Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
81 result(s) for "وسائل الإعلام تونس"
Sort by:
الإعلام واللغة : بحوث في لغة الصحافة التونسية
هذه بحوث في لغة الصحافة تلك التي صارت المتحكم الأكبر في لغتنا العربية الفصحى. فكم من ظواهر جدت واستخدامات استحدثت في هذا المجال. وكم منها ما شاع وانتشر، وكم-أيضا- ما زال وامحي. ولا زالت محاولات الصحفيين مستمرة لا تتوقف ولن تتوقف ما دام هناك مجتمع، وأحداث،وانتقالات اجتماعية، أو ثقافية، أو نفسية وما دام هناك مستهلك لتلك السلعة يشتري الصحف، ويقرأ ما فيها بتلهف على معرفة معلومة، أو تفصيلات موضوع، أو يرغب في إلقاء نظرة على حقيقة سوق الحياة من حوله.. وجاءت هذه الدراسة في تمهيد وأربعة بحوث على النحو التالي : تمهيد يعرض للإعلام وللغة فيعرض للاتصال ويتناول اللغة في وسائل الاتصال المختلفة، البحث الأول وهو بعنوان \"جمع المصدر\" تلك القضية التي كان للنحاة فيها رأي وورد الاستخدام القرآني على شاكلة خاصة تطابق أو تخالف ما قاله النحاة ويقارن ذلك بما جاء في لغة الصحافة، البحث الثاني وهو بعنوان \"أين\" وما قاله النحاة فيها وكيف وردت في القرآن الكريم وكيف جاءت في لغة الصحافة وأوجه الاتفاق أو الاختلاف بينها، البحث الثالث وهو بعنوان \"نفي المستقبل\" لدى النحاة وفي القرآن الكريم واستخدام الصحافة الذي جاء مخالفا لما قاله النحاة ً تماما وما ورد في القرآن الكريم، البحث الرابع وهو بعنوان \"الواو دراسة تركيبية دلالية\" يعرض كيف جاءت في لغة الصحافة في استخدامات قال فيها النحاة أقوالا صريحة أو أقوالا تفهم ضمنيا.
صورة المرأة التونسية في الدراما التلفزيونية
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تعرف صورة المرأة التونسية في الدراما التلفزيونية من حيث الشكل والمحتوى؛ فانطلقت مشكلة الدراسة من محاولة وصف التنميط الجندري ودراسته وفق النوع الاجتماعي الذي تعاني منه المرأة في المنطقة العربية عموما، والذي كثيرا ما صور المرأة العربية في شكل سلبي ومبتذل يحط من قيمتها داخل مجتمعها، ومن بين أهم أدوات ذلك ووسائله ما يظهر في وسائل الإعلام المختلفة وخاصة الدراما التلفزيونية منها؛ حيث يستغل في ذلك شعبية هذا المنتوج الإعلامي الرائج جماهيريا، وخاصة في شهر رمضان الكريم (تزايد الإنتاج والتعرض)، في تصوير المرأة - غالبا - بشكل يضر بمكانتها المجتمعية، فالدراما التلفزيونية العربية غالبا ما تصور المرأة إما مغتصبة، شريرة، حاقدة، مضطهدة، غيورة...، وإما فاقدة للشرف يجب قتلها للحفاظ على شرف العائلة أو العشيرة...، تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التي تعتمد على المنهج الوصفي التحليلي، مع استخدام أداة تحليل المحتوى للوصول إلى ذلك الهدف، وتحدد مجتمع الدراسة في الدراما التلفزيونية العربية، واختيرت عينة قصدية متمثلة في المسلسل التونسي \"أولاد مفيدة\" - الجزء الخامس أنموذجا، لمدى انتشار هذا المسلسل محليا ومغاربيا، وقد خرجت الدراسة بنتائج عدة، أهمها: أن العلاقات الأسرية والعلاقات العاطفية والأعمال الإجرامية هي أهم قضايا المرأة التونسية التي تناولها المسلسل عينة التحليل، وإلى غلبة الأدوار الاجتماعية السلبية للمرأة التونسية في الدراما التلفزيونية، إضافة إلى ظهور العديد من القيم الإيجابية للمرأة التونسية في هذا المسلسل والسمات السلبية لها، وقد خرج الباحث بعدة توصيات، منها: إجراء المزيد من البحوث والدراسات حول التنميط الجندري في وسائل الإعلام، وتحديدا صورة المرأة في الدراما والسينما العربية، ومحاولة الكشف عن أوجه القصور والخطأ في تناول تلك الصورة إعلاميا، مع التركيز الإعلامي على الصور والنماذج المشرفة للمرأة العربية عموما في مختلف مجالات الحياة الكثيرة، مع ضرورة إنشاء مراكز بحث ومتابعة وتقييم لما يقدم في الإعلام العربي يؤطرها ممارسون وأكاديميون، لمتابعة ورصد كل أشكال التنميط والتجاوزات والأخطاء المهنية بشكل عام، والمتعلقة بشكل أساسي بصناعة صورة المرأة في الإعلام العربي.
