Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
49
result(s) for
"هيجل، جورج فيلهلم فريدريك، 1770-1831 فلسفة"
Sort by:
إشكالية الشكل والمضمون في فلسفة هيجل الجمالية
2016
هدف البحث إلى الكشف عن (إشكالية الشكل والمضمون في فلسفة \"هيجل\" الجمالية). وتناول البحث عدة نقاط، أولاً:\" المحاكاة في فلسفة \"هيجل\" الجمالية\" حيث حدد \"هيجل\" نظرية المحاكاة في الفن باعتبار أن هدف الفن ومهمته هي محاكاة الطبيعة وهو الرأي الأنسب والأكثر ملائمة وبالتالي فإن المحاكاة هي الإتقان والمهارة في تصوير الموضوعات الطبيعية. ثانياً: \" تصنيف \"هيجل\" للفنون الجميلة\" وقدم \"هيجل\" تصنيفه للفنون الجميلة وفق مذهبه وفلسفته المثالية وكانت من أبرز ما قدمه فلاسفة الجمال في القرن التاسع عشر بحيث جعل توافق ما بين العالم العقلي المطلق والعالم الحسي وبالتالي فإن تصوره للجمال عبارة عن مركب مؤلف بين التصور العقلي المجرد وبين المادة الحسية للجمال. وتضمن ثلاثة أنماط رئيسية وهما (أولاً: النمط الرمزي للفن. ثانياً: العلاقة ما بين الرمز والأسطورة. ثالثاً: النمط الكلاسيكي في الفن. رابعاً: النمط الرومانتيكي في الفن). اختتم البحث بالتأكيد على عدة نقاط ومنها (عرض رؤية جديدة ومغايرة لما سبق طرحه لأهم المحاور في فلسفة \"هيجل\" الجمالية، إن تقديم هذه اللمحة عن دراسات \"هيجل\" في الفن بمثابة موجز لمعرفة تاريخ الفنون الأوروبية، التعرف على العلاقة الجدلية ما بين الفن والدين والفلسفة وفقاً لرؤية \"هيجل\"، رغم الدور الفعال الذي يقدمه الفن للدين في خدمة الأغراض الدينية ودعم العقائد في جل المجتمعات فإن جل الأديان اتخذت موقفاً سلبياً ومعارضاً للفن في قليل أو كثير وصل إلى حد التحريم القطعي). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
جدلية الفلسفة السياسية والمنهج عند هيجل
by
العلي، حامد عبد الحمزة، 1971- مؤلف
in
هيجل، جورج فيلهلم فريدريك، 1770-1831 فلسفة
,
الفلسفة الألمانية
,
العلوم السياسية فلسفة
2016
يتحدث الكتاب عن جدلية الفلسفة السياسية والمنهج عند هيجلعن حيث يبدو لنا أن دراسة العلاقة بين الفلسفة بوصفها الحاضنة والمنهج التاريخي بوصفه ملازما وقد تعرضت إلى التغييب من قبل كثير من الباحثين الذين يرون أن المنهج التاريخي منعزل ومستقل تماما عن الفلسفة وذلك أن المنهج التاريخي لديهم حاز على الاستقلالية والخصوصية مما أعطاهم حق التصريح بإمكانية دراسة التاريخ من دون الرجوع إلى الفلسفة ويقابل هذه الأفكار آخرون يحاولون تجاهل استقلالية علم التاريخ وجعله تابع للفلسفة محاولين طمس هوية التاريخ متجاهلين ما للتاريخ من أثر في رسم مسارات الأمم.