ولا يوجد هذه مقياس عند الأدلبي. إن منهج نقد المتن عند نور الدين عتر وصلاح الدين بن أحمد الأدلبي كليهما اتفاقا مع منهج نقد المتن عند جمهور.
الأحاديث التي صحح أو احتمل البخاري فيها الوجهين في العلل الكبير للترمذي
الإمام البخاري له منزلة كبيرة بين أئمة الحديث والعلل، وبالتالي لأحكامه على الأحاديث أهمية كبرى، فقد يرجح أحاديث على أخرى، ويعل أحاديث، ولا يرجح، والبحث يدرس الأحاديث التي صحح أو احتمل فيها البخاري وجهين مع كونهما متغايرين ويحلل الأسباب والقرائن التي دعت البخاري لهذا الصنيع، مع عرض الآراء الأخرى المغايرة له إذا وجدت، من خلال جمع واستقراء ودراسة تلك الأحاديث مما نقله عنه الترمذي في كتاب العلل الكبير، وقد بلغ مجموع أحاديث الدراسة 13 حديثا، وأظهرت نتائج البحث أن البخاري رغم اعتماده على قرائن الترجيح في أحكامه، إلا أنه لا يصرح بها غالبا، من القرائن التي استعملها البخاري لترجيح الوجهين: تعارض قرينة الكثرة، مع قرينة الأحفظ أو الأوثق، أو من له اختصاص بالراوي، وقرينة مجيء الوجهين في طريق واحد مقرونين، وكان جنس العلة الغالب على أحاديث البحث هو اختلاف الإسناد، إما من مبدئه أو من أثنائه.
الحديث الباطل عند نقاد الحديث وعلاقته بالحديث الموضوع
يهدف البحث إلى بيان معنى مصطلح الباطل عند النقاد، وبيان معنى قول النقاد (باطل موضوع)، وتوضيح العلاقة بين الحديث الباطل والموضوع وبيان جهود النقاد في بيان الحديث الباطل والموضوع. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، جاء المبحث الأول للتعريفات، وتناول المبحث الثاني جهود العلماء في بيان الأحاديث الباطلة والأحاديث الموضوعة. في حين اختص المبحث الثالث: بنماذج من الأحاديث التي حكم عليها النقاد بالوضع والبطلان. وتوصل إلى أن الأئمة المحدثين بذلوا جهدهم في خدمة السنة والدفاع عنها، مع بيان الصحيح من الضعيف، وبلغوا عن سنته صلى الله عليه وسلم بالشرح والدراسة، وأنهم يقولون للخبر الذي تمتنع صحته أو تبعد: «منكر» أو «باطل» أو «موضوع» أو «باطل موضوع»، وهذا يعني وجود التشابه بين المنكر والباطل، والموضوع، فجميعها تعني عدم صحة الخبر أو بطلانه أو نكارته، ويلاحظ في الأحاديث التي حكم عليها الأئمة بالبطلان أن أسانيدها لا تخلو من وجود راو أو اثنين أو جماعة، قد جرحهم الأئمة، بالكذب، أو النكارة، أو بالضعف الشديد.
النّقد الحديثي بين المحدّثين والحداثيين
تناولت هذه الورقة البحثية النقد الحديثي بين المحُدِّثين والحداثيين، مُبيّنةً المقولات الرئيسية للحداثة، وأبرز منطلقات نقد الحديث النبوي عند المحدِّثين، وما يقابلها عند الحداثيين. ثم تناولت الدراسة ركائز النقد الحديثي عند المحدّثين وعند الحداثيين، وأبرزت ملامح المنهج الحديثي في نقد المتن، وعرّجت الدراسة على أدلة إعمال العقل في النقد عند المحدّثين سواء للراوي أو المروي أو الرواية. وخلصت الدراسة إلى أنّ البونَ شاسعٌ بين المنهجية في النقد الحديثي عند الفريقين؛ إذ يستطيع الباحث بيُسْر الوقوف على ملامح النقد الحديثي وركائزه ومنهجه وقواعده حتى استثناءاته عند المحدّثين، بينما تختفي هذه المنهجية وتلك القواعد عند الحداثيين ويبقى النقد. إنّ نقد الحديث يقتصر عند الحداثيين على المتن دون السَّند، بينما عند المحدّثين يشملهما معاً. إنّ التعميم في نقد الحديث عند الحداثيين دون منهج منضبط علمياً، ونقد الحديث إذا لم يستسيغوا محتواه من سمات النقد الحداثي؛ إذ يكفي الحداثي أن ينتقد الحديث بفكره ورأيه ومخالفته لما يراه، بينما نرى المحدَّث كلما نأى بنفسه عن التدخل في نقد الحديث، كان ذلك أنقى وأسلم لنقده؛ فالمحدّثون يعتمدون على كلام النقاد الأوائل في نقدهم للحديث إذا كانوا من أئمة الشأن، بينما الحداثيون يعيبون ذلك ويعدّونه منقصةً لا بدَّ من تجاوزها.
