Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "نينوى (العراق) آثار"
Sort by:
فعالية مستخلصات نبات أم الحليب Euphorbia petiolata L على الأدوار غير الناضجة للبعوض culex pipiens molestus
تم في الدراسة الحالية اختبار سمية المستخلصات الكحولية لجذور وسيقان وأوراق نبات أم الحليب EEuphorbia petiolata L ضد يرقات وعذاري البعوض Culex pipiens molestus وذلك باستخدام أربع تراكيز من المستخلصات الثلاثة هي 50، 100، 150، و200ج ف م وقد أظهر التركيز 200 ج ف م لمستخلص الأوراق تأثيراً ساماً على يرقات البعوض أعلى من مستخلصي السيقان والجذور حيث بلغت نسبة القتل 79%، 63%، 45% على التوالي بعد 96 ساعة من المعاملة. ارتفعت نسبة القتل لعذاري البعوض عند التركيز 200 ج ف م لمستخلصي الأوراق والسيقان حيث بلغت 81%، 67% على التوالي بعد 48 ساعة من المعاملة وبلغت قيمة ت ق 50 لهما 61 و82 ج ف م على التوالي. ومن جانب آخر أظهر مستخلص الجذور تأثيراً أعلى على الطور اليرقي للبعوض مقارنة مع تأثيره على طور العذراء.
أهمية مكتبة آشوربانيبال و دورها في إغناء النصوص التاريخية للشرق الأدنى القديم
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في العوامل التاريخية والآثارية والتنظيمية التي جعلت من مكتبة آشوربانيبال ذات أهمية كبيرة في حفظ تاريخ الشرق الأدنى القديم وخاصة تاريخ الإمبراطورية الآشورية في عصرها الحديث، وامتدادها في سوريا وفلسطين ومصر وغيرها، وذلك بين القرنين العاشر والسابع قبل الميلاد. كما يوضح أهمية المكتبة باعتبارها مكتبة قومية لبلاد الرافدين بالإضافة إلى ذلك فقد حوت على نصوص عديدة عن الحروب والأحداث والوقائع التي جرت بين الآشوريين والممالك والقبائل الآرامية والكلدية وخاصة في جنوب العراق القديم، كما ضمت حوليات الملوك الآشوريين وكذلك الرسائل الملكية التي كانت تجري بين الملوك الآشوريين وبعض الملوك ومعها ردود الحكام الآشوريين في مختلف أنحاء الإمبراطورية. ومن ناحية التكوين، فإننا سنجد أنها تعد من أفضل المكتبات القديمة تنظيما وأكثرها تأثيراً وعناية بنصوص الأحداث التاريخية والعسكرية في الهلال الخصيب. ويقدم البحث أبرز محتويات المكتبة وكيف كان الملك آشوربانيبال يعتني بها ويبعث الرسل من الباحثين أو الناسخين لجلب أو استنساخ المزيد من الرقم المسمارية خاصة من مدن بلاد بابل. وفي المبحث الثالث يسعى الباحث إلى دراسة أهمية كل من مكتبة نيبور وسيبار كنموذجين لمكتبتين متقابلتين مع مكتبة آشوربانيبال وكذلك مكتبة الإسكندرية الشهيرة في التاريخ القديم التي جرى إحياؤها في مشروع عالمي قامت به منظمة اليونسكو. وأخيرا تجري دراسة الأسباب الموضوعية لإحياء المكتبة الملكية في نينوى (الموصل)، ومقارنتها مع إحياء مكتبة الإسكندرية في مصر والتي أقيمت في عام 2002 خاصة من النواحي المعمارية والتنظيمية، وأهمية النصوص القديمة الباقية من مكتبة نينوى وحجمها وإمكانية الاستفادة منها في حقل التاريخ القديم للشرق الأدنى عامة وتاريخ بلاد آشور على وجه الخصوص. وتتألف الدراسة من المباحث التالية: المبحث الأول: الملك آشوربانيبال ودوره في نشأة وتطور مكتبته الملكية في نينوى. المبحث الثاني: أهمية محتويات المكتبة، ومدى حجمها وتنظيمها وما تبقى فيها من نصوص. المبحث الثالث: دراسة ثلاثة نماذج من المكتبات القديمة في مدن نيبور وسيبار والإسكندرية. المبحث الرابع: البدأ بأحياء مكتبة آشوربانيبال، وأبرز الخطوات والجهود التي جرت، مع مقارنتها بمكتبة الإسكندرية القديمة والحديثة التي تم إحياؤها.
الطريق إلى نينوى
تتألف في كتاب نورا كومي الطريق الى نينوى ثلاثة محاور رئيسة تناولت المؤلفة في المحور الأول حياة المنقب الآثاري اوستن هنري لا يرد الذي اهتم اهتماماً خاصاً بالآشوريات، وألقت في المحور الثاني الضوء على جانب مهم من الحضارة الآشورية تمثل بما كشف لا يرد النقاب عنه من آثار مادية، وبما عثر عليه من رقم طينية اربت على ٢٥ الف رقيم دونت فيها معاجم ومؤلفات تبحث في علوم شتى كالتاريخ والطب والكيمياء والفلك وصنع الزجاج والسيراميك وقوائم بأسماء الآلهة والملوك، فضلا عما جاء في هذا المحور من وصف للحياة الاجتماعية والاقتصادية وبحث المحور الثالث، وهو أهم محور في الكتاب الأوضاع السياسية في المنطقة.
مكتشفات أطلال نينوى وبابل مع رحلات إلى أرمينيا وكردستان والصحراء
\"لايارد عالم آثار بريطاني (1894- 1817)، اهتم بآثار العراق عندما كان يعمل في السفارة البريطانية بإسطنبول ولم يكن عمره سنة 1845 يزيد على الثامنة والعشرين، فتعلم اللغة العربية، وحصل في خريف 1845 على منحة مالية من سفير بريطانيا في إسطنبول لإجراء مسح أثري أولي في تل النمرود، وعثر في 28 نوفمبر 1845 في القصر الجنوبي الغربي على ألواح عليها مشاهد معارك، نحتت في عهد آشور ناصربال الثاني، ونقلت في وقت لاحق من القصر الشمالي الغربي ليعاد استعمالها في قصر جديد شيده أسرحدون. أجرى لايارد تنقيبات في قلعة آشور بالشرقاط، وفي تل قويونجوق، وقد أشرف على نقل مكتشفاته، وأبرزها الثيران المجنحة الضخمة، إلى لندن عبر نهر دجلة وفي طوافات خاصة أعدت لهذا الغرض، وقوبلت مكتشفاته بإطراء بالغ لدى الآثاريين ومحبي الحضارات الشرقية في العالم، وخلال هذه الفترة أكمل تأليف كتابه المشهور \"\"نينوى وآثارها\"\" الذي أكسبه شهرة كبيرة، اختير عام 1849 ليكون عضوا في لجنة تخطيط الحدود العثمانية الفارسية، وبعد ذلك عاد إلى الموصل ونجح في تحديد مواقع ألواح منحوتة في تل قويونجوق، وهو تل القصر الرئيسي في نينوى، ومن أبرز ما عثر عليه مكتبة آشور بانيبال، وكان لإكتشاف هذه المكتبة، دور كبير في حل رموز الكتابة المسمارية.