Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "يعقوب (عليه السلام) أدب الناشئة"
Sort by:
النبيان إسحاق ويعقوب عليهما السلام
تحكي القصة أنه بعد أن وهب الله تعالى \"لإبراهيم\" \"إسماعيل\" عليهما السلام من زوجته \"هاجر\" بشره بغلام من زوجته \"سارة\" وهو \"إسحاق\" عليه السلام، وعندما سمعت سارة بالبشرى ضحكت واستهجنت أن يحدث ذلك، خصوصا أنها عجوز عقيم وزوجها إبراهيم شيخ كبير، فأكدت الملائكة لها البشارة بولادة ابن لهما وهو إسحاق، وأن ابن ابنها يعقوب سيولد في حياتهما، وذلك بهدف أن تقر به أعينهما كما قرت بولادة إسحاق، ونشأ وترعرع وبقي على منهج فريد حتى أنزل الله عليه الرسالة، وبذلك يكون واحدا من المعصومين، ومن صفاته أنه من أئمة الهدى وأحد الأنبياء والمرسلين الذين أوحى الله إليهم، فقاموا بحق الدعوة إلى الله وضحوا بالغالي والنفيس، وتحملوا في سبيل ذلك الشيء الكثير، كما أنه يتصف بالقوة وتفتح البصيرة، وهكذا حمل إسحاق لواء الدعوة إلى توحيد الله عز وجل وبمشيئة الله تعالى ولد إسحاق وعمر أبيه إبراهيم مئة سنة، بينما كان عمر أمه سارة حين بشرت به تسعين سنة، ولما بلغ إسحاق أربعين سنة تزوج رفقا، وكان ذلك في حياة أبيه وبعد فترة حملت توأمين أحدهما سمي يعقوب وقد تنقل مع والده من مكان إلى آخر، وكان ينهل من والده الأدب والصلاح حتى أصبح شابا قويا، فأرسل الله إليه الرسالة واختاره واصطفاه نبيا، لذلك كانت وصية يعقوب - عليه السلام- لأولاده أن يتبعوا دين الإسلام، وهذا ما جعله ممدوحا من الله تعالى، وتكاثرت ذرية يعقوب وانتشرت في البلاد، ثم حدثت حادثة، وهي أنه فقد ولده المدلل \"يوسف\" ثم أخاه بنيامين، ولما استقر بهم الأمر في فلسطين أسس يعقوب عليه السلام المسجد الأقصى.
إسحاق ويعقوب (عليهما السلام)
تتناول قصة (أنبياء الله ورسله : إسحاق ويعقوب (عليه السلام)) والذي قام بتأليفها (إبراهيم أبو الحسن) في حوالي (16) صفحة من القطع المتوسط موضوع (قصص الأنبياء) مستعرضا المحتويات التالية : تمهيد، سارة، البشارة، غلام عليم، لسان صدق عليا، التوأمان، بيت المقدس، زواج يعقوب عليه السلام، ذرية يعقوب، الرحيل، وفاة إسحاق، يعقوب على فراش الموت.
قصة سيدنا يعقوب عليه السلام
جاء في كتاب: \"قصة يوسف عليه السلام\" أن يوسف -عليه السلام- ابن يعقوب -عليه السلام- كان أحب أولاده إليه، وأعلاهم منزلة في قلبه، فأراد الله -تعالى- أن يبتلي صبره بفراق ولده مدة طويلة من الزمن. كان إخوة يوسف الاثنا عشر يشعرون بالغيرة من أخيهم، ويرون أنه قد شغل قلب أباهم عنهم، فأرادوا أن يتخلصوا منه؛ حتى يصفى لهم أبوهم، فدبروا لذلك مكيدة وحيلة، فأخذوا يوسف -عليه السلام- بحجة التنزه واللعب، ثم ألقوه في بئر عميقة، وأخذوا قميصه بعد أن لوثوه بدم كذب؛ حتى يقتنع والدهم بصدق روايتهم، وابيضت عيناه من الحزن على يوسف، وظل غيابه ما يقارب أربعين، أو ثمانين سنة، وقيل غير ذلك، وكان الأب يعقوب -عليه السلام- في كل هذه السنوات صابرا محتسبا، فلم يفقد الأمل بعودة ولده، ولم يقنط من رحمة الله تعالى.