Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
206 result(s) for "هجرة القبائل العربية"
Sort by:
العربان في مصر بين الاعتداء والولاء زمن المماليك الجراكسة ( 784 - 923 هـ / 1382 - 1517 م )
فتح العرب المسلمون مصر على يد القائد الفذ عمرو بن العاص عام 22هــ/ 642م، فتوافد العرب (بدو الجزيرة العربية) على مصر للعيش فيها و الإستقرار على أراضيها، غير أنهم في هذا الإستقرار ظلوا متمسكين بسماتهم البدوية الصارخة، وبعد عدة سنوات اندمج العرب مع المصريين وصاهروهم، بل واحترفوا مهنتهم الأولى \"ألزراعة\"، غير أن هذا الإندماج جاء من فئة قليلة من العرب في مصر لا كل العرب، فظل جزء منهم متمسكاً بعاداته وتقاليده البدوية في كل شيئ عبر عصور الدولة الإسلامية، وفي العصر المملوكي- وبخاصة الجركسي (784- 923هــ/ 1382- 1517م)- تميزت العلاقة بين العرب أو العربان- كما أطلق عليهم في العصر المملوكي- والسلطة الحاكمة بطابع خاص هو الرفض والاحتجاج في أغلب الأوقات فالعرب أو \"ألعربان\" لم ينسوا للمماليك تاريخهم الطويل في الرق والعبودية، ورفضوا أن يعلوا عليهم أو يحكمهم من مسه الرق من قبل، وعبروا عن ذلك بثورات عديدة واحتجاجات كثيرة منذ اللحظة الأولى لحكم المماليك، ثورات استمرت طوال العصر المملوكي \"البحري والجركسي\" ثورات كان من شأنها التأثير السلبي على حالة البلاد السياسية والإقتصادية على حد سواء. وما نود أن نسعي إليه من خلال هذه الورقة البحثية أن نلقي الضوء على طبيعة العلاقة بين \"ألعريان\" والسلطة الحاكمة في مصر في عهد المماليك الجراكسة على وجه التحديد، وهل خضعت هذه العلاقة لنمك واحد هو الطاعة أم الرفض والاحتجاج، وما مظاهر هذا الرفض، وما مظاهر الطاعة إن وجدت مع رصد للنتائج المترتبة على هذين النمطين بوجه عام.
بنو هاشم بن العاص السهمي و مكانتهم العلمية في جرجان
كان إقليم جرجان من بين الأقاليم الفارسية التي أصبحت مركزاً للاستقرار العربي منذ فتح صلما سنة ( 29 هـ) من قبل سعيد بن العاص وبما انه اصبح تابعاً للدولة العربية الإسلامية سياسياً وإداريا فقد استوجب ذلك تعيين وإرسال ولاة وقادة عرب وكانت قبيلة ( سهم ) العربية احدى القبائل التي استقرت في جرجان ومن اشهر بيوتاتها ممن دخل هذا الإقليم ( بنو هشام بن العاص السهمي ) وقد تناول البحث المكانة العلمية لبنى هشام وسلط الضوء على ابرز النشاطات العلمية لمن برز من هذه الأسرة وهم إبراهيم بن موسى واحمد بن موسى وأخيرا حمزة بن يوسف المشهور والذي خصه البحث بدراسة تفصيلية مركزة لما له من اثر فعال في المجال العلمي ولان كتابه المعروف بتاريخ جرجان يعد من اهم المصادر التاريخية.
البجة واندماجها في الدولة العربية الإسلامية
يمكن النظر إلى أهمية علاقة البحة بالدولة العربية الإسلامية عبر أهمية تأمين حدود مصر الجنوبية ودفع الخطر النوبي البجاوي عنها لما لمصر التي مثلت عمقاً استراتيجياً مهماً للدولة العربية الإسلامية من علاقة قديمة ببلاد النبوية والبجة إذ أنها وبعد دخول المسيحية ارض النبوية والبجة أخضعتها لنفوذ مصر السياسي والديني عبر كنيسة الإسكندرية. بعد الفتح الإسلامي لمصر التفتت الدولة الاسلامية إلى أهمية تأطير النوبة والبجة خاصته وإنهما أظهرا العداء لسلطة الدولة العربية الإسلامية في مصر وكان لهما تعرض وهجمات متكررة على الجنوب المصري اضرت بأهل الصعيد كثيرا، وقد تعمق الضرر طيلة انشغال المسلمين بتثبيت دعائم وجودهم في مصر وشمال إفريقيا. لما وجد المسلمون فشل المنهج السلمي في تطبيع موقف النبوية والبجة وتكرار اعتداءاتهم على صعيد مصر لم تمنعهم المسافة الشاسعة ووعورة الأرض من العمل العسكري وتجريد الحملات لفتح بلاد النبوية والبجة وإلحاقها بمصر تحت سلطة الدولة العباسية . تبدو أهمية دراسة النبوية والبجة واندماجهما بالدولة العربية الإسلامية فضلا عن مهمة نشر الإسلام، بما لهما من اثر كبير في اقتصاد الدولة الإسلامية لوفرة المعادن الثمينة: الذهب، الفضة، الزمرد في ارض النبوية والبجة ناهيك عن الأهمية الستراتيجية لموقع بلاد البجة على مفصل مهمه من الساحل الغربي للبحر الأحمر الذي يعد بين أهم منافذ تجارة شبه جزيرة العرب. لم تكن الدراسة ميسرة لندرة عناية المراجع بتاريخ النوبة والبجة على وجه الاستقلال، إنما ترد أخبارهما ضمنا في تاريخ مصر وعلى كيفية ينقصها الوضوح والاهتمام، لذا لم يكن أمامنا لمواجهة هذا النقص إلا الاستفادة من الدراسات الحديثة التي أفادت من التنقيبات الاثارية وما دونه الاركولوجيون عن النوبه والبجة. تناول هذا البحث على وجهة الاختصار المكتنز الجغرافية والأصول الرسية لبلاد النوبة في البجة، وقد كانت لنا وقفات سريعة التضاريس واهم المدن واشتقاق التسميات والأصول اللغوية للبجة كما كانت لنا المامة في صلات البجة بالمصريين والأحباش والرومان ودولة اكسوم، كما أوضحنا أهم مكوناتهم القبلية والاعتقادية وأنشطتهم الحيوية. ثم واصل البحث عرض صلات بلاد البجة بشبه جزيرة العرب وقد تم تأشير مقدمات الصلة في عصر ما قبل الإسلام وما تحقق منها عبر التجارة والهجرات السلمية ثم مداولة الصلات اللاحقة في العصر الراشدي والأموي - التي اتسمت بالهدوء والاستقرار فالعصر العباسي الذي شهد اضطراب الأحوال وتوتر العلاقات بين النوبة والبجة والدولة العباسية، الأمر الذي انتهى حملات عسكرية وقتال شرس ختم بفتح بلاد النبوية والبجة أمام المسلمين وبداية عصر الاتفاقيات المنظمة والاستقرار والاندماج بالمجتمع العربي الإسلامي ثقافة ومكونات ومسار أتمنى للقارئ الكريم الإفادة والاستمتاع .