Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
96 result(s) for "وجود الله"
Sort by:
الإمام أبو المحاسن القاوقجي وآراؤه الكلامية في الإلهيات
أردت من هذا البحث إماطة اللثام عن هذا الإمام الذي ولد بطرابلس- لبنان في القرن الثالث عشر الهجري وقد تلقى العلم بالأزهر الشريف فترة ليست بالقصيرة وتوفي بمكة المكرمة عام ١٣٠٥هـ، وللرجل مؤلفات متنوعة في العلوم الدينية من تفسير وحديث وعقيدة وفقه، إلى جانب جهوده في اللغة العربية، وتناولت في هذا البحث معظم آرائه في قضايا الإلهيات، متحاشيا النبوات والسمعيات خشية التطويل، وتبين من البحث موافقته لعقيدة الأشاعرة والماتريدية (أهل السنة) وعلى الرغم من كونه صوفيا شاذليا فلم يؤثر توجهه الصوفي على آرائه في العقيدة، وقد اخترت دراسة الجانب الإلهي لدى الشيخ القاوقجي لأنه لم يسبق إليه قلم باحث من قبل، معتمدًا على كتابه \" بغية الطالبين \" الذي احتوى معظم آرائه في علم الكلام، والذي تضمن بقية كتاباته في العقيدة. وتتكون هذه الدراسة من مقدمة وستة مباحث وتشتمل المقدمة علي (أهمية الموضوع وأسباب اختياره - الدراسات السابقة - صعوبات البحث- منهج البحث- خطة البحث): المبحث الأول: حياة الإمام أبو المحاسن القاوقجي، ويتضمن: اسمه -مولده- نسبه- طلبه للعلم- شيوخه- مدي انتفاع الناس به- مؤلفاته -وفاته. المبحث الثاني: رأيه في وجود الله، ويشتمل علي: تمهيد ومطلبين المطلب الأول: القائلون أن وجود الله أمر فطري، المطلب الثاني: القائلون أن وجود الله امر نظري. المبحث الثالث: التنزيهات، ويتضمن إنه تعالي ليس جوهرا- إنه تعالي ليس عرضا- إنه تعالي ليس جسما-إنه تعالي ليس في مكان - الوحدانية. المبحث الرابع: الصفات، ويتضمن: أحكام الصفات- القدم- القدرة- الإرادة- العلم- صفتا السمع والبصر- صفة الكلام- الحياة -صفة التكوين- الصفات الخبرية. المبحث الخامس: في أفعال العباد وحرية الإنسان، ويتضمن: تمهيد- رد القاوقجي علي القائلين بالصلاح والإصلح- مفهوم الكسب عند الأشعري- رأي القاوقجي في الكسب. المبحث السادس: في الإيمان وما يتعلق به، ويتضمن: تمهيد- حقيقة الأيمان- إيمان المقلد- وقت وجوب الأيمان- زيادة الأيمان ونقصه- هل الأيمان هو الإسلام. ثم الخاتمة والفهارس.
وجود الله بين القرآن الكريم والعلم الحديث
إن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:\" إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، لذلك سعي البحث إلى الكشف عن دلالة وجود الله بين القرآن الكريم والعلم الحديث، وذلك من خلال الإشارة إلى أدلة وجود الله وهي (الدليل الفطري، ودليل الخلق والإبداع، ودليل العناية والحكمة)، وأسس معارضة وجود الله، والتي تمثلت في (أساس البيولوجيا، وعلم النفس، والتاريخ)، وبيان الرد على المعارضين، وذلك من خلال نقد الأساس الأول الطبيعي، ونقد الأساس الثاني النفسي، ونقد الأساس الثالث التاريخي. كما تحدث البحث عن القائلون بالصدفة والرد عليهم. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الإسلام أعلي من قيمة العقل، فالعقل ركيزة من ركائز التجديد، وهو أساس من أسس التقدم في المجتمع إذا أحسن الناس استغلاله، وقد وضح ذلك في التفسير لآيات القرآن وبعض نصوص الدين خاصة في المجال الاجتماعي والتوعوي. وإن إنكار وجود الله لا يستند إلي دليل علمي حتى دعاوي المنكرين تتناقض مع بعضها، وتثبت وجود الله من حيث لا يشعرون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأدلة المادية على وجود الله تعالى بين المتكلمين والعلم الحديث
وجود الله سبحانه من الحقائق التي شغلت الفكر الإنساني منذ القدم، وقد حاول المتكلمون اثبات وجوده سبحانه بالأدلة المادية والعقلية والنقلية، ويأتي دور هذه الدراسة للرد على فئة اتخذت من العلم التجريبي إلها يعبد من دون الله، وهو القول الفصل لديهم في الحكم على كل شيء حتى الأديان، وجعلته الميزان الذي توزن به العقائد الدينية، الأمر الذي كدر صفاء فطرتهم، واعمي بصيرة عقولهم عن الوصول إلى الله، وقد نثر الله سبحانه في الكون آيات كونية تدل عليه، وأدلة مادية ترشد إليه يتم التوصل إليها من خلال العلم التجريبي، ليظهر جهل الملاحدة وسوء فهمهم لهذه النظريات والعلوم، وبيان أنهم ما انكروا وجود الله سبحانه إلا جهلا وجحودا ومكابرة واتباعا للهوى دون الاستناد لدليل عقلي أو نقلي أو مادي، فتثبت هذه الدراسة أن العلم الحديث يخالف أقوالهم، والعقل السليم يناقض آرائهم، ولابد لهم من الاعتراف بوجد الله الخالق الذي له في كل شيء آية.
