Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
131 result(s) for "هابرماس، يورغن"
Sort by:
الحداثة عند هبرماس
تبحث هذه الدراسة في العلاقة بين توفر الفضاء العام، وإجراء المداولات العامة العقلانية القائمة على العقل التواصلي، عند الفيلسوف الألماني (يورغن هبرماس)، وأثرها في إنجاح مشروع الحداثة غير المكتمل عنده. وستتبع الدراسة عبر المنهجين التاريخي والتحليلي، تطور مفهوم الحداثة، وظهور منتقديها، وتحليل ما قدمه هبرماس من فرضيات لإنجاح الحداثة ومشروعها التحرري القائم على الديمقراطية؛ انطلاقًا من واقعية القدرة على وضع المبدأ العقلي، لاعتماد معايير الخير والمصلحة والحق. وستقيس الدراسة أثر فاعلية الاستعاضة عن \"العقل الأداتي\" \"بالعقل التواصلي\"؛ نتيجة عجز الأول عن التعامل مع العديد من الأزمات السياسية التي رافقت الحداثة، ومن أبرزها تعمّق أزمة الشرعية وغياب العدالة، حيث تنطلق الدراسة من فرضية رئيسة مفادها أنَّ هنالك علاقة تبادلية بين توفّر الفضاء العام الميسر لإجراء المداولات عند هبرماس، ومعالجة مشكلات ما بعد الحداثة من الاغتراب والتشيؤ والفردانية؛ في سبيل تحقيق الديمقراطية لحل المشكلات البنيوية في المجتمع الحديث، ومن أبرزها العلاقة بين الفرد والفرد، والفرد والمجتمع، والفرد والدولة؛ من خلال التواصل، والحوار، والمناقشات العامة لتحقيق الإجماع.
النظرية السياسية لهابرماس : الحداثة والديمقراطية
بغض النظر إذن عن السياق، فإشكالية الديمقراطية تهم اليوم جميع المجتمعات، لقد أصبحت تشكل بهذا المعنى تطلعا كونيا. من هنا، يأتي إصرارنا على أن ما يهم في النظرية السياسية التي يقدمها هذا الكتاب ليس فقط محتوى التحاليل التي قامت بها حول المجتمعات الرأسمالية المتقدمة، لكن ما يهمنا وبدرجة أكبر هو البعد المسطري لهذه النظرية، فهي كما سيكتشف القارئ من خلال اطلاعه عليها، تمد كل مجتمع على حدة بالوسائل التي تمكنه من خلق مضامينه الخاصة والملائمة لواقعة، بل وتمكنه من تغيير هذه المضامين إنسجاما مع كل واقع جديد ومع كل تطور في الزمن. خصوصية هذه النظرية لا تمكن في تحديدها المسبق لطبيعة النظام السياسي أو المضمون ما يمكن أن يروج له هذا النظام من أفكار، بل تكمن أهميتها وكذلك خصوصيتها في كونها تحاول تقديم الشروط الإجرائية الصالحة في كل مكان وزمان للممارسة الديمقراطية. هذا ما جعلنا نقتنع بكونية هذه النظرية وبطابعها المنفتح الذي يجعلها مهمة في سياقنا كما هي مهمة في سياقات أخرى.
الديمقراطية التشاورية عند هابرماس
يعد يورغن هابر ماس علامة فارقة في الحياة السياسية الألمانية المعاصرة لأنه رائد الخطاب النقدي، الفلسفي منه والسياسي على حد سواء. كما أنه الصوت الأكثر حضورا وتأثيرا على الحياة الثقافية الألمانية منذ خمسون عاما. وتبرز أهمية مشروع هابر ماس في التواصل الاجتماعي ونقد الديمقراطية التمثيلية وتحرير الإنسان من قبضة العقل الأداتي والتشيؤ والاغتراب والسلعية بالعودة إلى مشروع الحداثة بعد تحريره من نير الذاتية والعلموية. أعاد هابر ماس إذن الثقة في الحداثة الغربية بالكشف عن منطق أخر في التطور يمثل عقلانية تواصلية أدت إلي زيادة العقلنة الاجتماعية في الأخلاق والقانون وإلى ظهور تنظيمات ديمقراطية. اقترح هابر ماس_ من منظور علم الاجتماع نظرية ديمقراطية (الديمقراطية التشاورية) ترتكز على مفهوم المداولة والحوار وإطلاق السلطة التواصلية. وقد أعاد هابر ماس النظر في طبيعة الدولة الدستورية الحديثة وتأسيس مفهوم السلطة، وتحرير القانون من نفوذ نظرية السيادة من منظور سوسيو قانوني من خلال توليد السلطة التواصلية وعبر آليات المداولة والحوار باعتبارها أساس شرعية القوانين. وتعامل هابر ماس مع المجال العام السياسي في هذا السياق باعتباره البنية التواصلية المتجذرة في العالم المعيش من خلال روابط المجتمع المدني التطوعية ويكتسب هذا المجال صفته السياسية من قدرته على التعبير عن المشكلات التي لا يمكن حلها إلا من خلاله حيث يعتبر هذا المجال ساحة للتفاعل بين المصالح والانحيازات الاجتماعية. ويضم هذا البحث مقدمة وخاتمة وعدة مباحث يكمل بعضها البعض على النحو التالي: المبحث الأول جاء بعنوان: \"موقف هابر ماس من الحداثة\" والمبحث الثاني: يتناول نظرية الفعل التواصلي. أما المبحث الثالث: فهو يتحدث عن السياسة التداولية. وتأتي الخاتمة بأهم نتائج هذا البحث.
