Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"هضبة الجولان (سوريا) جغرافيا"
Sort by:
إقليم الجولان : دراسة في الوضع الطبيعي والكيان البشري والبناء الاقتصادي
1976
هو كتاب من تأليف الدكتور صفوح خير، ويقدم دراسة تحليلية وشاملة لإقليم الجولان من جوانب متعددة، يستعرض الكتاب الجغرافيا الطبيعية لإقليم الجولان، بما في ذلك التكوينات الجيولوجية، المناخ، والموارد الطبيعية، يناقش الكتاب الخصائص البيئية للإقليم، مثل تنوع النباتات والحيوانات، وأثر التغيرات المناخية على البيئة، يتناول الكتاب التركيبة السكانية لإقليم الجولان، بما في ذلك التعداد السكاني، توزيع السكان، والخصائص الديموغرافية، يعرض الكتاب العادات والتقاليد الاجتماعية والثقافية للسكان، مع التركيز على تأثير الأوضاع السياسية والتاريخية على المجتمع المحلي، يناقش الكتاب الاقتصاد المحلي لإقليم الجولان، مع التركيز على الأنشطة الاقتصادية الرئيسية مثل الزراعة، الصناعة، والخدمات.
استيطان الجولان في العصور القديمة حتى العصر الحديدي
2012
تقع منطقة الجولان في منطقة جغرافية مهمة، إذ تصل منطقة جنوبي المشرق العربي القديم مع شماله، كما أنها المعبر من ساحل البحر المتوسط إلى الداخل السوري. وهذه المنطقة تحمل الميزات الثقافية وسمات المناطق الأخرى القريبة، فهي مستوطنة منذ العصور القديمة، شأنها شأن المناطق الأخرى في جنوب-شرقي سورية، وشمالي فلسطين وشمال -شرقي الأردن. وقد أضافت هذه المنطقة طابعاً محلياً إليها، إذ أظهرت مكتشفات من العصر النحاسي لقى لرؤوس تماثيل غير معروفة في مناطق أخرى من أجل استخدامها في الممارسات الطقسية. كما أن لقبور الدولمن الموجودة بكثرة في الجولان أثرا كبيرا في تأكيد هوية الجولان الحضارية بأنها جزء من تاريخ يتكامل مع تاريخ بلدنا.
Journal Article
أهم المواقع الأثرية والانتهاكات الصهيونية للآثار في الجولان
2012
أهم المواقع الأثرية والانتهاكات الصهيونية للآثار في الجولان يقع الجولان في الجزء الجنوبي الغربي من سورية، وهو جزء لا يتجزأ مـن الوطن الأم سورية، كما أنه يحتل موقعاﹰ استراتيجيا بين الأقطار العربيـة المجـاورة لبنان وفلسطين والأردن، وهو معبراً للطرق التجارية القادمة من الـشمال الـسوري والمتجه نحو جنوبه، وهو ملتقى شبكة الطرق التجارية بين البحـر المتوسـط وشـبه الجزيرة العربية ، ونقطة التقاء معظم الطرق القديمة التي تصل مـصر بالـشام عبـر فلسطين. ويحيط بالجولان الدول العربية الآتية: من الغرب فلسطين، ومـن الـشمال الغربي لبنان، والمملكة الأردنية الهاشمية في الجنوب. اسم الجولان مشتق من فعل جال ، وجال تعني ارتفع، وتعنـي أيـضا المكـان المرتفع تاريخ الجولان هو جزء لا يتجزأ من تاريخ سورية، الآهل بسكانها منذ ما قبل التاريخ، هذا ما أكدته المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في الجولان. إن سكان الجولان كلهم عرب، استقروا في عشرات المواقع مثـل: البطيحـة ، والدورة، وخان العيون، والقنيطرة ، كما انتشرت مئات المواقع خلال العصر الهلنستي والروماني، لاسيما قلعة الحصن، وبانياس، وسلوقية ، وخان الرمـل، وخـان أرنبـة، وبيت صيدا ... وما تزال المواقع الأثرية إلى الآن شاهداً على إعمار الجـولان منـذ القديم ودون انقطاع ولاسيما: قلعة بانياس، قلعة الحصن، وآثار خسفين ، والحمة، آثار العال، آثار الكرسي، آثار فيق، خان أرنبة... إن ا لأطماع الصهيونية في الجولان قديمة، أي قبل احتلال الجولان فـي سـنة1967. لذلك وبعد أن احتل الصهاينة الجولان في عام 1967، بدؤوا بالانتهاكات غيرالرسمية بدءا من عمليات التنقيب العشوائي عن الآثار، وتخريب الأبنية الأثرية القيمة وسرقتها، ونقلها إلى إسرائيل، كما حطموا الأعمدة والأقواس والأرضيات الفسيفسائية في قلعة الحصن وغيرها من المواقع الأثرية. كما أنهم استخدموا الآلات الثقيلـة فـي جرف معظم المواقع الأثرية في الجولان، حيث دمروا وجرفـوا أكثـر مـن /200/ موقع أثري سوري في الجولان. إن هدفهم من وراء هذا التخريب هـو طمـس كـل الحقائق التي تؤكد عروبة الجولان وتعميق احتلالهم له، ومن ثم تهويد الجـولان مـن خلال تزويرهم للآثار التي سرقوها.
Journal Article