Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
126 result(s) for "وسائل التقنية والإعلامية"
Sort by:
في العالمي، والمتماثل، والمشترك، والحوار بين الثقافات
يستعرض البحث مفهوم العالمي، المتماثل، والمشترك في سياق الحوار الثقافي والعولمة. في ضوء رؤية فرانسوا جوليان. يرى جوليان أن مصطلح العالمي يشير إلى معنيان؛ إحداهما ضعيف يأتي من الملاحظة، والأخر قوي صارم ابتكرته أوروبا كضرورة فكرية لأسس العلم. لكنه يكشف أن هذا المصطلح (العالمي) الأوروبي فريد ولا ينطبق كونيًا عند لقاء الثقافات الأخرى. أما مفهوم المتماثل، فهو نمط إنتاجي لا عقلي، يتسم بالتكرار لا الابتكار، وينتشر عبر العولمة لأسباب اقتصادية بحتة، وليس كضرورة عالمية. بينما يمتلك مصطلح المشترك بعدًا سياسيًا، فهو ما يتقاسمه الناس، ويمكن أن يكون معطى أو نتيجة خيار. ويشدد على أن مفهوم(المشترك) ليس المتشابه، وأن تعزيز المشترك غير المتماثل هو الوحيد الفعال والقادر على الدعوة للتقاسم الحقيقي، محذرًا من تحوله إلى تعصب عند الانغلاق. وأخيرًا، يتساءل جوليان عما إذا كان مفهوم العالمي قد عفا عليه الزمن، مشيرًا إلى أصوله المتعددة وغير المترابطة في الفكر الأوروبي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025.
الصحافة الإلكترونية باعتبارها حتمية تكنولوجية
خلف ظهور التقنيات الجديدة آثارًا كبيرة عصفت بوسائل الإعلام التقليدية، منها من حاول الاستفادة من تلك التقنيات والتكامل معها، والبعض أكمل وهو ينتظر زواله. وكانت الصحافة واحدة من وسائل الإعلام التقليدية التي صمدت طويلا في وجه الكثير من المتغيرات، حيث كانت الوسيلة الأولى ظهورًا والتي تبعها ما تبعها من وسائل إعلام تقليدية وجديدة أو رقمية، ورغم كل ذلك إلا أنها بقيت صامدة بشكلها المألوف اللافت، وهو موضوع هذا البحث، أن الصحافة حاولت التماهي مع التقنيات الجديدة والاستفادة منها بما يخدمها لتظهر بمسمى الصحافة الإلكترونية. لذا يسعى هذا البحث إلى الكشف عن التغييرات التي أحدثتها التقنيات الجديدة على مهنة الصحافة بصفتها وسيلة إعلام تقليدية، وذلك باستخدام المنهج الوصفي، ومن خلال استعراض عدد من الدراسات والبحوث غير العربية المنشورة في عدد من الأوعية، حيث تم التركيز على (12) بحث منشور بين عامي 2010 -2020، وتحليل محتواها الذي تناول فكرة الصحافة الإلكترونية كتغيّر طرأ على الصحافة التقليدية بسبب دخول التقنيات الجديدة وتحديدًا كون تلك التغييرات حتمية تكنولوجية مما اضطر العاملين في مجال الصحافة إلى الاستفادة عنوة منها. لذا ينظر هذا البحث في خلاصة تحليله إلى الصحافة الإلكترونية أنها حتمية تكنولوجية يفرضها التطور الذي شكل بل أصبح جزءًا من الممارسات الصحفية. فالصحافة الإلكترونية كانت وليدة الاستخدام الأول للتقنية في الممارسة الصحفية، والتي تطورت حتى وصلت إلى الاستفادة من الأجهزة المحمولة والتي ساعدت الصحافيين في إنتاج محتواهم، بل والاعتماد في بعض الأحيان على تلك التقنيات.
