Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "نور الدين السالمى"
Sort by:
الفكر السياسي بين النظرية والتطبيق عند الشيخين خميس بن سعيد الشقصي ونور الدين السالمي
يسلط البحث الضوء على الفكر السياسي لاثنين من أبرز أعلام ومشاهير الفكر السياسي العماني وهما: الشيخ خميس بن سعيد الشقصي والشيخ نور الدين عبد الله بن حميد السالمي الذين اختلف إطارهما الزماني والمكاني، مركزا على سبر أغوار هذا الفكر من حيث الجانب النظري والتطبيقي لديهما، مقارنا بين الطرفين في مرتكزات الفكر السياسي ومنطلقاته عند كل منهما، وبيان تأثيرهما الفكري في بعث سلطة الإمامة وإحيائها، مع التركيز على المقارنة والمقاربة بين الشيخين الجليلين في فكرهما السياسي وتأثيره على مجريات الأحداث في عصر كل منهما.
حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين
يهدف هذا البحث الموسوم بـ «حروف المعاني المفردة وأثرها عند الفقهاء والأصوليين: معارج الأمال وطلعة الشمس أنموذجا» إلى دراسة حروف المعاني المفردة وأثرها في الفقه والأصول، مع التركيز على طريقة تناول الإمام السالمي لها في كتابيه «معارج الأمال» و«طلعة الشمس». يتناول البحث إشكالية فهم الفقهاء والأصوليين لحروف المعاني من منظور النحويين، بالإضافة إلى كيفية تناوب هذه الحروف وأثرها على الدرس الفقهي والأصولي. وسعى البحث للإجابة عن أسئلة متعلقة بمفهوم حروف المعاني ومصادرها، ومعنى تناوب الحروف وتأثيرها في المسائل الفقهية. والمنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، بالإضافة إلى المنهج المقارن للمقارنة بين مناهج النحويين والأصوليين في دراسة حروف المعاني وتطبيقاتها في الأحكام الفقهية. وأظهرت نتائج البحث أن حروف المعاني المفردة تؤدي دورا كبيرا في استنباط الأحكام الشرعية، وأن للإمام السالمي منهجا متميزا في تحليل هذه الحروف من خلال موازنته بين التحليل النحوي والفقهي.
نص المقدمة الأصولية في \جوهر النظام\ لنور الدين السالمي
تتناول هذه الدراسة \"المقدمة الأصولية\" في كتاب جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام للإمام نور الدين السالمي (ت 1332هـ)، بوصفها نموذجا مهما لمقدمات علم أصول الفقه التي وردت ضمن مؤلفات فقهية لا أصولية. وقد هدفت الدراسة إلى تحليل هذه المقدمة والكشف عن قيمتها العلمية وبنائها الموضوعي، ومدى صلاحيتها لأن تكون نصا تعليميا لطلبة علم الأصول، بالإضافة إلى إعادة بنائها وفق التقسيمات المعروفة في هذا الفن. وانطلقت الدراسة من أسئلة مركزية تتعلق بقيمة المقدمة، وبنيتها الموضوعية، ومدى اتساقها مع مناهج علم الأصول، واعتمدت على مناهج متعددة كالوصف والتحليل والاستقراء والمقارنة. وتوصلت إلى أن المقدمة تضم مادة علمية معتبرة من مسائل الأصول، لكنها جاءت في عرض غير تقليدي، مما استلزم إعادة تصنيفها وفق المنهج الأصولي المألوف. وقد أظهرت النتائج أن المقدمة اشتملت على عدد وافر من المسائل الأصولية، وتناولت جملة من المباحث المهمة، مما يجعلها نصا ذا قيمة علمية، يمكن اعتماده مقررا للطلبة المبتدئين في هذا الفن. وتوصي الدراسة بالعناية بالمقدمات الأصولية المضمنة في كتب الفقه، لما لها من دور علمي ومنهجي في فهم التراث الأصولي، ولا سيما في المذهب الإباضي.