الفعل التواصلي عند هابرماس بين التنظير الفلسفي والتطبيق السياسي
فصول هذا الكتاب هو محاولة متواضعة للإجابة عن هذه التساؤلات وإزالة كل الهواجس من زاوية نراها مهمة وهي التمييز بين شقين متلازمين للنظرية التواصلية عند هابرماس الشق الفلسفي من جهة، والشق السياسي من جهة أخرى لنكتشف في نهاية المطاف فيلسوفا منفردا يرفع شعار العقل بمفهومه التذاوتي ويعلي من شأن الديمقراطية في صورتها التواصلية مؤكدا على الطابع التوجيهي الذي تتميز به فلسفته من خلال الربط المستمر بين النظرية والممارسة.
Le Rapport Entre le Droitet la Morale Chez Jurgen Habermas
Dans cet article nous examinons le rapport entre le droit et la morale dans les oeuvres de Jürgen Habermas. Pour commencer, il nous Paraît important de souligner l'importance de prendre en considération le contexte de l'histoire politique de l'Allemagne d'après-guerre qui laissaé des traces visibles sur son approche de la philosophie du droit. En fait, en scrutant Droit et morale, ouvrage qui regroupe deux conférences prononcées par le philosophes, on constate facilement que Habermas aborde la question du droit depuis l'extérieure, c'est-à-dire depuis la morale et la politique dans. Dans cet ouvrage, Habermas accorde à la morale une place privilégiée au sein du système du droit moderne en tant que contenu implicite et une sorte d'idée directrice qui le transcende. Ensuite, nous examinerons l'oeuvre majeure de Habermas : Droit et démocratie pour mettre en relief la réévaluation qu'il effectue lui-même quant à sa prise de position concernant ce sujet. Dans ce livre, la nature de la relation entre droit et morale change considérablement de celle exprimée dans Droit et Morale. Habermas y minimise la place de la morale et son rôle au sein du droit moderne. Ainsi, Habermas change de position à l'égard du positivisme et du normativisme. En d'autres termes, il se montre dans ce livre plus proche de l'idée de l'autonomisation du droit, idée qu'il avait critiquée. Nous conclurons par réévaluer cette nouvelle attitude de Habermas à l'égard du rapport entre droit et morale.
الإشكالية السياسية للحداثة : من فلسفة الذات إلى فلسفة التواصل : هابرماس أنموذجا
موضوع هذا الكتاب يثير الكثير من إشكالات التفكير الفلسفي بشكها وحيرتها وأشكلتها إنه موضوع التأسيس الفلسفي للنظرية السياسية المعاصرة ولاسيما لدى فيلسوف لم يأخذ فكره الحيز المطلوب من الكتابات والتراجم في اللغة العربية وتصعب الإحاطة بالجذور الفكرية والتأسيسية لمشروعه ذلك هو الفيلسوف الألماني المعاصر يورغن هابرماس وسنحاول في هذا الكتاب الكشف عن الملامح والأسس الفلسفية التي عول عليها هابرماس في تنظيره لنسق جذري من إعادة بناء مفهوم الحداثة إلى انبثاق الإشكالية السياسية عنه وحتى الوصول إلى إيجاد حلول وتأسيسات من شأنها أن تسهم في تبيان المعالم النظرية لأطروحته.