الاستدلال بالآيات القرآنية على وجود الخالق
يهدف البحث إلى اختيار فصل من فصول كتاب \"الآيات البينات على وجود خالق الكائنات\"، للعلامة السلطان صالح بن غالب القعيطي، المتوفي سنة 1375هـ دراسة وتحقيق\"، وقد وقع الاختيار على \"الاستدلال بالآيات القرآنية على وجود الخالق\"، وبيان أبرز الدلائل التي ذكرها المؤلف في إثبات وجود الله تعالى، وما استطرد المؤلف في ذكره من إيراد المهمات من الدلائل التي يقبح بطالب العلم أن يجهلها، فجاء الكتاب كفاية للمبتدئ، وبلغة للمنتهي بعبارة سهلة، مبتعدا عن الإيجاز المخل والإطناب الممل، وقد وضعت في مقدمة البحث ترجمة تعريفية بالمؤلف وحياته العلمية، ومن ثم حققت جزءا من النص، فعزوت الأقوال إلى قائليها، وحللت بعض الآراء، وأسندت النصوص والشواهد إلى مصادرها. وأهم ما توصلت إليه من نتائج ما يأتي: أن العلامة السلطان صالح بن غالب القعيطي تميز في تأليفه لهذا الكتاب بسهولة العبارة مع تضمينها المعنى المطلوب، وهذا من أهم مقاصد التأليف. وأن العلم بعظمة الله جل جلاله وقوته وسلطانه، إذ إن عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق سبحانه.
الأدلة العقلية والفطرية على إثبات وجود الله في سورة الأنعام
يتناول البحث قضية تقرير الأدلة الفطرية والعقلية على إثبات وجود الله، ولا أبلغ ولا أنفع في ذلك من كلام الله عز وجل، ولهذا جاء هذا البحث لتجلية الهدايات القرآنية في سورة الأنعام فقد تضمنت الكثير من الأدلة الفطرية والعقلية على تفرده سبحانه بالخلق والملك والتدبير، التي عني البحث ببيانها، لأن تحقيق التوحيد، وإثبات وجود الله طريق لتحقيق الغاية التي خلق الإنسان من أجلها وهي عبادته وحده عز وجل. وقد تنوعت أساليب القرآن الكريم في إثبات وجود الله، فمن هذه الأساليب الأدلة العقلية بالإقناع بالبرهان المنطقي، والدعوة للتفكر في الآفاق والأنفس، والخطاب الفطري، وخطاب الوجدان بالموعظة والتذكير، وكل هذه الأساليب واضحة في هذه السورة، وقد كان من أهم أهداف هذا البحث: بيان الأدلة العقلية والفطرية على التوحيد وإثبات وجود الله، وتوضيح ما في هذه السورة من ردود على حجج منكري وجوده سبحانه، وبيان كيفية الاستفادة من أسلوب الموعظة في الرد عليهم. وقد اتبع البحث المنهج التحليلي الاستنباطي، أما أهم نتائجه وتوصياته فهي: أن سورة الأنعام تضمنت الأدلة العقلية التي تثبت وجود الله عز وجل وأبرزها: تذكير الإنسان ببداية خلقه، وهو \"دليل الخلق والإيجاد\" وهو من أقوى الأدلة على وجود الله، كما جاء فيها \"دليل الفطرة\"، بذكر رجوع الإنسان عند الشدائد لخالقه. وقد أوصى البحث بتعليم المسلمين والشباب خاصة الأدلة على توحيد الله وإثبات وجوده، وإدراج ذلك في مناهج التعليم العام والجامعي، وتدريبهم على مهارات التفكير الصحيح، حتى تعصمهم بإذن الله من الفتن التي توقع في الإلحاد.