رسالة الإمام نور الدين السالمي ت. 1332 هـ. إلى المجاهد سليمان باشا الباروني
ينشد هذا البحث الوقوف على العلاقة بين الفكر واللغة ومدى تأثيرهما وتطويعهما نحو وحدة الأمة في رسالة الإمام نور الدين السالمي ت ۱۳۳۲هـ إلى المجاهد سليمان باشا الباروني ت ١٣٥٩هـ. وتكمن مشكلة الدراسة في قلة الاستفادة من رسائل الأئمة الأعلام والتنبه إليها والتوجه نحوها فكرا ولغة وتطويعها نحو هدفها الأسمى. ويهدف البحث إلى الاستفادة القصوى من معطيات نحو النص في تحليل رسالة السالمي، الذي أصل فيها لوحدة الأمة. ويمكن أن نصوغ مشكلة البحث في السؤال الرئيس: ما مدى التأثيرين الفكري واللغوي لرسائل الأئمة في وحدة الأمة استناداً إلى معطيات نحو النص؟ وتعتمد الدراسة المنهج التحليلي للوقوف على العلاقة بين اللغة والفكر، وللوقوف على العلاقة بين نحو النص ومقصد النص الأسمى متكئة على المنهج الإحصائي. ويأتي البحث في تمهيد يشتمل على خطة البحث، وستة مباحث المبحث الأول: اللغة مدخل لتوحيد الأمة. وفيه ستة مطالب. المبحث الثاني: وحدة الأمة بين العصبية والمذهبية. وفيه ثلاثة مطالب. المبحث الثالث: جهود السالمي في وحدة الأمة. وفيه أربعة مطالب. المبحث الرابع: اللغة والفكر. وفيه خمسة مطالب. المبحث الخامس: آليات التماسك النصي في رسالة السالمي. وفيه ستة مطالب. المبحث السادس: سيمائية العلامة الإعرابية في جواب السالمي. وفيه عشرة مطالب. وخاتمة تشمل أهم النتائج؛ ومنها في الجانب التطبيقي: ورود العطف بالواو (٣٦) مرة في رسالة السالمي، وتنوع الربط بين الاسم والفعل والحرف، ومجيء العطف بالفاء (۹) مرات مع الاسم والفعل والحرف، بينما جاء العطف بالحرف \"ثم\" مرة واحدة. ولعل كثرة استخدام حرف الواو في العطف يدل على رغبة الشيخ في جمع شمل الأمة؛ لأن الواو تقتضي مطلق الجمع، وقد جاءت الفاء تسع مرات، وهي تدل على الترتيب والتعقيب ولعلها تدل على رغبة الشيخ في سرعة جمع كلمة الأمة، وجاءت \"ثم\" مرة واحدة لتدل على خطورة التواني في جمع كلمة الأمة، واستخدام الشيخ \"التقديم والتأخير\" بوصفه تقنية من تقنيات التماسك النصي مقدماً الأهم على المهم، وتصدير جوابه بـ \"نعم\" لعدة دلالات أبرزها أن \"نعم\" حرف تصديق للكلام، فهي تدل على تصديق السائل أن جمع الأمة ممكن. ووردت الضمائر في الرسالة (۱٥) مرة، وقد وردت الضمائر في جواب الشيخ بكثرة، ولعل السبب في ذلك أن الشيخ يرى أن أول أسباب الوحدة أن يتخلى الناس عن المسميات، أو أن تختفي شخوصهم وذواتهم، وأكثر الشيخ من استخدام المقابلات لما تحققه من تماسك نصي، فضلاً عن دورها في بيان حال الأمة التي تمتلك كل مقومات الوحدة. وجاء ترتيب العلامات الإعرابية في رسالة السالمي على النحو الآتي: أولا: الكسرة؛ وقد جاءت إجمالاً مع تنوينها أكثر من (٥٦) مرة. ثانيا: الفتحة، وقد جاءت مع تنوينها أكثر من (٦٠) مرة. ثالثا: الضمة، وقد جاءت مع تنوينها أكثر من (٦٧) مرة. وقد برهن البحث يقيناً أن الكسرة أقل الحركات انتشاراً وسعة، وبينت صحة الفرض القائل بضيق انتشارها في رسالة السالمي. وهناك ربط واضح بين معجم الألفاظ الدالة على التفرق والكسرة، فقد جاءت الكسرة غالباً في الحقل الدلالي الخاص بالتفرق، وكان افتراض النحاة السابقين