Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "ولاية تلمسان"
Sort by:
الاحتراق النفسي عند معلمي التعليم الابتدائي
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمي التعليم الابتدائي، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي، ولجمع البيانات تم تطبيق مقياس ماسلاش للاحتراق النفسي، على عينة تكونت من 80 أستاذ وأستاذة، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وبعد المعالجة الإحصائية باستخدام برنامج (SPSS) توصلنا إلى النتائج التالية: وجود مستوى مرتفع جدا من الاحتراق النفسي لدى أساتذة التعليم الابتدائي، وإلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الاحتراق النفسي تعزى إلى متغير الجنس والخبرة المهنية.
الرمز كأداة للإتصال والتواصل في العمارة نماذج من تلمسان الجزائر
توجد علاقة بين التواصل وقدرة التصور، حيث يعمل التواصل المكاني على تكوين مجموعة من الصور الذهنية لدى الأفراد، وهذه الصورة الذهنية المتكونة قد تعبر عن مستوى التواصل الذي يتحقق من البيئة وما يتبع ذلك من نتائج سلوكية. إذا كان الرمز وسيلة تواصل لا لفظية ولكن يعبر عن ما هو غير ملموس بين الإنسان وبيئته، ففي البيئة العمرانية العديد من الرموز التي ترتبط بالذاكرة الجمعية وهي ذات قيمة في المجتمع، فاستخدامها يحقق التواصل الروحي والمحيط، وهي تحقيق للهوية المرتبطة والعابرة للزمن، ترتبط مع الماضي بأشكال مادية تحمل معاني اتفق عليها مجتمع و تعكس ممارسات هذا ما سنحاول إبرازه في هذا البحث. وقد قمنا بأخذ نماذج من بيئة عكست هذه الرموز ضمن ممارسات أفراد في زمن ازدهرت فيه الحضارة. ميدان الدراسة مدينة تلمسان- الجزائر- العريقة بتاريخها وماضيها ومجتمعها.
محاولة الانتحار للتلميذ المضغوط نفسيا من طرف الأولياء في فترة الامتحانات
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة الدور الذي تلعبه الضغوط النفسية الممارسة على التلميذ في فترة الامتحانات في جعله يقدم على محاولة الانتحار وقد استخدمنا في هذه الدراسة المنهج العيادي حيث قمنا بدراسة عيادية لمراهقة تبلغ من العمر 15 سنة تم اختيارها بطريقة قصدية إثر محاولتها للانتحار وقد استخدمنا في هذه الدراسة كل من المقابلة والملاحظة وكذا مقياس الضغط النفسي ل لقاسم وشتوان. وقد توصلت النتائج أن الحالة تعاني من ضغط نفسي مرتفع حسب ما أسفرت عليه نتائج تطبيق مقياس الضغط النفسي كما أوضحت نتائج المقابلات أن الضغط الممارس على الحالة من طرف الأولياء في فترة الامتحانات ليس وحده السبب في محاولة الحالة للانتحار وإنما هو راجع إلى تراكم مصادر مختلفة من الضغوط النفسية منها العائلية العلائقية المدرسية والعاطفية وعليه يمكن القول أن فرضية الدراسة لم تتحقق.
المناخ التنظيمي وعلاقته بالصمت المهني لدى الموظفين
تهدف الدراسة الحالية للكشف عن طبيعة العلاقة بين المناخ التنظيمي والصمت المهني لدى الموظفين ببعض البلديات بولاية تلمسان، وكذا الكشف عن القدرة التنبؤية للمناخ التنظيمي بالصمت المهني، والتعرف على درجة الفروق في الصمت المهني تبعا لبعض المتغيرات (الجنس، سنوات الأقدمية في العمل). حيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي واختيار عينة قصدية قوامها (150) من فئة الموظفين ببعض بلديات ولاية تلمسان. طبق عليهم مقياس المناخ التنظيمي للأندلسي (2019) والصمت المهني لحوالة والبكر (2018). وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: توجد علاقة ارتباطية بين أبعاد المناخ التنظيمي والصمت المهني لدى الموظفين، كما أن المناخ التنظيمي يتنبأ بالصمت المهني، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الصمت المهني لدى الموظفين تعزى لمتغير الجنس، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الصمت المهني لدى الموظفين تعزى لسنوات الأقدمية في العمل.
دور القيادة التشاركية في الحد من الصمت التنظيمي
يهدف البحث الحالي إلى دراسة تأثير القيادة التشاركية والمتمثلة في التخطيط والتنظيم والدعم في للحد من الصمت التنظيمي بأبعاده وهي صمت الإذعان والصمت الدفاعي، حيث تكونت عينة البحث من العاملين في مؤسسة النسيج بسبدو (ولاية تلمسان) قوامها 50 عاملا، اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصل الباحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أن القيادة التشاركية هي أحد الأسباب التي تقلل أو تزيد من الصمت التنظيمي، كم أن هذا النوع من القيادة هو الحل للتقليل من مشاكل المؤسسة لأنه يشرك العاملين في وضع الخطط وتنفيذها.
