Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "هجرة القرويين"
Sort by:
نقوش سبئية جديدة من قرية هجرة قروان سنحان باليمن
يعنى البحث بدراسة ثمانية نقوش سبئية جديدة وتحليلها، دونت بخط المسند (ناش-هجرة قروان 1-8) على صخرة شعب الحمام في قرية هجرة قروان (20 كم جنوب شرقي مدينة صنعاء)، إذ تم قراءتها بحروف الخط العربي، ثم نقل معناها إلى العربية الفصحى ودراسة مفردتها دراسة تحليلية، لغوية تاريخية. وقد أضافت دراسة هذه النقوش تسعة أسماء أعلام جديدة إلى سلسلة الأسماء العربية الجنوبية، واسم معبد جديد للإله ود ذو وبشم. وتعد إضافة جديدة إلى أسماء الأعلام والمعابد الأخرى المعروفة في النقوش اليمنية القديمة.
الدينامية الحضرية بالريف الأوسط
تشكلت اللبنات الحضرية الأولى بجبال الريف الأوسط لأهداف اقتصادية وعسكرية وإدارية، لكن وبحكم موقعها بالنسبة للقرى الريفية الفقيرة، كانت تستقبل تيارات مهمة من الهجرة القروية، الشيء الذي انعكس سلبا على وظائفها، وعبرها ازدادت مظاهر الضغط واستهلاك المجال الحضري، كما كان ولا زال عليه الحال بإقليم الحسيمة. لتبرز أزمات متعددة حدت من طموحه الحضري والتطور العمراني والوظائفي، وعدم استنبات أنشطة اقتصادية تستوعب الحاجيات المتزايدة لساكنة الإقليم. وأمام هذه الاستكانة الحضرية وغياب رؤية واضحة للتخطيط لمستقبل الدينامية الحضرية بالريف الأوسط بشكل عام، وإقليم الحسيمة بشكل خاص ازدادت أزمات الظاهرة الحضرية واشتدت معضلاتها التعميرية، لترخي بظلالها على باقي الحواضر الناشئة الأخرى، لتنطلق في دينامية حضرية سلبية، قوامها هشاشة اقتصادية رغم ارتفاع عائدات الهجرة الدولية. وبالنظر إلى تعدد تمفصلات موضوع الدينامية الحضرية بالريف الأوسط، وتنوع محطاتها التاريخية، اخترنا إقليم الحسيمة كوحدة مجالية لهذه المقالة، لتناول موضوع الدينامية الحضرية بشكل دقيق، على اعتبار أن الظاهرة الحضرية بإقليم الحسيمة شهدت عبر مراحل نشأتها مظاهر تعميرية سلبية انعكس ذلك على الخصوصيات المورفولوجيا والأبعاد الوظائفية للأوساط الحضرية.
جهود الملك البولندي كازيمير الثالث في التصدي لظاهرة هروب الفلاحين من قراهم \1333-1370 م.\
تسلط هذه الورقة البحثية الضوء على إحدى الظواهر الاجتماعية والاقتصادية التي كانت منتشرة في مملكة بولندا في العصور الوسطى، ألا وهي ظاهرة هروب الفلاحين البولنديين من قراهم، والجهود التي قام بها الملك البولندي كازيمير الثالث للتغلب عليها، حيث تولي هذا العاهل سدة الحكم في مملكة بولندا من عام 1333م وحتى عام 1370م، ونظرا للأعمال العظيمة التي قام بها داخل المملكة وخارجها، فقد أطلق عليه المؤرخون لقب \"الكبير\"، وهو الوحيد من بين ملوك بولندا الذي حصل على هذا اللقب. وقد اتخذت الجهود التي بذلها هذا العاهل البولندي لمجابهة تلك الظاهرة، شكلين متباينين وهما، الشكل الأول: وقد تمثل في استخدامه للشدة والصرامة في تقييد خروج الفلاحين البولنديين من قراهم، أما الشكل الثاني: فقد تجلى في قيامه بالوقوف بجانبهم من أجل إزالة -أو على أقل تقدير التخفيف من حدة الأسباب التي أدت إلى هروبهم من قراهم. وقد انتهى البحث إلى نتيجة مفادها، أن الحاكم البولندي كازيمير الثالث، قد تمكن في نهاية المطاف من التصدي لتلك الظاهرة بنجاح. وقد استخدم الباحث كلا من المنهج الوصفي والمنهج التاريخي في إتمام هذا البحث، من حيث جمع المادة العلمية من بين المصادر والمراجع المختلفة، ثم تحليلها واستنباط النتائج منها.
