Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "هجرة العمالة السودانية"
Sort by:
الشبكات الإجتماعية المهاجرة ودورها في عملية الهجرة الخارجية : دراسة ميدانية
كما أوضحت النتائج أن أول العوامل إلى جعلت المبحوثين يهاجرون من بلد المنشأ إلى المملكة هو العامل المادي ، ثم تأتي البطالة وقلة فرص العمل المتاحة لهم في بلد المنشأ كثاني العوامل, وأن ثالث العوامل يرجع إلى الأسباب الأسرية . كما أوضحت النتائج أن أول الدوافع التي جعلت المبحوثين يختارون المملكة العربية السعودية كمقصد لهجرتهم هو الرغبة في العيش في ظروف مادية أفضل وتحسين مستوى معيشتهم ويأتي القرب من الأماكن المقدسة والرغبة في الالتحاق بالأصدقاء والأقارب بالمملكة كثاني الدوافع . كما أوضحت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا بأنهم تلقوا مساعدات عند اتخاذهم قرار الهجرة للمملكة وأنهم تلقوا تلك المساعدات من الأقارب السودانيين المقيمين في المملكة بجانب الأصدقاء في السودان، وأن أغلبهم كان لديه خلفية معلوماتية عن المملكة قبل الهجرة إليها، وأنهم استقوا معلوماتهم عن المملكة من الأصدقاء .والأقارب الذين يعملون حاليا في المملكة . كما أوضحت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين أشاروا بأنهم تلقوا مساعدات من السودانيين المقيمين في المملكة لمساعدتهم على التكيف والاستقرار في المملكة ، كما زودوهم بالشعور بالأمن النفسي ,كما أوضحت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين يملكون علاقات صداقة قوية مع أقرانهم السودانيين بالمملكة , حيث أقاموا تلك العلاقات من خلال .الأصدقاء والأقارب السودانيين الذين يعملون حاليا بالمملكة ، كما أوضحت النتائج أن أقل من نصف المبحوثين لديهم علاقات صداقة مع السعوديين. كذلك أظهرت النتائج أن أول المناشط والخدمات التي ينشط فيها المبحوثين مشاركتهم للسودانيين المقيمين في المملكة يكمن في مناسبات العزاء، وأن ثاني المناشط والخدمات التي ينشط فيها المبحوثين مشاركتهم للسودانيين المقيمين في المملكة يتمثل في مناسبات الأفراح، وأن ثالث تلك المناشط والخدمات التي ينشط فيها المبحوثين مشاركتهم للسودانيين المقيمين في المملكة هو مواسم الاحتفالات الدينية والاجتماعية. كما تظهر النتائج أن أكثر من ثلثي المبحوثين يلجئون إلى الأصدقاء السودانيين بالمملكة في حالة حاجتهم إلى مساعدة مادية أو معنوية وان أكثر من ربع المبحوثين يستعينوا بالأصدقاء السودانيين المقيمين في المملكة في حالة الحاجة لاستقدام أحد الأقارب من السودان , كما تبين النتائج أن أقل من ثلثي المبحوثين أشاروا بأنهم يصطحبون معهم إلى المستشفى أحد الأصدقاء السودانيين المقيمين بالمملكة في حالة مرضهم وأن ثلثي المبحوثين أشاروا بأن الأصدقاء السودانيين هم الذين يقومون بزيارتهم في حالة المرض , كما توضح نتائج البحث أن جميع المبحوثين أشاروا بأنهم يتواصلون مع بلدهم الأصل من خلال السفر إلى السودان ، وأن الغالبية العظمى من المبحوثين يسافرون مرة كل سنة ، كما أشار الغالبية العظمى من المبحوثين بأنهم دائما يتواصلون مع الأهل والأصدقاء في السودان ، وأن الغالبية العظمى تستخدم المكالمات الهاتفية في التواصل مع الأهل والأصدقاء في السودان , كما أشارت النتائج أن الغالبية العظمى من المبحوثين يساهمون ماديا