الظاهرة الدينية عند هابرماس
كشفت الورقة البحثية عن الظاهرة الدينية عند \"\"هابرماس\"\"، ففي كتابه \"\"العلم والإيمان\"\" يؤكد \"\"هابرماس\"\" على إن المنطقة الفاصلة بين الفلسفة والدين هي بالطبع أرض مزروعة بالألغام\"\"، فقد حاول \"\"هابرماس\"\" أن يظهر الإشكال الملح والمعاصر لوضع الدين في المجتمعات المعاصرة وما الذي يستجوبه ذلك الحضور والوضع من تأويلات مقابلاته مع السياسة والثقافة والحالة الاجتماعية ولذلك جعل من خطاب الحداثة إطاراً يضمن كل من محتوى الدين والعلم، كما يعتقد \"\"هابرماس\"\" أن الإيمان هو المحرك الأساسي للتفاعل الإنساني فكل موقف إيماني ما هو إلا تعبير عن الطريقة التي يؤمن فيها وليس في ما يؤمن به، ويؤسس \"\"هابرماس\"\" موقفه في الدين بالقول بفكرة التسامح باعتبارها المحرك للإيمان الجديد بقيم متعددة، والتعايش السلمي داخل إطار سياسي ديمقراطي يكفل الحقوق للجميع ويحفظ المعتقدات وخصوصيتها دون أن تكون هذه المعتقدات مرجعاً للتشريع، كما أنه يأسف لحال الدين فليس عالم الأشياء هو الوحيد الذي يمنح الإنسان السعادة وأيضاً عالم الكلمات الخيرة، فالدين يحمل قيماً مهمة وضرورية للإنسان، وكل الأديان عليها أن تسعى إلى تحقيق انسجام بين الإيديولوجيات والمعتقدات المتنافسة بشكل تبقي فيه دينية لا تتحول إلى تنافس بعضها بعضاً مثل الحقائق المختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
ما بعد الدولة-الأمة عند يورغن هابرماس
يتناول الكتاب ظاهرة العولمة في حقل الفلسفة السياسية المعاصرة من خلال أحد أبرز أعلام الفلسفة الأوروبية في العصر الحالي وهو الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس فقد حاول هذا الأخير في كتابات كثيرة له معالجة هذه القضية من خلال إعادة تحليله لماضي ومستقبل الأمة وعليه فستكون الإشكالية المحورية في هذا البحث هي التالية كيف ينظر هابرماس إلى الدولة-الأمة وإلى مستقبلها في ظل التطورات الحالية التي يعيشها العالم ؟
فلسفة أخلاقيات الحوار عند هابرماس
كشفت الورقة عن فلسفة أخلاقيات الحوار عند هابرماس. فتعتبر فكرة الحوار الأخلاقي منهج رافق البشرية في مسيرتها وهي تنتقل من طور التخلف إلى أطوار الرقي والتحضر وهو يعني تحكيم العقل في المشكلات التي تنشأ بين المجموعات الإنسانية كما يعترف بوجود الآخر ولا يهدف إلى إقصائه لأن الحوار في أصله لا يتأسس إلا بين شخصين أو أكثر وما عرف عن الحوار أنه كان منهج الفلاسفة منذ القدم وحاولت الحركة العقلانية في الغرب أن تطرح مسألة الحوار وتحاول أن تبحث فيه وهذا حاضرا عند يورغن هابرماس. وأشارت الورقة إلى أن هابرماس أسس الأخلاق وفق عدة نقاط منها أن التأسيس النهائي للأخلاق ينبغي أن يستبدل باللجوء إلى الأخلاقيات التي كانت دائماً منغرسة في بنية النشاط التواصلي التي بدونها سيختزل الفرد إلى مجرد تدمير ذاتي، كما أشارت إلى سمات الحوار الأخلاقي عند هابرماس ومستويات النقاش والتي تضمنت مستوي افتراضيات انطولوجية ومستوي الافتراضات الأكسيولوجية أو القيمية وافتراضات منظومة النقاش ومنها المعقولية والحقيقة والصحة والصدق وهذا الافتراض يرتبط بنوايا المتحدث التي يفترض أن تكون سليمة وحسنة أو هي ما يسمح به للتعبير عن نوايا المتكلم وبطريقة صادقة وبعيدة عن التضليل والكذب من دون سفسطة وبالتالي يقتضي عدم الشك في إخلاص الذوات المهتمة بموضوع المناقشة والهدف يجب أن يكون صادق ونبيل وليس التمويه وتحرف المناقشة عن مسارها الحقيقي. ثم تطرقت الورقة إلى شروط الحوار عند هابرماس وخصائص النقاش فقد وضع هابرماس مميزات النقاش ومنها أنها عامة وليست خاصة ومتعالية وقسرية لأي نوع من أنواع الحوار وهي لازمة لآليات كشف الحقيقة في العالم الموضوعي وهي لازمة الافتراض إذ لا تواصل سليم بدونها ولا يمكن لهذه الافتراضات فهي متعلقة بنشاط الفعل التواصلي والتي لا يمكن مجاوزتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"