التدقيق الداخلي ودوره في الرفع من جودة التدقيق الخارجي
تهدف الدراسة إلى التعرف على التدقيق الداخلي وأثره على جودة التدقيق الخارجي من وجهة نظر محافظي الحسابات، وبغية تحقيق أهداف الدراسة قمنا بإعداد استبيان يتناسب مع أهداف الدراسة حيث تم توزيع 40 استبانة، وقد تم الحصول على 35 استبانة بنسبة استرداد 87.5 %، وقد اعتمدت الدراسة على التحليل الوصفي الإحصائي لتحليل متغيرات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن التدقيق الداخلي يؤثر على جودة التدقيق الخارجي، من خلال معرفته التامة بنقاط قوة وضعف المؤسسة نظرا لتواجده الدائم بها.
التنبؤ بالطاقة الكهربائية لولاية تلمسان بين الإمكانية والاستحالة
يهدف هذا البحث إلى محاولة لنمذجة الطلب الكلي للطاقة الكهربائية لولاية تلمسان اعتمادا على البيانات المقدمة من طرف SONELGAZ تلمسان باستخدام منهجية Box and Jenkins. تعتمد هذه الطريقة على تحليل السلاسل الزمنية التي تتناسب إحصائيا مع التنبؤ في المدى القصير والقصير جدا وكذا طبيعة السلسلة الزمنية والتي تتميز بعدم الاستقرار الراجع لوجود تأثير التغيرات العشوائية. وخلصت الدراسة إلى أهمية القيام بالتنبؤ بالاحتياجات من الكهرباء باستخدام الطرق الإحصائية الحديثة المعتمدة على دراسة المتغيرات المتحكمة في النموذج لتفادي الانقطاعات المتكررة وتقديم خدمة أفضل للزبون.
الدور التجاري لتلمسان والمغرب الأوسط في أواخر العهد الزياني
يتناول المقال بالدراسة الأهمية التجارية لتلمسان عاصمة المملكة العبدوادية وحاضرة المغرب الأوسط، وقد عالجنا وتتبعنا من خلاله جذور هذه الأهمية لنبين أن المدينة والمنطقة ككل امتلكت أسساً وأعرافا تجارية منذ القدم، وركزنا مجال البحث في أواخر العهد الزياني أي ما عرف بمملكة تلمسان، مع استحضار جوانب تلك الأهمية وعواملها انطلاقا من افادات المؤرخين والرحالة الذين أسهبوا في وصفها وذكر جوانب حسنها وأهميتها، فقد جعل منها موقعها الجغرافي من جهة وجماليتها من جهة أخرى ملتقى للتجار من دول عديدة وخاصة من جنوب أوروبا (شبه الجزيرة الإيطالية وشبه الجزيرة الأيبيرية) فأكسب ذلك تلمسان حيوية تجارية واقتصادية بما تتلقفه وتصدره من سلع وعلى رأسها التبر القادم من بلاد السودان الغربي.
اشتقاق معايير مرجعية المعيار لمقياس الميول لجون هولاند الشكل R لعينة من تلاميذ السنة أولي ثانوي بولاية تلمسان مستغانم وسيدي بلعباس
تهدف هذه الدراسة إلى اشتقاق معايير مرجعية المعيار أو الجماعة لمقياس الميول لجون هولاند الشكلR باعتبار أن الدرجة التي يحصل عليها الفرد في اختبار ما ليس لها معنى ويصعب تفسيرها أو مقارنتها مع درجات الأفراد الآخرين على الاختبار نفسه مالم يتم إسنادها لنظام مرجعي. أجريت الدراسة على عينة مكونة من 559 تلميذ من قسم السنة أولى ثانوي بكل من ولاية تلمسان مستغانم وسيدي بلعباس تم اختيارهم وفقا للطريقة العشوائية الطبقية. ولمناقشة وتحليل نتائج الدراسة تم الاعتماد في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي وبرنامج الحزمة الإحصائية لمعالجة البيانات SPSS بالاعتماد على الرتب المئينية وفي ضوء نتائجها يتم تحديد مستويات معيارية للحكم على مدى امتلاك الفرد للسمة محل القياس موزعة على ثلاث مستويات (ضعيف-متوسط-قوي).
الضغوط المهنية لدى أساتذة التعليم الثانوي في ظل بعض المتغيرات
هدف البحث إلى التعرف على مصادر ومستوى الضغوط المهنية لدى أساتذة الطور الثانوي بولاية تلمسان، ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق في ذلك وفقا لمتغير الجنس، الشعبة المدرسة، وعدد سنوات الخبرة. أستخدم المنهج الوصفي في هذه الدراسة، تألفت العينة من (200) أستاذا يتوزعون على ثمانية ثانويات بولاية تلمسان، وتم اعتماد مقياس مصادر الضغوط المهنية المعد من طرف الباحثين، حيث تألف المقياس في صيغته النهائية من (63) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد هي\": طبيعة العمل، علاقات العمل، البعد التنظيمي للعمل\" تتم الإجابة عنها وفق سلم خماسي موافق بشدة، موافق، محايد، غير موافق، غير موافق بشدة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - أن أساتذة التعليم الثانوي يعانون من مستوى متوسط من الضغوط المهنية، بالتحديد في حدود الفئة [148، 231]. - جاءت ضغوط علاقات العمل في المرتبة الأولى تليها ضغوط طبيعة العمل وأخيرا ضغوط البعد التنظيمي. - عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في الضغوط المهنية تعزى لمتغير الجنس. - عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في الضغوط المهنية تعزى لمتغير الشعبة المدرسة. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط المهنية تعزى لمتغير الخبرة المهنية.