Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "نيوتن ، إسحاق ، ت 1727"
Sort by:
Comparison between Two Inspiral Models
Gravitational waves are related to black holes in the context of two-body motion. However, the twobody problems are not held in general relativity. Consequently, analytical models have been developed to describe the behavior of binary systems before they merge. During this process, gravitational waves emit as the separation between the components of the binary system decreases. These models can be categorized into two parts: models for the inspiral phase, which rely on the post- Newtonian approximation, and models for the merger phase, which are based on numerical solutions to the equations of general relativity. We implemented two distinct models for the inspiral phase to compare their agreement. We found a complete agreement in all aspects except for the timing of the detection of gravitational waves, even though both models were conducted under the same conditions
حركة الأجسام بين التفسير العلمي واللاهوتي من منظور إسحاق نيوتن
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان حركة الأجسام بين التفسير العلمي واللاهوتي من منظور إسحاق نيوتن. سعت هذه المساهمة إلى إبراز الأسس والخلفيات المعرفية التي استند إليها نيوتن لتفسير حركة الأجسام والكواكب، وتناول المقال محورين عرض المحور الأول التفسير العلمي للحركة، وفيه يقوم التفسير العلمي للحركة عند نيوتن على ثلاثة قوانين، عرف الأول في تاريخ الفيزياء بقانون العطالة، والقانون الثاني خاص بدراسة الأجسام المتحركة، أما القانون الثالث يعرف بقانون العمل ورد الفعل. وتحدث المحور الثاني عن التفسير اللاهوتي في فلسفة نيوتن، وفيه التفسير اللاهوتي له نصيب في فلسفة نيوتن الطبيعية، وكان نيوتن مهتماً باللاهوت، حيث عُرفت عنه مناهضته ومعارضته ورفضه لبعض عقائد الكنيسة. وأخيراً، كان الفكر الإنساني قاصراً على تفسير الظواهر الطبيعية والإنسانية تفسيراً علمياً، وكانت الظواهر الطبيعية والإنسانية تفسر تفسيراً ميتافيزيقيا تعبر عنه مختلف المظاهر والطقوس الدينية التي كان الإنسان عن طريقها يتجنب غضب وسخط الآلهة، إن نيوتن ساهم بشكل كبير في إرساء دعائم هذا التفسير وقواعده، بحيث يمكن وصف إسهاماته بأنها ثورة فكرية وعلمية ساعدت على بلورة تصور منسجم ومتكامل للكون، فالقوانين الثلاثة للحركة شكلت قلباً لتصور الإنسان لنفسه وللعالم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
القيمة العلمية والفلسفية لفيزياء نيوتن
يعالج موضوع المقال مجموعة من الحقائق العلمية والفلسفية عند نيوتن، أولها المتعلقة بالكتلة والقوة، والمكان والزمان والحركة، وثانيها المتعلقة بقوانين الحركة الثلاثة، وثالثها هو التحقيق العلمي والفلسفي في وجهات النظر سواء أكانت عند الفلاسفة أو عند العلماء من أهمية فيزياء نيوتن ودورها البارز في عدة ميادين، كالميكانيكا، وعلم السماء، والرياضيات. لنستنتج في الأخير أن فيزياء نيوتن ساهمت حقيقة في تطور علوم الطبيعة بصفة عامة، ومعالجة الإشكاليات الفلسفية بصفة خاصة، كما وضحنا أيضا للقارئ، أن فيزياء نيوتن هي فيزياء ذات وجهين، وجه فلسفي ووجه علمي، لأنه كثيرا ما يقع الباحثون والدارسون، في هذا الموضوع بالتحديد في كثير من الأخطاء، وذلك باهتمامهم بالجانب العلمي، وإهمالهم الجانب الفلسفي.