ثلاثون عاما في إذاعة المنستير في علاقة المثقف بالإذاعة : سيرة إذاعية
هذا الكتاب ليس سيرة بالمفهوم الكامل للسيرة الذاتية، ولا هو كتاب في تاريخ إذاعة المنستير وإن كان فيه جانب من التوثيق، ولعله إلى السيرة أقرب لكنها سيرة المجموعة، مجموعة أفراد آمنوا بالعمل الثقافي وبضرورة القيام بدور يعطي لوجودهم معنى. وإذاعة المنستير ليست محطة الب بي سي ولا صوت العرب ولا حتى الإذاعة الوطنية، كان ميلادها ذات يوم من صيف 1977 كأنها هزل، لكنه الهزل الذي صار جدا واستوى واستقام وأشع في الآفاق. قد يكتب غيري هذا التاريخ ما لهم من الوثائق والشهادات، وأرجو أن يتحقق هذا بالنسبة المختلف المحطات عسانا نساهم في بلورة ضرب من الأدب الإعلامي، قريب من أدب المجالس.
رؤية سوسيولوجية للصورة الاشهارية في تونس
أن الفكرة التي تؤطر هذا المقال تتأسس على موقف معرفي يأخذ معناه في العلوم الاجتماعية والإنسانية حول رؤية سوسيولوجية تحليلية للصور الإشهارية في المجتمع التونسي، عبر سيرورة من التفاعلات بين الذات والمجتمع باعتبار أن الإشهار صوت يدعي إنتاج وسائل التواصل الإقناعية داخل المجتمع، وبشكل مباشر في اللغة ونسق القيم والمعايير الفكرية وأنماط الحياة، يؤثر بكل ما فيها من رموز ودلالات لتجسد الثقافة السائدة وإعادة تشكيلها، فتؤثر في التنشئة الاجتماعية إيجابا أو سلبا كما يتحدد باعتباره ضابطا ثقافيا كمرأة ومحرك في الوقت ذاته، وهو الشيء الذي سيجعلنا نفكر بطريقة تحليلية إجرائية تدخلنا عالمه، لنستنتج من خلالها السيرورة العملية التي ينتقي بها الإشهار وسائله التي تستهدف المتلقي، لتأثر فيه وفي سلوكه.
الإعلام في مراحل الانتقال السياسي : الحالة التونسية نموذجا
يركز هذا الكتاب على إعلام تونس الذي أسهم في التحول السياسي وتأثر به في فترة ما بعد ثورة 14 يناير 2011 ويهدف إلى التحقق من كيفية تطور إعلام محرر عند تخلصه من قيود الديكتاتورية ويسعى إلى الإجابة عن أسئلة أساسية ولكنها في الوقت نفسه مهمة ماذا يريد التونسيون من إعلامهم ؟ وكيف يحكمون على نوعيته ؟ وكيف ينظرون في الواقع إلى مهنة الصحافة ؟ وهل يريدون فعلا إعلاما حرا مع كل الفضائح والشتائم التي ترافق الصحافة الأقل خضوعا للقيود.
