Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "هجرة الإيرانيين"
Sort by:
قضية هجرة الإيرانيين في العصر الحديث من خلال رواية \در حضر\
لطالما اعتبرت الهجرة بكافة أنواعها ظاهرة اجتماعية طبيعية، إلا أن هذه الظاهرة قد اتخذت مسارا تصاعديًا استثنائيًا في المجتمع الإيراني خلال العصر الحديث ولاسيما هجرة النخبة. حيث تعتبر الثورة الإيرانية ۱۹۷۹م إحدى محفزات تسارع وتيرة الهجرة في إيران، والتي اعتبرت أحد العوامل السياسية والاجتماعية الرئيسية التي أدت إلى موجات الهجرة المختلفة التي شهدتها إيران في العصر الحديث. وتعتبر الكاتبة مهشيد أمير شاهي واحدة ممن هاجروا واستقروا خارج إيران في أوائل الحرب الإيرانية العراقية (۲۲ سبتمبر ۱۹۸۰م- ۲۰ أغسطس ۱۹۸۸م)، وهي تنتمي بذلك إلى الموجة الثانية من الهجرة في تاريخ إيران. تتناول هذه الورقة البحثية دراسة قضية هجرة الإيرانيين في العصر الحديث من خلال رواية \"در حضر\" للكاتبة مهشيد أمير شاهي، وتضم مقدمة حول التعريف بالهجرة والتركيز على قضية فرار العقول من إيران وموجات هذه الهجرة. ثم تتناول الورقة البحثية الكاتبة مهشيد أمير شاهي وروايتها \"در حضر\" محل الدراسة ورصد قضية هجرة العقول في إيران من خلال التوجهات الفكرية للكتاب والأدباء خارج بلادهم إيران رواية \"در حضر\" نموذجا. وتهدف هذه الدراسة إلى: - التعريف بالكاتبة مهشيد أمير شاهي وروايتها \"در حضر\". - مناقشة قضية الهجرة في إيران من خلال الرواية. واعتمدت الورقة البحثية على المنهج الوصفي التحليلي لتناول الهجرة من إيران والأسباب التي أدت إلى تضخم هذه القضية في إيران في العصر الحديث والمعاصر.
النخبة العمالية الإيرانية في باكو 1858-1889
كانت الطبقة العمالية في ايران نتاج مخاض عسير ومضطرب من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي شهدتها ايران خلال القرن التاسع عشر، وتمثلت بمصالح استبدادية داخلية لحكام القاجار، وتدخلات استعمارية لبريطانيا وروسيا، فولدت مجموعة مؤسسات ثورية انتظمت وفقا لمصالحها وأهدافها المشتركة، وأطرت مشتركاتها نحو التحديث والتقدم واللحاق بعجلة الحضارة الغربية ومجاراتها في ثورتها الصناعية، وتحقيق الحياة الفارهة أسوة بشعوب تلك الحضارة اعتمادا على الأيدي العاملة المؤهلة لإدارة عمليات وسائل الإنتاج ومسك زمام الريادة في المجال الاقتصادي والسياسي، ورسم خطوات الإصلاح المطلوبة لإحداث تغيرات جذرية في المجتمع الإيراني فتتأثر أوضاع إيران العامة بالتغيرات المحيطة بها، وانجذبت إليها لإنصاف الطبقة العاملة، وزيادة مساهمتها عن طريق بناء المصانع وإنجاز المشاريع.
الهجرة وقضاياها في الرواية الإيرانية المعاصرة
يعتبر أدب المهجر الإيراني سجلا لتجارب المهاجرين من الأدباء الإيرانيين، حيث عكس هموم هؤلاء المهاجرين وقضاياهم؛ من قضية الحنين إلى الوطن والبحث عن الهوية، مرورا بقضية الاختلافات الثقافية الموجودة بين الوطن والمهجر، ونظرا لأهمية هذا الأدب كونه يمثل وسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية، وتقديم صوت المهاجرين الإيرانيين في الخارج؛ جاء هذا البحث ليسلط الضوء على دراسة قضية الهجرة كظاهرة من الظواهر الاجتماعية والثقافية المتجلية في الأدب الإيراني المعاصر، ويعرض لأهم تجارب هذه الهجرة وقضاياها والوقوف على الآثار الاجتماعية والنفسية المترتبة عليها، وما تثيره من إشكالات ذات الصلة والتي يعاني منها المهاجرون الإيرانيون في الغربة؛ نظرا لبعدهم عن أوطانهم، ولعل من أبرز هؤلاء الروائية الإيرانية «روح انگيز شريفيان» التي تعد إحدى أبرز الروائيات الإيرانيات اللاتي قدمن رؤية عميقة حول الهجرة خاصة في روايتها چه كسي باور ميكند رستم» (من يصدق يا رستم!) التي تركز على تجربة المهجر الإيراني، وما يرافقها من قضايا أخرى وتباعا جاءت خطة البحث المتبعة منثورة على النحو التالي: افتتح البحث بمقدمة تناولت أبرز مكونات البحث وأهدافه ومنهجيته، حيث انطلق من إشكالية تجسدت في تساؤل رئيسي: ما أهم مكونات أدب المهجر في رواية «چه كسي باور ميكند رستم» ومن ثم جاء المبحث الأول: (الإطار النظري) الذي استعرض لمحة تاريخية عن المهجر الإيراني أسبابه ومراحله، وأهم أبرز أعلامها، أما المبحث الثاني فقد تناول سيرة الروائية الإيرانية «روح انگيز شريفيان» وأهم أعمالها، وأخيرا جاء المبحث الثالث بعنوان قضايا الهجرة في رواية «چه كسي باور مي كند رستم» وتحليل عناصرها المتضمنة في النص الروائي. ثم خاتمة حول أهم نتائج الدراسة، يليها ثبت بالمصادر والمراجع.