المتلخص في أن اختصاص الكسرة بالأسماء دون سواها افتراضاً صحيحاً. وجاءت الضمة غالباً في الحقل المعجمي الخاص بجمع كلمة الأمة، فالسالمي أحسن توظيف سيمائية علامة الرفع وهي الضمة، فقد ربط بين المفردات الدالة على وحدة الأمة وعلامة الرفع، وقد صح هنا افتراض النحاة القائل: إن الرفع أكثر من السكون، فالضمة قد جاءت مع تنوينها أكثر من (٦٧) مرة، وقد ورد السكون ما يقرب من (٣٦) مرة، وصح الافتراض القائل إن الرفع قبل النصب، وذلك إن قصدوا بالقبلية سعة الانتشار. وجاء الفتح في الرسالة مع الألفاظ التي تدل على العمل الإرادي، وظهر في رسالة الشيخ الربط بين الحركة الإعرابية الفتحة وبين الإرادة الصادقة في الوحدة، وكأن الشيخ جعل الفتحة التي تصدر عن أفعال إرادية تجيء هنا لتدل من وجهة النظر السيمائية على الوحدة، وكأنها كانت قديماً عن إرادة صادقة. وأن كان النحاة السابقون افترضوا أن الفتحة تدل على أمور منها: أنها ترشد إلى مكان تأثير معين، وتحدد وظائف الكلمات وترفع الإبهام، فيمكن أن نتلمس ذلك بوضوح مع الأفعال الاختيارية الإرادية التي وردت في الرسالة، وهو ما يبرهن على سعة أفق النحاة. وتكلم السالمي عن عوامل التفرق بمعدل ۲۳%. وجاءت الأفعال الإرادية في هذه الرسالة في المرتبة الثانية بمعدل ٢٤% وهو ما يعني حرص السالمي على وحدة الأمة والإرادة القوية لذلك، فالأمة المهزومة نفسياً لا يمكن أن تصدر قراراً ذاتياً، ولا بد أن تكون تابعة لمستعمر أو محتل، وكذلك الحال بالنسبة للأمة الضعيفة بدنياً، لا طاقة لها بلقاء العدو دفعاً أو طلباً. ولعل هذا ما جعل الشيخ يقدم الإرادة على أسباب التفرق، كما جاءت الضمة التي تمثل أسباب الوحدة ۲۷% وهو ما يبين حرص الشيخ على أسباب الوحدة. وتوصي الدراسة بتوجيه نظر الباحثين النحويين إلى الدراسات السيميائية ذات العلاقة وإلى نحو النص في ضوء اللغة والفكر للوقوف على أفق جديدة تثري الدرس النحوي الحديث؛ مما يفتح الباب أمام الباحثين لتقديم أطروحات وبحوث تخدم هذا التوجه بشكل جدي وتربطه بتراثه التليد. كما تدعو الدراسة إلى تسليط الضوء على رسائل الأئمة الأعلام. وتوصي الدراسة أيضاً ترسيخاً لدعائم الدولة ونبذ الفتنة وصور التكفير بمطالبة الهيئات الدينية والشبابية والاجتماعية وغيرها باستصدار القوانين والتعاميم اللازمة التي تمنع التعرض للمذاهب أو تجريح علمائها أو التنبيه عليهم في المساجد والأماكن العامة ومواقع التواصل وغيرها، وإنما تكون دراسة مسائل الخلاف المسببة للفرقة بين المسلمين والتعرض لها في قاعات البحث من العلماء أولي الأحلام والنهى المتخصصين والدعاة الراسخين أصحاب الحكمة والخبرة والدربة وطول الملابسة مع مراعاة أدب الحوار في محيط يسعى إلى حسن النية ورأب الصدع وجمع الشمل، والاستفادة القصوى من الخلاف، وتحويله إلى خلاف تنوع بصيغ لغوية يتفق عليها تخرج في بيانات واضحة، مع التماس العذر وتغليب العناية بقضايا المسلمين الكبرى، وتشجيع الدولة كل من يسعى إلى عمل مبادرات من شأنها توحيد الكلمة ووحدة الصف ولم الشعث. كان البحث قد وظف منهج الإحصاء الرياضي مع الاستعانة بنظام الإحصاء الموجود ضمن برنامج (مايكروسفت أوفيس Microsoft Office 2013) الذي قدم لنا هذه المعطيات الإحصائية.