البروفيسور عبدالرحمان المالكي مسائلاً علاقة التحضير بالهجرة
سعت الورقة الحالية إلى تحليل العلاقة بين التحضر والهجرة من خلال دراسة أعمال البروفيسور عبد الرحمان المالكي بوصفها امتدادًا لمدرسة شيكاغو في السياق المغربي. عبر تسليط الضوء على كتاب المالكي \"الثقافة والمجال: دراسة في سوسيولوجيا التحضر والهجرة في المغرب\" الذي يبحث في العلاقة الجدلية بين الهجرة القروية والتحضر، موضحًا كيف تسهم الهجرة في إحداث تحولات ديموغرافية واجتماعية وثقافية داخل المدن. ويركز المالكي على الانتقال من \"التحضر الكمي\" المرتبط بزيادة عدد السكان إلى \"التحضر الكيفي\" الذي يعكس تغير القيم والممارسات الاجتماعية، معتبرًا المدن مختبرات للتفاعل والاندماج الاجتماعي والثقافي. كما تناقش الفرق بين \"السوسيولوجيا الحضرية\" التي تدرس المدينة كموضوع ثابت و\"سوسيولوجيا التحضر\" التي تركز على عملية التحول الحضري ذاتها، مع إبراز دور الهجرة في تشكيل المجال الحضري عبر التنشئة الاجتماعية وإعادة بناء الهوية. وتخلص إلى أن أعمال المالكي تقدم إطارًا نظريًا ومنهجيًا لفهم التفاعل بين الثقافة والمجال في السياق المغربي، وتؤكد على أن الهجرة تمثل محركًا أساسيًا للتحضر. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الهجرة القروية والمسألة الزراعية في مجتمعات الجنوب
هدفت الدراسة إلى التعرف على الهجرة القروية والمسألة الزراعية في مجتمعات الجنوب. تجسد الهجرة تحرك الأشخاص، سواء داخل الدولة أو عبر حدود دولية، وتتضمن الهجرة كافة أنواع التحركات بغض النظر عن الدوافع والمدة والطبيعة غير الطوعية لها، وهي تتضمن المهاجرين بسبب الاقتصاد والمهاجرين بسبب المحن والنازحين داخلياً. وتناولت الدراسة الهجرة والمسألة الزراعية في أوروبا، والانتقال من الاقتصاد الطبيعي إلى الاقتصاد السلعي البسيط، والانتقال من الإنتاج السلعي البسيط إلى الإنتاج الرأسمالي، وتطرقت إلى الموجة الأولى للهجرة الأوروبية، وأشارت إلى الهجرة والنموذج الفلاحي بالمغرب، والفلاح المقيم والفلاح المتغيب، ومن أجل بناء نموذج فلاحي جديد. واختتمت الدراسة بأن تلافي دول الجنوب لسيناريو الهجرة الثانية رهين ببناء نموذج فلاحي وطني ومستقل، يقوم على تطوير وتحديث الإنتاج الفلاحي العائلي وفق مبدأي المساواة في الولوج للأراضي الزراعية والسيادة الغذائية، بالموازاة مع التوجه نحو خيار التصنيع المتمركز على الذات والمتداخل هيكلياً مع القطاع الفلاحي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الهجرة القروية والإجراء الصحي خلال فترة الحماية