مرويات الحاكم في المستدرك التي نص الذهبي على أن أسانيدها مظلمة
إن كتاب المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم- أحد دواوين الحديث النبوي الشريف، التي قدر لها الذيوع والانتشار؛ ولعل ذلك راجع إلى رسوخ قدم مؤلفه، وعلو قدره في مختلف علوم الحديث إضافة لما اكتسبه الكتاب من مكانة علمية؛ لكونه محاولة جادة للسير على خطى الشيخين في تحريج الصحيح. وقد بذل الإمام الحاكم جهودا مشكورة في انتقاء الصحيح، إلا أنه لم يسلم من القصور في مواطن عديدة، وقد تعقبه بعض الأئمة من أشهرهم الذهبي في كتابه (التلخيص). ومن عجيب ما نطالعه في كتاب المستدرك- تصحيح الحاكم جملة من أحاديث الضعفاء والمجاهيل والهلكى، ولقد لفت انتباهي حكم الإمام الذهبي على تسعة عشر حديثا فيه بأن أسانيدها مظلمة، ومع تردد هذا المصطلح بين الضعف الشديد والوضع - رأيت من المناسب التوقف أمام هذا المشهد لدراسته، وإبداء ما يظهر لي من نتائج في ضوء الدراسة النقدية لأحكام الإمامين على هذه الأحاديث. ومع أن هذه الدراسة ليست الأولى في هذا الباب إلا أني رأيت فيها علاجا لبعض القصور في الدراسات السابقة، وقد جاءت في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، وعنوان المبحثين على النحو الآتي: المبحث الأول: مرويات الحاكم في المستدرك التي نص على تصحيحها، وتعقبه الذهبي بأن أسانيدها مظلمة. المبحث الثاني: مرويات الحاكم في المستدرك التي لم يصرح بتصحيحها، وتعقبه الذهبي بأن أسانيدها مظلمة.
الألفاظ التي ذكر الحافظ ابن حجر أن الإمام البخاري تعمد حذفها أو إبهامها
قمنا في هذا البحث بدراسة مسألة حذف الإمام البخاري لبعض ألفاظ المتن عمدا أو إبهامها على ما ذكره الحافظ ابن حجر، وتبين لنا أن الحافظ أرجع ذلك لسببين، الأول: منهجي بأن يكون المحذوف موقوفا أو لا تعلق له بالترجمة والثاني: نقدي: بأن يكون المحذوف أو المبهم مشكلا. فأما السبب المنهجي فرددنا عليه بكلام للحافظ نفسه، بالإضافة إلى تخريج الحديث، وذكر من وافق البخاري في سياق المتن بالحذف أو الإبهام الوارد في روايته. وأما السبب النقدي فناقشنا الإشكال المذكور وبينا من وافق البخاري من المصنفين، واتضح لنا أن البخاري يروي ما وقع له كما هو، وهو دال على سعة روايته عن شيوخه ودقته وعميق معرفته، وتميز منهجه؛ بانتقائه الرواية السالمة من الإشكال، وأن ما وقع له على هذه الصورة يغنيه عن التصرف بالحذف أو الإبهام دون نص منه على ذلك، على ما يفهم من كلام الحافظ، والذي اتخذ ذريعة عند الطاعنين للقدح في أمانة الإمام البخاري.