سيميائية الصورة الإشهارية في الخطاب الإعلامي العربي التونسي
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة \"سيميائية الصورة الإشهارية في الخطاب الإعلامي العربي التونسي\" من خلال شبكة علاقية أركانها الأساسية المنـتج والمتلقي، ورسالة جامعة بينهما، أبدعتها الحاجة إلى التواصل. وقد قاربنا في هذا الخطاب العلاقة بين مكونات النسيج المرئي في فضاء الصورة لبيان أشكال انتظامها وأثر فعل هذه العلامة على المتلقي، وبحثنا من خلاله في مدى تلبيتها لحاجاته ونقلها قيما تتلاءم مع البيئة العربية التي نشأت فيها. أن هذا العمل ينضوي في مشروع بحث بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن يدرس خصائص الخطاب الإعلامي العربي، افترضنا فيه أن القيم التوعوية تتقاطع مع القيم النفعية في الصورة الإشهارية. وأسهمنا من خلاله في تحليل آليات إنتاج المعنى وتوليد القصد في نموذج من الصور الإشهارية التونسية. وقد اعتمدنا في دراسة هندسة العلامة فيه على ثلاثة أبعاد، هي البعد التـركيبي والبعد الدلالي والبعد التداولي، عرفنا بمقتضاها بالكفاءة السيميائية في الصورة الإشهارية العربية التونسية، وبينا قدرة هذا النوع من الخطابات على الانفتاح على العالم. وانتهينا إلى أن بنية العلامة تنتج معنى متجذرا في المحيط الذي نشأت فيه، وأن بنية الصورة الإشهارية العربية التونسية وثيقة الصلة بالمنظومة القيمية العربية وبالخصوصيات التي تميزها.
‫الإعلام والمشاركة السياسية للشباب : (مصر وتونس نموذجا)
يهتم هذا الكتاب بالكشف عن آثار الدور الجديد للإعلام على الشباب العربي، والتعرف على طبيعة العلاقة بين التعرض للفضائيات العربية الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي من جهة، ومستويات المشاركة السياسية لدى الشباب العربي في مصر وتونس نموذجا من جهة أخرى. قام المؤلف بتقسيم هذا الكتاب إلى خمسة فصول تناول الفصل الأول منها مفهوم الشباب، ومفهوم المشاركة السياسية وأبعادها ومستوياتها. واستهدف الفصل الثاني الشباب العربي والمشاركة السياسية التقليدية، ودور الشباب في ثورتى مصر وتونس، ومقترح لتمكين الشباب سياسيا. واستعرض الفصل الثالث مفهوم المجال العام والأطراف الفاعلة فيه، وطبيعة المجال العام في العالم العربي، وعلاقة وسائل الإعلام التقليدية والمستحدثة بالمجال العام. ورصد الفصل الرابع واقع الإعلام المرئي في مصر وتونس قبل الثورتين وبعدها، وطبيعة النشاط السياسي للشباب العربي على وسائل التواصل الاجتماعي. وتناول الفصل الخامس الواقع التطبيقي للمشاركة السياسية للشباب في مصر وتونس مختتما هذا الفصل بطرح رؤية مستقبلية.
الإنتخابات الرئاسية لسنة 2014 من خلال الصحافة الإلكترونية بتونس الإستقطاب السياسي الثنائي كبناء إعلامي
تدخل هذه الدراسة الامبريقية، في إطار محور الرصد الاعلامي، وهو المحور الذي يشغل اهتمام الباحثين، والملاحظين لعمل وسائل الاعلام، ولمسؤولي هيئات الضبط الاعلامي في كل دول المعمورة. لذلك، فإن هذا البحث، يسعى لأن يسهل لنا فهم الكيفية التي تمت من خلالها التغطية الاعلامية للانتخابات الرئاسية التي عرفتها تونس في نهاية سنة ٢٠١٤. وتتركز إشكالية هذه الدراسة بالأساس على الصحافة الالكترونية، حيث أخذت أربع صحف الكترونية كعينة بحث. وهي باب نت، والصدى، وبزنيس نيوز، وكابيتاليس، وهي من بين أهم عشر صحف الكترونية تونسية من حيث المقروئية والاهتمام. يتمثل هدف هذا البحث، في دراسة مستويات هذه التغطية الاعلامية، من حيث المهنية، والموضوعية، والتوازن، والاتزان، والحياد، وما إذا كانت هذه التغطية اتسمت باحترام القواعد التي وضعتها هيئات الضبط والتعديل، أو ما إذا كانت قد ساهمت في مرافقة الشعب التونسي في مسار الانتقال من نظام شمولي وبوليسي إلى نظام ديمقراطي وتعددي. وقد انجزت هذه الدراسة على