لتطوير وتنمية المنطقة التي ينتمون إليها في السودان ، وكما يتضح من النتائج أن أكثر من نصف المبحوثين أشاروا بأنهم يفكرون في العودة ،إلى السودان بشكل نهائي , كما أوضحت النتائج أن أكثر من ثلث المبحوثين أشاروا بأنهم يفكرون في العودة إلى السودان منذ ثلاثة أعوام ، وأن أكثر من نصف المبحوثين الذين يفكرون في العودة أشاروا بان السبب يعود إلى قلة الدخل الشهري الذي تناقص بشكل كبير. كما ارجع أكثر من ثلث المبحوثين ذلك إلى صعوبة العمل الحالي لهم, وأن ثالث الأسباب هو الرغبة في البقاء مع الأهل والأصدقاء حيث أشار إلى ذلك أكثر من ربع المبحوثين. فقد تم تفسير تلك النتائج ومناقشتها في ضوء ما تم توظيفه من أطر نظرية ودراسات سابقه ذات الصلة .بموضوع البحث . وخلص البحث إلى العديد من المقترحات والتوصيات المبنية على نتائج البحث, ا والتي يمكن أن تسهم في توجيه صانعي القرار بالجهات المعنية والمهتمين بهذا الموضوع ,وأخيراً تم عرض لبعض الصعوبات التي واجهت البحث. إن تشخيص الوظائف المتعددة للشبكات الاجتماعية المهاجرة وما تقوم به من ديناميكية نشطة في مجال الهجرة الدولية وتأثيرها على تيارات واتجاهات حركة الهجرة ، وكشبكة اجتماعية مهاجرة تربط المهاجرين ببلد المنشأ كقناة وصل بين بلد الاستقبال وبلد الأرسال ، والتي تعمل على تنظيم نشاط أفرادها قبل وأثناء وبعد الهجرة, هو الهدف الأساس لهذا البحث الذي يتحدد في كشف وتحليل وظائف ومناشط الشبكات الاجتماعية السودانية العاملة في مدينة الرياض ودورها في عملية الهجرة الخارجية ، كقوة جذب للعمالة السودانية، وما تلعبه من دور فاعل في حل مشاكلهم وتحقيق التكيف والاستقرار النفسي والاجتماعي والمادي لهم في بلاد المهجر . ولتحقيق هذا الهدف ، اعتمد البحث الحالي على إطار نظري متعدد الأبعاد لفهم وتحليل الشبكات الاجتماعية المهاجرة وتأثيرها على عملية الهجرة الخارجية والمتمثل في : نظرية الشبكات الاجتماعية ، نظرية الجذب والطرد, نظرية صنع قرار الهجرة ، نظرية الهوية الاجتماعية والنظرية النفسية الاجتماعية . وفي ضوء ما تمت مراجعته من نظريات وأدبيات تم تحديد الإجراءات المنهجية المتبعة في تنفيذ البحث للإجابة على تساؤلاته وتحقيق أهدافه. ويعد هذا البحث واحدا من البحوث ذات الطبيعة الكمية التي تعتمد على استخدام الأسلوب الإحصائي في تقديم وعرض البيانات ، وهو أيضا واحدا من البحوث الوصفية التي تهدف إلى وصف وتحليل الشبكات الاجتماعية السودانية المهاجرة ودورها في عملية الهجرة الخارجية. لقد استخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي عن طريق العينة ، ونظرا لصعوبة جمع بيانات هذه الدراسة لعدم وضوح مجتمع البحث اعتمد الباحث عند اختيار مفردات عينة البحث على استخدام العينة العمدية بالنسبة للعمالة السودانية العاملة .بمدينة الرياض والتي بلع عددها ( 0 12) مفردة وهم الذين قبلوا تعبئة وإجابة كافة أسئلة استبيان البحث ، حيث تم استخدم استمارة الاستبيان كأداة لجمع بيانات البحث ,ولقد اعتمد البحث على أسلوب التحليل الإحصائي من خلال استخدام البرنامج الإحصائي(SPSS) حيث تم استخدام أسلوب الإحصاء الوصفي في تحليل وجدولة بيانات البحث الحالي . ولقد توصل البحث الحالي للعديد من النتائج الهامة ، والتي من أبرزها أن أكثر من ثلث المبحوثين بكثير تقع أعمارهم في الفئة العمرية من 35 