تقبل الشباب المصري لتوظيف تقنية الميتافيرس في المؤسسات الصحفية
تطورت صناعة الإعلام والأخبار بفضل التقنيات الجديدة مثل الواقع الافتراضي والميتافيرس والذكاء الاصطناعي. هذه التقنيات أحدثت تغييرات في العملية الاتصالية بين القائم بالاتصال والجمهور، مع تركيز على ثراء الوسيلة وزيادة مرونة الاتصال. على الرغم من الفوائد، خبراء الإعلام يحذرون من التحديات التي قد تطرأ نتيجة استخدام هذه التقنيات الجديدة، وكيفية تعامل الجمهور معها. ويتمثل تحدي البحث في فهم مدى تقبل الشباب المصري لتكنولوجيا الواقع الافتراضي والميتافيرس في صناعة الأخبار. يهدف البحث إلى تقييم تأثير العوامل الخارجية على تقبل الشباب لهذه التقنيات وفهم مدى استفادتهم منها.
تصميم الإعلانات الافتراضية في ضوء تكنولوجيا الميتافيرس
تعددت وسائل الإعلام والاتصالات والمعلومات والخدمات والمنصات الترفيهية، وتجزأت الجماهير والأسواق وبالتالي اتجه المعلنين إلى إعادة النظر في استراتيجيات الإعلان وأصبح الإعلان من خلال الوسائط الجديدة منافس حقيقي داخل المشهد الإعلاني المتغير بسرعة كبيرة، مما ساعد على قياس ردود أفعال المتلقي والتأثير الفعال على سلوكه الشرائي أو التفاعلي تجاه الإعلان، ويعد الميتافيرس من اهم المصطلحات في صناعة التكنولوجيا وبخاصة في الإصدارات الافتراضية للإنترنت ويلعب دورا مهما في مجال الإعلان والتسويق من خلال استهداف المتلقي بالمحتوى المرتبط بالعلامة التجارية وأساليب تمكين المبيعات، مما سيعيد تعريف مفهوم الإعلان ويعيد تشكيل أشكاله ويمهد الطريق لجلب الفرص والتحديات الفريدة في صناعة الإعلان بمجرد أن يؤثر، إنها تتجاوز تجارب إنشاء العلامات التجارية التقليدية، فهي أكثر جاذبية وأقل توغلاً مما نختبره مع الإعلان الرقمي اليوم. من هنا تبرز مشكلة البحث في طرح التساؤل إلى أي مدى يمكن تطبيق تكنولوجيا الميتافيرس في تصميم الإعلان الحديث وفي هذا الاطار هدف البحث إلى دراسة الأطر الإبداعية لتطبيق تقنية الميتافيرس في مجال تصميم الإعلان الحديث، في حين أنه من غير المحتمل أن يتنبأ أي شخص يقينا كيف سيبدو metaverse وكيف سيتطور على مدى العقود القليلة القادمة، فمن الواضح أن الواقع المعزز والافتراضي جنبا إلى جنب مع الابتكارات مثل NFTs والعملات المشفرة والرقمية ستؤدي التطورات إلى إنتاج \"عالم افتراضي\" أكثر تقدماً يقضي فيه بعض المستهلكين وقتاً للبحث عن الرفاهية والتجارة والتصفح وما إلى ذلك من جوانب العالم الحقيقي الذي نعيش فيه. كما افترض الباحث أن الاستفادة من تكنولوجيا الميتافيرس يعزز من القيم الإبداعية لتصميم الإعلان الحديث وبناء عليه اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المقارن بالدراسة التحليلية وصولاً للنتائج التي أكدت تعاظم دور تكنولوجيا الميتافيرس في مجال الإعلان بهدف جذب الاستثمار.