فترتين، فالفترة الأولى التي امتدت من ١ إلى ٢٣ نوفمبر، والتي تتناسب مع مدة الحملة الانتخابية الخاصة بالدور الأول، في حين أن الفترة الثانية كانت من ١ إلى ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤، وتخص حملة الدور الثاني. ويمكن التأكيد على أن هذه الدراسة مهمة من عدة جوانب من ذلك، أنها بالإمكان أن تعطينا بعض عناصر التحليل فيما يخص تحديات الانتقال في تونس في بعديه السياسي والإعلامي. فرصد وسائل الإعلام في الفترات الانتقالية، يكون في خدمة عالم السياسة لتطوير السياسة، وفي خدمة المجتمع المدني لتنمية الحس المدني، وفى خدمة المهنة الصحفية من أجل ضبط الصحافة. وبالرجوع لعدد من تجارب الانتقال الديمقراطي في بلدان أخرى، يؤكد الباحثون في علم الانتقال الديمقراطي أن المنظومة الإعلامية تمثل إما دعامة أساسية للانتقال الديمقراطي وانجاحه، أو عائقا كبيرا لهذا المسار وأحد أدوات صناعة فشله. وهنا تكمن أهمية رصد الإعلام ومرافقة مسار الانتقال النسقي للمنظومة الإعلامية من منظومة دعاية وتضليل، إلى إعلام حر وموضوعي يحترم الجمهور. كما أن أهمية رصد أداء وسائل الإعلام في الفترات الانتقالية، لا تمس المجتمع المدني والسياسي فحسب، بل ولوسائل الإعلام في حد ذاتها، والتي بإمكانها من خلال استعراض وقراءة نتائج الرصد الإعلامي، أن تلتمس نقاط قوة ونقاط ضعف الممارسة الإعلامية، من أجل المساهمة في تأطير وتوجيه النقاش الخاص بالانتقال من الإعلام الموالي المرتبط بالدعاية السياسية وغير الملتزم بقواعد وضوابط وأخلاقيات مهنة الصحافة، إلى إعلام يكون فيه المواطن هو محور وهدف العملية بما يمكن أن يساهم في إعطاء الجمهور الأدوات التي تجعله يحقق مواطنته وتمكنه من حقه في المعلومة والاتصال. وفي إطار السعي لتحقيق كل هذه الأهداف المشار إليها سابقا وغيرها، تندرج هذه الدراسة حول رصد الصحافة الالكترونية في هذه الفترة الانتخابية.
Reception des Messages de Communication sur le Depistage du Cancer du Sein
En matière de prévention et de dépistage du Cancer du sein, une série d'acteurs et d'actions éducatives dont le but est d'informer et de convaincre les «publics» destinataires ont été mis en place en Tunisie. Une méthodologie mixte faisant à la fois au quantitatif et au qualitatif a été adoptée. L'analyse des pratiques des acteurs, a permis de distinguer une grande hétérogénéité du discours sur la prévention du cancer du sein. Les publics et leur appropriation des messages véhiculés peuvent ainsi être pensés comme des constructions des acteurs impliqués dans l'acte de communication.
Réception des Campagnes de Communication Sociale et Effets des Messages de Prévention Chez la Population du Grand Tunis
Une étude descriptive par quotas a été menée auprès de la population du Grand Tunis: «Connaissances, attitudes et acceptation des messages véhiculés sur la sante sexuelle et reproductive (SSR)». Trois cents sujets ont été ciblés ; la majorité est de genre féminin. La plupart des enquêtés citaient les chaines de radio et de TV nationales comme principale source d'information relatives à la SSR. Le niveau de réception des actions menées reste modeste. Les émetteurs de messages devraient employer des stratégies diversifiés qui font appel à d'autres intérêts, plus grands, de leurs récepteurs, lorsque ces derniers manifestent un faible enthousiasme envers l'information. Ils peuvent élaborer des informations en combinant ces thèmes avec d'autres thèmes dont les récepteurs ressentent le besoin.