الموقف من فلسفة نيوتن الطبيعية
قدمت الورقة الموقف من فلسفة نيوتن الطبيعية، صراع التأويلات. أبرزت الورقة أهمية كتاب (الأسس الإبستمولوجية لفلسفة نيوتن الطبيعية) وقام بتأليفه عبد النبي مخوخ. وتناول موضوع الكتاب وأهميته، فهو قراءة جذرية لفلسفة نيوتن الطبيعية، وتتضح من خلالها معالم الميتافيزيقا واللاهوت، وتبرز هنا فكرة الخيال العلمي في فلسفة نيوتن، نعرف جيدا أن نيوتن لم يتخلى عن الفرضيات في تفسير بعض الظواهر الطبيعية، وكان يؤرق نيوتن، الجدالات الفلسفية حول طبيعية النظريات المقترحة، الرغبة في تمييز فلسفته الطبيعية عن فلسفات الخصوم الموغلة في الميتافيزيقا والخيال، وقد وجد مخوخ في مكتسبات البحث الابستمولوجي المعاصر وكتابات نيوتن المنشورة منها والمخطوطة، وممارسته العلمية الفعلية والسياق التداوي مدخل فسيح لتوضيح قانون الجاذبية بطريقة أوغست كونت كمثال يحتذى به لما يجب أن يكون عليه التفكير الوضعي. وبينت فلسفة نيوتن الرياضية، وشخصيته بين التأويل الميتافيزيقي والتفسير العلمي للطبيعة، جدل العلم والدين في فلسفة نيوتن الطبيعية. وأهتم بفكرة التركيب والتأويل، ويتم تصحيح الحكم الجاهز الذي لا يزال حاضرا حول المنجز العلمي لنيوتن من خلال الأبعاد النظرية للأسس الإبستمولوجية. واختتمت الورقة بأهم الأعمال والمقالات، فلسفة نيوتن لطبيعية، الزمان والمكان منشورات مفاتيح العلوم، سالم يفوت والأبستمولوجيا بالمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
جينالوجيا فلسفة الفيزياء وتنمية العقل النسبي الخلاق
منذ أن بزغ مفهوم الفيزيقا في قاموس الفكر الفلسفي اليوناني، انبجست عبر التاريخ أبحاث وتصورات تنادي بضرورة الاهتمام بعلم الفيزياء وتتبع، خطوطه التنموية، إذ كشف في هذا الاطار الابستمولوجيون أن هذا العلم عرف تحولات جذرية وعميقة، مست بدرجة أساسية موضوعه ومنهجه بحيث تكللت المرحلة الأولى من مساره الإبستمي بظهور إرهاصات دغمائية عززت من دور النسق الفيزيائي الكلاسيكي، الذي تميز بالنظرة الخطية المنتظمة لاسيما مع نيوتن، لكن التقلبات الحثيثة التي ميزت الربع الأول من القرن العشرين وما تلاه من تقدم سريع في مجال العلوم الوضعية، بعث سؤال فلسفي من نوع آخر إزاء مسألة اليقين في الفيزياء، حيث تم وضع المفاهيم والمناهج والنظريات موضع نقد وتساؤل، إذ أصبح الشغل الشاغل لدى فلاسفة العلم في هذه الفترة هو تتبع سيرورة نمو المعرفة الفيزيائية وتقدّمها عبر التاريخ فهي لم تعد سكونية ثابتة بل أصبحت دينامية ومجاورة لبقية العلوم الأخرى التي تؤول إلى الواقع الحسي المتغير.
فلسفة الطبيعة بين نيوتن ولايبنتز
توضح المقالة دور الفكر العلمي- لا سيما في الفيزياء- في الفكر الفلسفي وتصوراته عن الوجود، وبالتالي دوره في تغير النظرة الفلسفية إلى العالم. وكون الفكر العلمي بطبيعته الإبستمولوجية ينظر إلى المعطيات المادية (الطبيعة) نظرة كلية، عمادها الاستقراء التجريبي الموسع- الذي بدأت ملامحه تتضح منذ الثورة العلمية التي بدأت مع كبلر وغاليليو في القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر- فقد كان خير من يمثل هذا التصور مفكرون من القرن السابع عشر استطاعوا تعميم نجاحات هذه الثورة العلمية على جميع مناحي الوجود والحياة، وهما: - نيوتن: كممثل للنزعة التجريبية الحتمية في الفيزياء، وقد انعكست ثورته الفيزيائية على النظرة الفلسفية إلى الوجود بكل ما فيه، باعتباره آلة ميكانيكية لا مجال فيها للصدفة والاحتمال، وذلك لوجود علل خارجية مسؤولة عن الأحداث، وبالتالي يكفي فهم تلك الشروط الابتدائية، للفهم والتنبؤ بمسارات العالم ككل. - لايبنتز: القطب الآخر من عمالقة فلاسفة الزمان والمكان في الكون، حيث يمثل للنزعة العقلانية ذات الأساس الميتافيزيقي، إذ نظر إلى الوجود كآلة هندسية تكمن فعاليتها في علل داخلية هي (الموناد)، فالحركة والقوة ضمن الشرط الزماني المكاني، تخضع لشروطها الداخلية الخاصة غير المادية بالضرورة.
نظرية النسبية وما بعدها
تحدث المقال عن نظرية النسبية وما بعدها. صاغ نيوتن مؤسس العلم المبدأ الأهم في فلسفة العلوم ألا وهو مبدأ الشمولية. إن ما يصح هنا الآن يصح هناك في زمن آخر، إن ما ينطبق هنا الآن ينطبق في زمن آخر. يعني ذلك أن الكون موحد ويستحيل أن يكون كل حيز منه غريباً كل الغرابة عن كل حيز آخر، لعلها مأثرة نيوتن أنه وحد الأرض والسماء. وسار ماكسويل على نهج نيوتن وأبدع عام(1864م) بمعادلات وحد فيها الكهرباء والمغناطيسية فيما عرف بالكهرومغناطيسية. وذكر المقال أن أينشتاين قدم حلاً للمشكلة عام(1905) في نظريته النسبية الخاصة التي ألغى بها ضرورة وجود الأثير. واختتم المقال بأن النسبية العامة هي نظرية كونية بحق لأنها أفسحت المجال للفهم المعاصر للكون، ويفترق تفسير الفيزياء الكوانتية عن تفسير النسبية العامة حيث أن النسبية العامة لا تتضمن القوة قصيرة المدى المذكورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"