استعرض المقال موضوع بعنوان الهجرة القروية والإجراء الصحي خلال فترة الحماية نموذج مدينة الدار البيضاء. وقسم المقال إلى عدة عناصر، تطرق الأول إلى علاقة المدينة بأريافها على امتداد القرن (19) ومطلع القرن(20). وأشار الثاني إلى مركز التفلية والتطهير، والبطالة الصحية جواز المرور إلى المدينة. وكشف الثالث عن دوريات الشرطة الصحية. وخلص المقال بالإشارة إلى تلازم الصحة مع الاحتلال العسكري أدي إلى تحوير مفهوم الصحة من منافعها الإنسانية لتصبح أداة استعمارية وقانونية، فرضت على المغاربة قوانين صحية كانت في أساسها قواعد الانضباط الاجتماعي والنظام تخدم المصالح الاستعمارية وتؤمن استقرار الأجانب وسلامة أجسادهم بمدينة الدار البيضاء القلب النابض للاقتصاد الكولونيالي وأن بدت في ظاهرها أنها إجراءات صحية ترفع الضرر عن المصابين وتخلصهم من معاناة المرض والوباء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الهجرة واندماج المهاجر في الوسط الحضري
استعرضت الورقة موضوع بعنوان الهجرة واندماج المهاجر في الوسط الحضري. فتعتبر الهجرة القروية في البلدان المتخلفة إحدى أشكال استراتيجيات التعايش الفردية والعائلية، فهي تعبر عن رغبة الساكنة المهاجرة في تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية عبر النزوح عن الأوساط القروية المهمشة التي تعاني من ضعف البنيات التحتية والمرافق والخدمات العمومية وتقلص فرص الشغل وتدني المداخيل، نحو الأوساط الحضرية الأكثر جاذبية على هذه المستويات. وأوضحت الورقة أن الهجرة بصفة عامة انتقال أفراد من الناس من بلد إلى آخر للبحث عن المكسب والعيش أو للبحث عن أعمال أو خدمات يؤدونها، وأن يعيشوا فيه مدة تكفي أن يتداخلوا مع أهله، أما الاندماج هو سيرورة متعددة الأبعاد والتحولات التي تقود المهاجر إلى التكيف مع الحياة الحضرية، هذا الاندماج يحمل سمات اقتصادية، فالمهاجر ليستقر بالمدينة هو في حاجة إلى عمل يضمن له دخلا، ويضمن له أيضا سكنا، في ظل السياق الحضري الذي يعرف أزمة سكنية. وتناولت الورقة القرابة واندماج المهاجرين في الوسط الحضري، واستمرارية العلاقة بالموطن الأصلي، والعودة إلى المواطن الأصلي. وختاما أكدت الورقة أن الوسائط التكنولوجية تتدخل في عملية اندماج أرباب الأسر المهاجرة، وإن كانت هذه الميزة تنحصر في فئة يمكن القول إنها حصلت على مستويات تعليمية ومعرفية تمكنها من الاستفادة واستغلال التقنيات الجديدة في التواصل مع مختلف الشبكات الاجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
مقاربة الهجرة القروية إلى مدينة فاس من خلال العمل بالموقف
إن مقاربة الهجرة إلى مدينة فاس، من خلال عرض الخدمات \"بالموقف\"، تعكس هيمنة المهاجرين من أصل قروي. الهجرة جهوية بالأساس تتم بدافع اقتصادي بالدرجة الأولى. إلا أن القدرات الاستيعابية للمدينة تظل غير كافية لإدماج كل المهاجرين الجدد الذين يضطر بعضهم للانخراط في العمل \"بالموقف\" في أنشطه هامشية وغير مهيكلة. آخرون، بعد أن خذلهم العرض المحدود للعمل في المدينة، انخرطوا من جديد في العمل الفلاحي الذي سبق وأن تخلصوا منه. هذه الوضعية في العمل غير القارة والهزيلة الأجر تنعكس على السكن ونمط استهلاك الأسر.