Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "نكروما، كوامي، ت. 1972 م"
Sort by:
إنهاء الاستعمار العالمي
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان إنهاء الاستعمار العالمي قراءة أنثروبولوجية لإيمانويل كانط وكوامي نكروما على العالم كواحد. عادة ما يتم تتبع آصل الكوزموبوليتانية من خلال إيمانويل كانط (1724-1804)، الفيلسوف الألماني في عصر التنوير والذي يعتبر عمله أساساً للنظرية العالمية الحديثة. طور كانط فلسفته الأخلاقية حول الطبيعة البشرية والحقوق العالمية في أعمال فكرة لتاريخ كوني ذو هدف كوزموبولتين ونحو السلام الدائم. وذكر سيرة إيمانويل كانط الذي ولد وتوفي في كونيغسبيرج بروسيا، ونشر كانط كتاب نقد العقل الخالص، والذي يعتبر أحد اهم العمال في الفلسفة الغربية، بالإضافة إلى الفلسفة، حاضر كانط أيضاً في الأنثروبولوجيا والجغرافيا. وذكر أن كوامي نكروما أول رئيس لأول دولة أفريقية جنوب الصحراء تنال استقلالها من الحكم الاستعماري، وأحد أبناء إفريقيا المخلصين، وأشار إلى قراءة أقرب للعالمية المركزية الأوروبية عند كانط، نظرة كانط العنصرية للعالم والمفارقة الوجودية للأنثروبولوجيا، وفلسفة نكروما الزحفية من أجل إنهاء الاستعمار، ورؤية نكروما الكوزموبوليتانية للوحدة الأفريقية من أجل السلام العالمي. واختتم المقال بأنه يبدو من المناسب تحديد سلالات أخرى للكزموبوليتية، حتى نتمكن من الوصول إلى فهم كوزموبوليتي أكثر للعالم ككل، عن طريق الأنثروبولوجيا. أعتقد أن الأنثروبولوجيا مناسبة تماماً لهذه المهمة، لكنها تتطلب بعض البحث الجاد عن الروح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
كوامي نكروما \1909-1972\
سلط المقال الضوء على الرئيس الغاني كوامي نكروما. عرض المقال سيرة ذاتية عن نكروما تطرقت إلى مولده عام (1909)، وسبب تسميته كوامي، وأسرته وموطنه وتعليمه. وأبرز المقال تخرجه من دار المعلمين عام (1930)، وتفوقه وإكمال دراسته في فرع كلية أمير ويلز. وكشف عن تأثره بـ كويجر آجري عضو هيئة التدريس بجامعة لنكولن الذي حثه على المثابرة والتفوق. توجه نكروما إلى الولايات المتحدة ودرس الاقتصاد والاجتماع في جامعة إبراهام لنكولن وحصل على درجة الماجستير، وعمل محاضرا للفلسفة والتاريخ الزنجي بنفس الكلية، وأكمل دراسته للدكتوراه في لندن بعد تغيير موضوعها ليتخصص في الإيجابية المنطقية. وبين تأثره بأفكار بعض المثقفين اليساريين فاتُهم بالشيوعية، ونفى التهمة عن نفسه مؤكدا عدم انتماءه لأي حزب شيوعي، ليبدأ نشاطه السياسي بانتمائه إلى اتحاد طلبة غرب افريقيا ليصبح نائب رئيس الاتحاد. وأوضح تأثره ببعض الشخصيات السياسية مثل غاندي، انجلز، ماركس، ولينين. وأبرز ظهور شخصية نكروما منذ مساهمته في المؤتمر السادس للجامعة الإفريقية بمدينة مانجتستر عام (1945)، مؤكدا على وحدة القارة الإفريقية دون النظر إلى الجنس أو اللون، أو الدين وحتى اللغة. وكشف عن توليه رئاسة مجلس الوزراء عام (1951)، وقدم مشروع قرار الاستقلال الذي عرف باسم مشروع قرار المصير في (10 تموز 1953)، مشيرا إلى أن غانا أول دولة مستقلة في غرب افريقيا عام (1957). ويعد نكروما أبرز دعاة الوحدة الإفريقية وواحد من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية. وتطرق إلى حصوله على جائزة لينين للسلام عام(1962)، وتعرضه لعدة محاولات للاغتيال، مبينا الإطاحة بحكومته عام (1966) على يد جوزيف أنكرا. واختتم المقال بالإشارة إلى أن جهود نكروما مهدت لتأسيس الوحدة الثنائية والثلاثية والجماعية لإفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
وجدانية كوامي نكروما
هدفت الورقة إلى التعرف على وجدانية كوامي نكروما. وتناولت الورقة الموضوع من خلال عدة نقاط. تناولت في الأول ماهية الوجدانية. واستعرضت الورقة أسس الوجدانية الفلسفية، واشتملت على (المادية، الحركة، وحدة المعنى، التحرك الذاتي، الوعي الذاتي، التحول العنفي والجدل الكيفي، العقلانية النقدية ووحدة الطبيعة الإنسانية). وتناول كيفية تطبيق مبادئ الوجدانية في الواقع الأفريقي). واختتمت بالإشارة إلى انه إذا سيطر المحافظون على الحكم سوف تكتسب الدولة خصائص التأييد والموالاة والتبعية وبالتالي لا سبيل للتغيير إلا باستمرارية الحركة الداخلية بين قوى المادة حتى يسيطر عليها القوة ذات الخصائص المطلوبة، وأن التغيير هو وسيلة الحصول على الحرية في الدول المستعمرة ولا سبيل للتغير ولا للحرية من الخارج ولكنها تبقي دائما عندما تثور مشاعر الجماهير من أجل تحقيق القومية والاتجاه نحو الوحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022