Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "هدر الوقت"
Sort by:
اسباب ضياع وقت الطالب الجامعي من منظور الطلبة أنفسهم
يهدف هذا البحث إلى معرفة الأسباب التي تؤدي إلى ضياع وقت الطالب الجامعي، بعد أن أصبح معرضا للهدر وعدم الاستثمار الأمثل من قبل عدد غير قليل من طلبة الجامعات العراقية على وجه الخصوص. ولتحقيق هذا الهدف، صمم الباحث، أداة من نوع (الاستبانة) احتوت على (٢٨) فقرة، تمثل في جوهرها أسبابا متوقعة لضياع وقت الطالب الجامعي، وقد قام بعرض هذه الأداة على عدد من المحكمين المختصين، لإيجاد صدقها الظاهري، بعدها أوجد معامل ثبات لها بلغ (0.82) ثم طبق هذه الأداة على عينة من الطلبة بلغ حجمها (200) فردا اختيرت عشوائيا. وبعد فرز البيانات وتفريغها ومعاملتها إحصائيا بعدة وسائل إحصائية، تبين أن هناك (12) سببا رئيسيا يسهم في ضياع وقت الطالب الجامعي. وعلى ضوء تلك النتائج، تقدم الباحث بجملة توصيات منها: ضرورة قيام عمادات الكليات بعقد لقاءات دورية مع الطلبة، ونشر الوعي بينهم حول سبل مواجهة مضيعات الوقت. كما تقدم الباحث بجملة من المقترحات منها: 1-أجراء دراسة مشابهة تكون عينتها طلبة المرحلة الإعدادية. 2-أجراء دراسة مشابهة يقارن فيها الفرق بين ضياع الوقت بين طلبة المرحلة الإعدادية وطلبة الجامعة.
استغلال الوقت الضائع لتحسين الانتاج وفقا للتغيرات التكنولوجية
يعد موضوع (التغيير والتطوير) التكنولوجي من الموضوعات البالغة الأهمية بالنسبة للمنظمات الصناعية في وقتنا الحاضر حيث أن نجاح هذه المنظمات يعتمد إلى حد كبير على مدى قدرتها على توظيف التطور المستمر في تكنولوجيا الإنتاج واستخدامه بما يحقق لهذه المنظمات القدرة التنافسية في بيئة تتسم بالتغيير المستمر والمتسارع الأمر الذي يفرض على هذه المنظمات وضع الخطط الكفيلة باستيعاب هذه التغييرات والمستجدات ذات العلاقة بنشاطات وأعمال المنظمة في بيئة العمل الصناعي. وتأسيساً على ما تتقدم فقد تناول هذا البحث تحليل أثر التغيير الحاصل في تكنولوجيا الإنتاج على تحسين المنتج (كما ونوعا) باستخدامً اختبار لهذه العلاقة والإجابة على عدد من التساؤلات. وقد اجري هذا البحث في إحدى الشركات الخاصة بإنتاج الماء المقطر (معمل السلسبيل) وقد خرج البحث بمجموعة من الاستنتاجات أهمها. تم حساب الوقت الضائع في العملية الإنتاجية الذي بلغت مدته (ثلاث ساعات). ، ولقد وجد أن هناك زيادة انتاجية قد طرأت على كمية الإنتاج نتيجة استثمار الوقت من خلال إحداث تغيير بمستويات الضغط التي يتم التعامل على ضوئها في المعمل. أما أهم التوصيات المقترحة منها الاستفادة من النتائج التي خرج بها البحث فيما يتعلق باستغلال الوقت الضائع لما له من أهمية كبيرة في رفع مستوى الأداء وزيادة إنتاجية المعمل. وضرورة متابعة التغيرات والتطورات التي تحصل في مجال استخدام التكنولوجي الحديث وخاصة التطورات التي تجريها الشركة الأم صاحبة الامتياز شركة (New master).
عوامل هدر الوقت المدرسي كما يراها مديرو مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أهم العوامل التي تؤدي إلى هدر الوقت المدرسي كما يراها مديرو مدارس التعليم العام بمدينة الرياض، وأيضاً بيان أثر بعض المتغيرات على أفراد الدراسة من حيث نظرتهم لأهم العوامل التي تؤدي إلى هدر وقت التعليم، وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي المسحي، حيث تم توزيع أداة الدراسة (الاستبانة) على أفراد الدراسة وهم عينة من مديري ووكلاء مدارس التعليم العام وعددهم (91) مديراً ووكيلاً. وبينت نتائج الدراسة أن المتوسط الحسابي العام لكل العوامل من وجهة نظر أفراد الدراسة بلغ (2.02) من أصل (3) درجات، ويعني ذلك أن جميع أفراد الدراسة يعتقدون بشكل عام أن العوام المدرجة في استبانة الدراسة وعددها (37) عاملاً تحدث بالميدان بدرجة عالية، وأن أول هذه العوامل في هدر الوقت هو: (التوقف عن التدريس قبل وبعد الموعد الرسمي لإجازات الأعياد بسبب غياب عدد كبير من الطلاب) يليه (عدم وجود بديل فوري للمعلم الذي يغيب بصورة مفاجئة وطويلة). كما تبين من نتائج الدراسة أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الدراسة (المؤهل العلمي، الالتحاق بدورات تدريبية في مجال إدارة الوقت) أما ما يتعلق بمتغيرات (سنوات الخبرة في الإدارة المدرسية، المرحلة الدراسية) فقد تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح ذوي الخبرة القليلة، وكذلك لصالح مديري المدارس الثانوية. وقد أوصى الباحث بأهمية نشر ثقافة احترام الوقت في مدارس التعليم العام، وكذلك إدخال مهارات إدارة الوقت في بعض المقررات الدراسية، وأيضاً تفعيل دور مؤسسات المجتمع للمساعدة في ذلك.