العقل عند الماتريدية
هذا البحث، يهدف فيه الباحث، إلى إظهار مكانة العقل والاستدلال العقلي عند الماتريدية، وقد بين فيه الباحث من هم الماتريدية، وما هي أقوال العلماء في العقل، وما هي أهمية العقل واستعمالاته عند الماتريدية، وقد بين الباحث ذلك من خلال نماذج تطبيقية مثل مكانة العقل في معرفة وجود الله تعالى وأدلة ذلك، وكذلك دور العقل في التأويل، وقد استخدم الباحث في هذا البحث المنهج التحليلي والاستقرائي والاستنباطي، وتوصل إلى أن: الماتريدية أحد جناحي أهل السنة، العقل هو مناط التكريم والتكليف من الله تعالى للعباد، العقل لا يمكن الاستغناء عنه في كافة مجالات الحياة، العقل هو أحد أركان إثبات العقائد مع القرآن الكريم والسنة النبوية، الماتريدية يقرون بأن العقل له دور أساسي في معرفة وجود الله تعالى، وفى الاستدلال على وجوده تعالى، الماتريدية يقرون بأن التأويل ليس فاسداً في ذاته؛ لأنه إن استعمل بضوابطه، فسيكون مفيداً جداً، الاختلاف العقدي الناتج عن التأويل، في الغالب ليس مرده إلى آلية التأويل في ذاته، بل إلى تلك الأفكار المسبقة، والعقائد المنحرفة التي تكمن وراء استعمال التأويل. ويوصي الباحث بمزيد من الدراسات والأبحاث حول الماتريدي، والماتريدية، ودورهما في بلاد ما وراء النهر خاصة، والعالم الإسلامي عامة.
استدلال ابن حزم الظاهري على وجود الله تعالى
استعرضت سيرة ابن حزم الظاهري متناولا مولده نشأته صفاته مؤلفاته شيوخه تلاميذه وثناء العلماء عليه كما بينت وما سلكه ابن حزم رحمه الله في الاستدلال على وجود الله تعالى وهي طريق حدوث العالم. والاستدلال بما في الفلك من الآثار المحمولة من نقلة زمانية وحركة ابن حزم ظاهرتين أساسيتين في هذا الوجود هي: الحركة الجارية هي هذا الوجود والنظام البادئ في كل جزء من أجزائه. ثم رد على من انحرفت فطرتهم وهم الذين أنكروا الخالق تبارك وتعالى وقالوا أن الله لم يخلقهم إبداء ولا يعيدهم مالا. وبين العناية الإلهية بما يرى في العالم، وإذا نظرنا في هذا العالم نجده منظما مترابطا سائرا بهذا النظام المحكم، ثم ذكر ابن حزم آيات تجمع بين الدليلين لما في القرآن الكريم من آيات دله على الموجود وهو الله سبحانه وتعالى.
الأدلة والبراهين على إثبات وجود الله عند الفيلسوف الكندي
تعالج هذه الورقة مسألة التوفيق بين العقل والنقل كقوة مدركة في إثبات أهم الحقائق الدينية وهي وجود الله سبحانه وتعالى من خلال الطرائق التي تمت بها معالجة هذه القضية في مختلف الثقافات، فقد لاحظت الدراسة أن أكثر الاعتماد على العقل. وقد ركز البحث على الفيلسوف العربي الكندي وتناولت رسائله المختلفة، وتوصلت الدراسة إلى أنه ليس هنالك تعارض بين العقل والنقل في التوصل إلى إثبات وجود الله.
الحكم العقلي
يعد الخوض في مسائل الحكم العقلي من الأمور المهمة من أبواب العقيدة لأن فهم هذا المصطلح له أهمية بالغة في مباحث التوحيد، وينقسم الحكم العقلي إلى ثلاثة أقسام: واجب ومستحيل وجائز، وكل واحد من هذه الأقسام الثلاثة ينقسم ويتفرع إلى عدة أقسام لكن المعول عليه هو الواجب الذاتي والمحال الذاتي والجائز الذاتي لان هذه الأقسام الثلاثة هي المقصودة في دراسة الحكم العقلي دون غيرها. ومن الجدير بالذكر ان معرفة أقسام الحكم العقلي يستفاد منها في إثبات وجوب الوجود لله تعالى وذلك لان الجائز أو الممكن (وهو ما استوى طرفاه- الوجود والعدم- بالنسبة إلى ذاته) موجود ومخلوق ومشاهد من حولنا ووجوده معتمد اما على المستحيل او الواجب لانه لا يمكن ان يوجد الممكن نفسه فيلزم من ذلك أن يكون مقدمًا على نفسه باعتباره خالقًا لها أو متأخراً على نفسه باعتباره مخلوقًا لها، وتقدم الشيء على نفسه أو تأخره عنها محال بالضرورة لما فيه من التناقض الواضح ولزوم الدور الباطل عقلًا. ولا يمكن ان يكون المستحيل هو الموجد لان المستحيل غير موجود فلا يؤثر، فثبت ان موجد الممكنات هو الواجب وهو الله تعالى جل جلاله. وهذا يثبت أهمية معرفة أقسام الحكم العقلي في علوم العقيدة.