Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
22
result(s) for
"نقد الدراما التاريخية"
Sort by:
الدراما التلفزيونية التاريخية والنسق الثقافي والسلوكي
2023
هدفت الدراسة الحالية لبحث الدراما التلفزيونية التاريخية والنسق الثقافي والسلوكي ما بين عام (2010 إلى 2018) في مصر وسوريا، وذلك من خلال استعراض لعبة السيناريو والتناص مع التاريخ، وكتابة التاريخ والدراما التلفزيونية، والدراما التليفزيونية واختيار اللحظة التاريخية، والفعل التاريخي في المسلسل، ومسلسل سقوط الخلافة 2010، والدراما السورية، والتاريخ وإشكالياته في المسلسل السوري، وثنائية الحقيقي والمتخيل والسلوكي في الدراما السورية، وتوصلت النتائج إلى أنه تعددت الأبعاد المتعلقة بالمعالجات الفنية التي قدمت الواقعة التاريخية، نظرا لتنوعها على امتداد الزمن منذ حدوث الواقعة وحتى تقديم المسلسل التليفزيوني سواء المصري أو السوري... إلا أنه حمل وجهة نظر الكاتب في توثيقه للقضية ورؤى المخرج في التناول الفني للتاريخ، ولقد انساق المسلسل المصري خلف الجوانب الإنتاجية بعيدا عن مدى مناسبة ذلك للمادة التاريخية التي نحن بصددها. خاصة في تقديم المثقف الديني العقلاني وتأرجح حالته بين العقل والقلب في مسلسل الغزالي، وأن هناك نقطة تتكرر في الدراما المصرية وهي ترتبط بالجوانب الإنتاجية وهي تجاهل بعض الحقائق أو تعديلها ليتناسب مع اختيار الممثلين، الأمر الذي أدى إلى إضافة بعض التفاصيل البعيدة عن الحقيقة، كما أن التليفزيون كوسيلة اتصالية ذات طابع جماهيري، ولكونه وسيلة متعددة الأغراض ومتنوعة التوجهات، لذلك فهو يفرض بعض القيود الرقابية، لذلك تم تعديل وتجاهل بعض الحقائق التاريخية، وجود تفاصيل تاريخية ما في معالجة المسلسل التليفزيوني للواقعة التاريخية رغم تبني الألواح الفكرية المرتبط بالنص التوثيقي وما يحمله من وجهة نظر تضع المسئولية في إطار أبعادها التاريخية وتأثرها بالأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية لذلك جاءت تلك الأبعاد المحملة بوجهة النظر الفكرية في غير سياق المعالجة الفنية الدرامية للمسلسل المصري والسوري معا، وأحيانا يستخدم المسلسل بعض الجوانب غير المنطقية أو تتعارض مع المنطق العام للواقعة التاريخية ليبدو هذا الجانب مقحما وغير منطقي، اعتمادا على فرضية الشاهد على درامية؟؟؟ بتفاصيل الفعل التاريخي، وأن النظرة الإجمالية العامة تشير إلى أن المسلسل التليفزيوني التاريخي سواء من خلال الشخصيات، أو من خلال رصد حياتهم الإنسانية وتطورها زمانيا وانتقالهم مكانيا، وذلك بطريقة أوضحت إلى أي مدى يمكن أن تؤثر القيود الرقابية والظروف الإنتاجية في المعالجة الفنية للواقعة التاريخية الموثقة، بم في ذلك ما يمكن أن يصيب العمل الفني أحيانا بالتناقض المنطقي في بعض جوانب حبكته الرئيسية والفرعية، وتلك آفة المعالجات التاريخية التليفزيونية، كما غاب على بعض الأعمال لعبة درامية مهمة وهي خلق نقيض للبطل أحدهما إنساني والآخر فكري وترك مسافة اللعب الدرامي بينهما، ولعب المسلسل السوري على خلخلة المستقر بالعقل العربي نحو صياغة قديمة لصراعات حديثة عبر إعادة الطرح بعناية ومرونة حتى لو كان المطرق سكوتا عته بوضوح.
Journal Article
هل تشوه السينما والدراما التاريخ
2015
هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان \"هل تشوه السينما والدراما التاريخ؟ \". وأشار المقال إلى خصائص الدراما والكتابات السينمائية، وخصائص الأعمال الوثائقية. كما أشار إلى انه لا يوجد سوي مشروعية وحيدة للنقد والنقاد لا يمكن التسامح فيها مع القائمين على الأعمال التاريخية في الدراما والسينما، وهي ارتكاب أخطاء في التواريخ أو عدم توافق التواريخ الصحيحة لأحداث \"أساسية\" مع تواريخ صحيحة أيضا لأحداث \" ثانوية\" في نفس الحقبة التاريخية، أو تناقض تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية للحقبة المقدمة مع ما هو معروف عنها، مثل الأخطاء التي يقع فيها البعض في تصميم الملابس أو الديكورات. وتطرق المقال إلى أسباب الظاهرة. كما تطرق إلى الظاهرة في تجليات العملية، حيث أن أحد أكثر الإشكاليات التي قد تواجهنا عند التحدث عن الظاهرة في تجليات العملية هو تمييز الحد الفاصل بين الرؤية الفنية لصانعي العمل السينمائي أو الدرامي، وما يمكن اعتباره تحيزات مصلحية لهم تقف من وراء هذه الرؤية ذاتها، إذ إن هذه التحيزات قد لا تقود بالضرورة إلى التقليل من جودة العمل بالمعايير الفنية. واختتم المقال بتوضيح أن فكرة نقد الأعمال التاريخية بحسبانها تشوه الواقع التاريخي بسبب اختزالها العصر في قضايا وظواهر محددة، تتساوي مع اعتبار أصحاب بعض المهن أن ظهور أحد أبناء المهنة بصورة سلبية في فيلم أو مسلسل تلفزيوني هو نوع من التشويه للمهنة لأصحابها، ولو خضع المجتمع لهذه النظرة لانتهى فن السينما والدراما تماما، بل ربما ما كان ليقوم من الأصل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article