إلى 44 سنة ، وهذا يعني أن الغالبية العظمى من المبحوثين من العمالة السودانية المقيمة بمدينة الرياض يمثلون الفئات العمرية الشابة. كما يتضح من نتائج البحث أن الغالبية العظمى من المبحوثين متزوجين ولديهم أولاد، ومستواهم التعليمي دون الجامعي , كما أشارت النتائج أن قل من ثلث المبحوثين بقليل تقع دخولهم في الفئة من 1500 إلى 2499 ريال ، وتتراوح مدة إقامتهم في المملكة من 7 إلى 10 سنوات ، وأن الغالبية العظمى من مجتمع البحث يقيمون في شقق وملاحق سطحية ، وأن أقل من نصف المبحوثين أشاروا بأنهم يعيشون مع أسرهم ، وأن أكثر من ثلث المبحوثين يقيمون مع الأصدقاء السودانيين ، كما أوضحت النتائج أن أقل من ثلث المبحوثين بقليل يسكنون في حي أم الحمام ، وربع المبحوثين يسكنون في حي غبيرة ،كما أن الغالبية العظمى من مجتمع البحث أشاروا بأنهم اختاروا تلك الأحياء ألتي يسكنون فيها بسبب ملائمة إيجار المسكن فيها، كذلك أشار أقل من نصف المبحوثين بقليل بان سبب اختيار الأحياء التي يسكنون فيها يعود إلى قربها من الأصدقاء السودانيين المقيمين في تلك الأحياء, كما أشار الغالبية العظمى من المبحوثين بأن عملهم في المملكة أضاف لهم خبرات جديدة كما حققوا ما توقعه من وراء الهجرة إلى المملك
اتجاهات السودانيين نحو جرائم السودانيين المقيمين في مدينة الرياض
تتناول هذه الدراسة جرائم السودانيين المقيمين في مدينة الرياض. وتسعي الدراسة إلى معرفة الأسباب التي تدفع بالسودانيين المقيمين في مدينة الرياض نحو السلوك الإجرامي. كما تسعي إلى معرفة أنوع هذه الجرائم. ‏ اتبعت الدراسة منهج المسح الاجتماعي. تمثل مجتمع هذه الدراسة في السودانيين المقيمين في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية للحصول علي البيانات الضرورية اتبعت الدراسة طريقة العينة العمدية (القصدية). استخدمت هذه الدراسة عبارات مقياس ليكرت كما استخدمت الاستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة الدراسة وقد قام الباحث بتصميم استمارة استبيان تحتوي علي أسئلة وعبارات تغطى كافة جوانب الدراسة. ‏ بينت الدراسة أن أهم الأسباب وراء ارتكاب السودانيون المقيمون في الرياض للجرائم هي: بقاء هم فترة طويلة بدون عمل يليه عدم تحقيق أهداف هجرتهم، ثم التزاماتهم المالية، ثم ضعف رواتبهم ثم ضغوط المخدمين. ‏ كما بينت أن أقل الأسباب تأثيرا علي ارتكاب السودانيين المقيمين في مدينة الرياض للجرائم هي: عدم وجود المساعدة من الأقارب، وجودهم خارج السودان وعدم وجود أقارب في مدينة الرياض ‏ أظهرت الدراسة أن أكثر أنواع الجرائم انتشارا بين السودانيين المقيمين في مدية الرياض هي جرائم مخالفات نظم الإقامة تليها جرائم المسكرات ثم جرائم التزوير في الأوراق الرسمية. وأن أقل الجرائم انتشارا بين السودانيين في مدينة الرياض هي جرائم السرقة تسبقها جرائم العنف، جرائم الرشوة ثم جرائم المخدرات. كما أظهرت أيضا أن جرائم السودانيين في مدية الرياض تختلف من حيث النوع عن جرائم الوافدين من الجنسيات الأخرى. أخيرا، أوضحت الدراسة أن الإناث السودانيات في مدية الرياض يرتكبن الجرائم أيضا وأن هذه الجرائم تختلف نوعيا عن جرائم الذكور. لكن الدراسة لم تصل إلي نتيجة قاطعة فيما إذا كانت جرائم الإناث السودانيات تختلف عن جرائم الإناث من الوافدات من الجنسيات الأخرى أم لا.