الخطاب الكلامى للإمام نور الدين السالمى من خلال كتابه مشارق أنوار العقول
إن الناظر في كتب علم الكلام يجد المقارنة تدور في معظم هذه الكتب بين المعتزلة والأشاعرة، في حين عندما نطالع علم الكلام الإباضي نجد وفرة غير قليلة في ذكر الآراء الكلامية لمختلف المدارس، وسنستشهد على ما نقول من خلال الاطلاع على الفكر الكلامي لأحد رواد النهضة العمانية الحديثة، وهو الإمام عبد الله بن حميد السالمي من خلال شرحه الموسوم ب \"مشارق أنوار العقول\". لقد اتبع السالمي في شرح القضايا الكلامية منهج المقارنة بين ثلاث مذاهب: المعتزلة والأشاعرة والإباضية، ففتح بذلك الباب لخطاب كلامي مستنير يتجاوز السائد أحيانا، وينأى بنفسه عن التبعية، وإن كانت مواطن الالتقاء متوافرة مع آراء المدرستين، ولكن لها مسوغاتها المرتكنة إلى المنقول والمعقول على حد سواء.
النقد الفقهي عند الإمام السالمي \ت. 1332 هـ.\
يهدف هذا البحث إلى إبراز جانب من جوانب الفكر العلمي عند الإمام السالمي (ت ١٣٣٢هـ)، ويتمثل في جانب النقد الفقهي عنده، حيث قمت ببيان مفهوم النقد الفقهي، وبالتعريف بشخصية الإمام السالمي، ثم ذكر وتجميع أدوات النقد الفقهي التي سلكها السالمي في كتبه، مع ذكر التطبيقات الفقهية التي مثل بها على كل نوع من أدوات النقد الفقهي، وقد اعتمدت في بحثي المنهج الاستقرائي بتتبع آراء السالمي في مؤلفاته، والمنهج الاستنباطي باستنباط أدوات النقد الفقهي من آرائه، والمنهج التحليلي بتحليل أدوات النقد التي اتخذها السالمي، وتوضيح ملامح النقد عنده. وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها ظهور جهود الإمام السالمي في خدمة الفقه الإسلامي من خلال منهجه النقدي، وتصحيح الخلل في الآراء وتقويمها، وتميز السالمي بعقلية أصولية، واجتهاد فقهي فذ، ومهارة نقدية مركزة، وتعدد أدوات النقد الفقهي عند السالمي وذلك لتعدد الفنون التي يتقنها.
الحركة الإصلاحية في عمان في العصر الحديث نورالدين السالمي وابي مسلم البهلاني نموذجين
شهدت عمان خلال العصر الحديث- شأنها شأن العالم العربي والإسلامي - بروز حركات إصلاحية، كان لها أثر فعال ودور متميز في إصلاح مختلف المجالات الحيوية في هذا البلد العربي الإسلامي، وما كان ذلك ليتم أو يكتمل، إلا بالانطلاق من إصلاح الأوضاع الثقافية والعلمية، التي ظلت إلى ذلك الحين، تشكو تخلفا كبيرا نتيجة فقدان الوعي بأهميتها، ولقد ساهم بعض المفكرين العمانيين في هذه الحركة الإصلاحية، نذكر من بينهم نور الذين السالمي وأبي مسلم البهلاني، الذين سنجعل منهما نموذجين لبحثنا، كون إصلاحاتهما مست عديد الميادين، منها: الإصلاح التربوي والإصلاح الديني والإصلاح الاجتماعي. إن هذا البحث يندرج ضمن البحوث التاريخية، لذا كان من الطبيعي أن يقوم على المنهج التاريخي الاستعراضي، وكذا على المنهج الاستقرائي التحليلي، وقد حاولت فيه استقراء الجوانب المتعلقة بالحركة الإصلاحية في عمان، متتبعا لها ومعلقا عليها من حين لآخر.
