Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "وصف الشباب"
Sort by:
الضغوط المهنيه لدى مديرى واعضاء منتديات الشباب فى محافظة نينوى
هدف البحث إلى 1. التعرف على مستوى الضغوط المهنية لدى العاملين في منتديات شباب محافظة نينوى. 2. التعرف على مستوى الضغوط المهنية في كل منتدى على حدا. 3. التعرف على مستوى الضغوط المهنية على وفق نوع العمل. تم استخدام المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (74) فردا موزعين على أربعة مراكز في محافظة نينوى هي (الموصل -القوش -تلعفر -الحدباء). لتحقيق أهداف البحث تم بناء مقياس للضغوط المهنية والتحقق من صدقه وثباته، وفي معالجة البيانات إحصائيا تم استخدام النسبة المئوية ومعامل ارتباط بيرسون والاختبار التائي واستنتج الباحثون ما يأتي: 1- أن مستويات الضغوط المهنية لدى العاملين في منتديات الشباب بشكل عام معتدلة. 2- مستويات الضغوط المهنية في منتديات شباب (القوش، للعفر، الموصل) معتدلة وفي منتدى شباب الحدباء منخفضة. 3- ارتفاع مستوى الضغوط المهنية في منتدى شباب تلعفر بسبب الهيكل التنظيمي. 4- لا تتأثر الضغوط المهنية في منتديات الشباب بنوع العمل، فالمديرون والعاملون بالمجالات الأخرى لديهم ضغطا مهنيا معتدل بشكل عام. 5- ارتفاع الضغوط المهنية لدى المدراء بسبب عدم وجود بالتطور الوظيفي. 6- يعاني العاملون في المجال الرياضي ضغوطا مهنية مرتفعة بسبب زيادة المسؤولية.
شعر الشيب والشباب في الأصمعيات
فقد عرف الشاعر الجاهلي الزمن بأنه قوة جبارة. فاعلة تقضي علي كل فعل جميل. بل هو الفعل الأكثر قسوة علي الإنسان. هذا الفعل قد اتخذ - عند الشاعر - صورة أكثر مرارة. تمثل بهيأة الشيب. الشيب الذي يثير أحزان الشاعر. ويقضي علي كل آماله. لقد دأب الشاعر علي تصوير ما اختلج في نفسه تجاه ما مر به. فرسم صورة الشيب بأنماط وأشكال احتفظت بخصائص ملحمية. فيها كثير من الفرح والألم الصدق والكذب، إذ شكلت مفردتي الشيب والشباب هاجساً تغلب علي نفس الشاعر العربي القديم. ووقف هذا الشاعر رافعاً سلاحه بوجهه. مصارعاً إياه. محاولاً التغلب عليه. باستذكاره محطات الماضي المفعمة بالفرح والعنفوان. وبما تقدم ولرغبتي الدائمة في البحث في ثنيا تراثنا العظيم عن شذرات لامعة تزهو وتجمل من يقرأها. أثرت دراسة شعر الشيب والشباب. وقد اخترت ديوان الأصمعيات بوصفها تمثل الشعر القديم بازهى صورة. محاولة انتزاع بعض من خبايا هذا المآثر العظيم. وقد جاءت دراستي لموضوع (الشيب والشباب في شعر الأصمعيات) في ثلاثة مباحث. تقدمها التمهيد الذي جاء بعنوان (الأصمعي واختياراته). وقد درسته في محورين. فأما المحور الأول فجاء يلقي الضوء علي جانب بسيط من حياة الأصمعي وابرز آثاره. وأما المحور الآخر فقد ضمن دراسة اختيارات الأصمعي وأسباب الاختيار. وأبرز ما قيل عن الأصمعيات. وتمت دراسة موضوعات الشيب والشباب في المبحث الأول ليبين أهمية هذه الثنائية التي ألحت علي مخيلة الشاعر الجاهلي، فحاول إخراجها ضمن قصائد ومقطوعات. أرتأى في بعضها بيان التحسر الماضي,والتبرم بالمشيب,وكان ينظر في أخري على رمز الحياة والعطاء وبعده عنه. ذلك هو (المرأة) التي استلب الزمن قرية منه. وأبدله نأياً عنها. والمبحث الثاني درست فيه أبرز خصائص لغة الشيب والشباب. وما فيه من معاني الانتماء الجمعي الذي أثاره ذلك الشيب. ونظرة الإنسان إلي هذه القوة الهائلة التي تترك آثارها عليه فلا يستطيع إلا الاستسلام. والمبحث الثالث جاء في توضيح أبرز خصائص الصورة الفنية لشعر الشيب والشباب. وقد وقفت فيه عند ابرز خصائص هذه الصورة، وهو التشبيه الذي أتخذه الشاعر القديم مرتكزا أساساً في توضيح لقطاته الشعرية. وكذلك الاستعارة والمجاز والكناية. ثم تناولت ابرز ماآل إليه البحث في الخاتمة. وقد آثرت الاعتماد علي كتاب اختيارات الأصمعي (الأصمعيات). بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون. واعتمدت أيضاً تحقيق عمر الطباع. وقد وافقت بينهما فوجدت أنه لا اختلاف بين التحقيقين. وقد انطلقت من ذلك في تسمية القصائد باسم الأصمعية، دونما تمييز أي التحقيقين آثرت. وبعد فأتمنى أن يكون عملي هذا مفيداً، وأملي أن أكون قد أضفت نقطة ضوء ولو صغيرة جداً إلي هذا الأثر العملاق الذي نال إعجاب كل من قرأه وتأمله.