اعتماد القائم بالاتصال على تقنية الكروس ميديا في عرض المحتوى الصحفي بالمواقع الإخبارية المصرية وانعكاسه على الأداء المهني لديه
تهدف الدراسة الميدانية إلى التعرف على اعتماد القائم بالاتصال على تقنية الدروس ميديا في صناعة المحتوى الصحفي وانعكاسها على الأداء المهني لديه من خلال التعرف على معدل معرفة القائم بالاتصال بهذه التقنية، والوقوف على أفضل الأشكال التي يحرص على تقديمها بها، مع تحديد العوامل المؤثرة على اعتماده على تقنية الكروس ميديا في عرض المحتوى الصحفي ورصد التأثيرات الناتجة عن هذا الاعتماد، مع قياس أثر استخدام هذه التقنية على الأداء المهني لديه، وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، مستخدمة منهج المسج في ضوء نظريتي الاعتماد على وسائل الإعلام، وقبول التكنولوجيا، واعتمدت الدراسة على عينة عمدية من القائمين بالاتصال في المؤسسات الصحفية مستخدمي هذه التقنية والتي بلغ قوامها ٤٠ مفردة من خلال استمارة استقصاء، وقد تم تطبيقها في الفترة من 1/6/٢٠٢٤ حتى 1/9/۲۰۲٤، ومن أهم نتائج الدراسة: تصدر موقع مصراوي الترتيب الأول بين المواقع الصحفية، تلاه موقع الدستور في الترتيب الثاني، بينما جاء موقع الوطن في الترتيب الثالث، وقد خلصت الدراسة إلى ارتفاع مستوى معرفة القائم بالاتصال بتقنية الكروس ميديا؛ كما برز حاجة القائمين بالكروس ميديا إلى أدوار مساندة حيث جاء في مقدمتها \"مصمم جرافيك\"، كما أثبتت الدراسة صحة الفرض القائل بوجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجة الاعتماد على تقنية الكروس ميديا في عرض المحتوي الصحفي ومستوي الأداء المهني.
التأثيرات الاتصالية لدى الشباب الأردني لتفاعله مع التقنيات الرقمية الصوتية
تحددت مشكلة الدراسة في التعرف على التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية لتفاعل الشباب الأردني مع تقنية البودكاست بما يقدمه من محتوى مسموع متنوع الموضوعات والأفكار وما يترتب عليه من تنوع أشكال التفاعل مع المحتوى الرقمي الصوتي، وهو ما يؤثر بالتبعية على عادات الشباب الأردني الاتصالية في التفاعل مع هذه التقنيات الرقمية الصوتية، واعتمدت الدراسة على كل من نظريتي البيئة الإعلامية وكذلك نظرية التفاعلية الرمزية، وتم سحب عينة متاحة من الشباب الأردني بلغ حجمها 400 مفردة، والتي تتفاعل مع تطبيق البودكاست الصوتي. توصلت الدراسة إلى أن نسبة 50% من الشباب الأردني تهتم بالاستماع للتطبيق بشكل دائم في مقابل نسبة 32% من عينة الدراسة تستمع أحيانا للمحتوى الصوتي للتطبيق ونسبة %18 يتم الاستماع له بشكل نادر، وجاء نسبة 32.3% من عينة الدراسة تستمتع له يوميا أي أن الاستماع له يكون مرتفعا طوال أيام الأسبوع ويتم الاعتماد عليه في تمضية الوقت على مدار اليوم، كما أكدت عينة الدراسة على الاستماع للمحتوى الصوتي عبر البودكاست أثناء تصفح المواقع الإلكترونية العامة والمتخصصة ومواقع التواصل الاجتماعي بوزن 85.7 درجة وذلك في المقدمة. وقد أثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطية بين دوافع استماع المحتوى الصوتي على تطبيق البودكاست وثقة عينة الدراسة في المحتوى الصوتي المقدم عبر البودكاست، وكذلك وجود علاقة ارتباطية بين أشكال التفاعل مع الموضوعات التي يتم الاستماع لها عبر تطبيق البودكاست والعوامل المؤثرة في متابعة المحتوى الصوتي المقدم على قنوات تطبيق البودكاست.