تجليات الموروثات الدينية والأدبية في شعر الشاعر العماني نور الدين السالمي
يعد الشاعر نور الدين السالمي من شعراء الحقبة الأولى في عصر الحداثة في سلطنة عمان، وقد مثل تلك الحقبة خير تمثيل بما يمتلكه من ثقافة متشعبة امتدت إلى مناهل عديدة؛ إذ إنه من المؤلفين المكثرين في وقت شهد فتورا ثقافيا ليس في سلطنة عمان فحسب وإنما في بقاع الوطن العربي كلها. وقد كان لتلك الثقافة الدور الأكبر في توجه الشاعر إلى الموروثات الدينية بالدرجة الأولى ومن ثم الموروثات الأدبية في كثير من قصائده بحيث تغدو تلك القصائد جسدا بلا روح إذا نزع عنها تلك الموروثات. وفي هذا دلالة على كثرة تردد المشارب الثقافية في شعره وهي التي جعلته في حالة تناص حثيثة ومستمرة وعلى مساحة شاسعة بحيث نستطيع أن نضع أيدينا على آيات القرآن الكريم مرات عديدة مثلما نستطيع أن نضعها على الشعراء الأقدمين أمثال عنترة بن شداد العبسي والمتنبي اللذين كان لجوء الشاعر إليهما لافتا للانتباه، فضلا عن شعراء آخرين يأتون بمرتبة أدنى ومنهم عمرو بن كلثوم التغلبي وعمران بن حطان وطرفة بن العبد وغيرهم. وقد كان استحضار نصوص أولئك الشعراء القدماء إيذانا من الشاعر على توافق منطقي بين شعره وبين شعر السابقين عليه في الفكرة التي جعلته يلجأ إليهم مثلما أفاد من آيات القرآن الكريم في تثبيت دعائم نصه.
الاجتهاد والتجديد عند الإمام السالمي العماني ت. 1332 هـ. = 1914 م
يسعى هذا البحث إلى محاولة إبراز بعض مظاهر حياة الإمام السالمي العلمية التي من خلالها ظهر اجتهاده وتجديده في الجوانب الفقهية، عبر التركيز على مظان الاجتهادات، وأدلتها، وأبرز معالمها. وقد هدف البحث إلى إعطاء نبذة تأريخيه عن حياة الإمام السالمي العماني؛ وإبراز فكره من خلال مؤلفاته الفقهية والأصولية؛ والكشف عن اجتهاده من خلال أمثلة تطبيقية من ثنايا كتبه المتنوعة؛ وإظهار أنواع التجديد عنده بتطبيقات وأمثلة من كتبه وحياته. ولتحقيق ذلك اعتمدت ثلاثة مناهج رئيسة في هذه الدراسة وهي: المنهج الاستقرائي باستقراء مؤلفات الإمام السالمي الفقهية والأصولية خاصة للكشف عن جوانب الاجتهاد والتجديد؛ والمنهج المقارن للمقارنة بغيره من العلماء من مختلف المدارس الفقهية الإسلامية؛ والمنهج التحليلي لتحليل بعض الآراء الفقهية خاصة ذات المظهر التجديدي. وتوصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أن الإمام نور الدين السالمي جمع العالم في حيزومه من حيث كثرة شيوخه وسعة اطلاعه فأورثه ذلك كثرة المؤلفات في فنون شتى بما فيها الفقه وأصوله والعقيدة واللغة والتاريخ، مما أكسب مؤلفاته صبغة عالمية؛ وأحدث نقلة نوعية منهجية ومعرفية في الفكر الإسلامي العماني من المنهج النقلي الموروث إلى التأصيل والاستدلال وتخريج الآراء الفقهية وفق الأدلة الشرعية وضوابط المصلحة، وأحيانا، تبعا للآراء العقدية، والتفريع على خلاف الذي أصله كما في مسألة قبول شهادة القاذف إذا تاب؛ بالإضافة إلى المقارنة مع المذاهب المخالفة لمذهبه. فهيأه ذلك ليكون من المؤيدين لمبدأ التقارب المذهبي الإسلامي عبر مؤلفاته وفتاواه ولقائه ببعض العلماء في الحرمين الشريفين في عصره.
الشيخ صالح بن علي الحارثي ( 1250 هـ / 1834 م - 1314 هـ / 1896 م )
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على سيرة الشيخ صالح بن علي الحارثي ودوره الاجتماعي والسياسي، حيث أدى دوراً بارزاً في أوضاع عمان الداخلية، كما تهدف إلى إبراز مكانة الشيخ العلمية من خلال ثقافته وأثر شيوخه فيه، وتلاميذه الذين تلقوا على يديه العلم، فنشروه في ربوع عمان، خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ حيث حظي بوضع اجتماعي كبير بفضل مواهبه عالماً وزعيماً، وقام برعاية أمور الناس وإصلاح ما بينهم، وعرف بالإمام المحتسب، وتزعم الحزب الهناوي في المنطقة الشرقية و أطاعته القبائل الهناوية في عمان كلها، وعارض حكام عمان وثار عليهم. وعلينا أن نقر قبل أن نلج في هذا الأمر بأن المصادر التي تبحث في حياة هذا الشيخ شحيحة ونادرة للغاية؛ إذ إنها لا تعدو أن تكون مقتطفات متناثرة هنا وهناك غير مترابطة المعالم ولا واضحة الأهداف، مع علمنا بإسهاماته الكبيرة في تشكيل سياسة عمان في عصره، حتى غدت مكانته العلمية والسياسية يعرفها كل فرد، فضلاً عن معاصريه سواء في عمان أو خارجها، وليس مقصودنا بذلك أن الشيخ صالح الحارثي قد رمى بنفسه في أوضاع عمان الاجتماعية والسياسة آنذاك وإنما نقصد أن إرث ذلك العصر قد آل إليه، وبذل هو جهداً مضنياً في محاولته وضع بعض الحلول للمشكلات السياسية في عهده، ولكونه أحد الزعماء الذين بيدهم الحل والعقد من جهة، ولكونه عالماً من جهة أخرى، فلا غرابة أن يطلق عليه لقب ذي الجناحين أو الرئاستين. ويعتمد الباحث في دراسته على مجموعة من المصادر، منها كتاب \" تحفة الأعيان \"وكتاب\" الحق الجلي\" لتلميذه نور الدين السالمي، ثم كتاب\" نهضة الأعيان\" للشيخ محمد بن نور الدين السالمي، وكتاب \"اللؤلؤ الرطب\" للشيخ سعيد بن حمد الحارثي، وكتاب \"عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح \"وهو مجموعة من فتاوى الشيخ صالح رتبها سعود بن حميد بن خليفين، وغيرها من المراجع التي تناولت جانباً مهماً من تاريخ عمان في القرن التاسع عشر، مثل كتاب \"بدر التمام في سيرة السيد سعيد بن سلطان\" لابن رزيق الذي تناول سيرة السيد سعيد بن سلطان (1219 ه/ 1804 م-1273 ه/1856 م)،وغيره من المراجع التاريخية. وبنى الباحث منهجه في تناول سيرة الشيخ صالح ودوره الاجتماعي والسياسي على استقراء ما توافر لديه من معلومات تشير من قريب أو بعيد إلى مكانة الشيخ متتبعاً المصادر التاريخية والفقهية وتحليلها بالقدر الذي يظهر هذه المكانة سلبية كانت أم إيجابية، وسيتضح هذا الأمر في المباحث التالية: 1-سيرة الشيخ صالح. 2-تعليمه وثقافته. 3-دوره الاجتماعي والسياسي.