Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"يوسف بن تاشفين، أمير، ت. 500 هـ"
Sort by:
موقف المصادر الموحدية من الأمير يوسف بن تاشفين
by
محمد، عبدالصمد جاسم
,
الجغيفي، مظهر عبد علي جاسم
in
الدولة الموحدية
,
الملوك الحكام
,
دولة المرابطين
2022
تميزت الدولة المرابطية بوجود قادة أفذاذ حملوا على عاتقهم نشر الدين وحماية بيضة الإسلام، وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلوها في نصرة الدين إلا أنهم لم ينجو من طعن أو لمز مؤرخي الدولة الموحدية، ومن هؤلاء الأمراء الذي تحمل جزء من هذا اللمز هو الأمير يوسف بن تاشفين 453-500ه/ 1061-1106م الذي وصف بالطامع بالحكم والطامع بالأندلس بالرغم من أن تدخله كان لحماية مسلمي الأندلس مما أصابهم على يد النصارى وتخاذل حكام الطوائف في الدفاع عن المسلمين.
Journal Article
موقعة الزلاقة بالأندلس : دروس وعبر
2015
هدف المقال إلى الكشف عن موقعة الزلاقة بالاندلس، دروس وعبر. فتعتبر معركة الزلاقة من المعارك العظيمة التي يأخذ بالألباب وصفها، ويغمر القلوب بالفرح والسرور شرحها، ولأجل هذا قال الحميري معتذراً عن تطويله في شرحها (خالفت بشرح هذه الوقيعة شرط الاختصار، لحلاوة الظفر في وقت نزول الهمم ووقوعها في الزمن الخامل. وأشار المقال إلى أن تعتبر معركة الزلاقة بالأندلس من أعظم المعارك الحاسمة في التاريخ الإسلامي، وهي التي يقول عنها ابن سماك العاملي (ولم تكن في الاندلس غزوة أعظم منها)، فانجلى غبار هذه المعركة العظيمة التي نصر الله فيها المسلمون، ودحر المشركين، وذلك يوم الجمعة الثاني عشر من رجب، وقيل الخامس عشر، وقيل العشرين منه، وقيل في شهر رمضان سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وقال ابن خلدون سنة إحدى وثمانين. وأوضح المقال أنه قد هلك في موقعة الزلاقة أكثر جيش النصارى ولم يبق منهم في أكثر الروايات سوى الفي رجل، وقد أفضى من المسلمين إلى رحمة ربهم زهاء ثلاثة آلاف رجل، تقبلهم الله من الشهداء، وجرح آخرون. وختاماً تعتبر هذه المعركة تطويلاً في عمر الإسلام بجزيرة الاندلس، فقد بقي الإسلام بها أربعة قرون آخرون، وكانت على وشك انتزاع النصارى لها وإرجاعها في حظيرة الكفر ولكن الله سلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
العلاقات السياسية بين يوسف بن تاشفين وملوك الطوائف في الأندلس \478-500 هـ./ 1084-1106 م.\
تعد العلاقات السياسية لابن تاشفين وملوك الطوائف في الأندلس والتي بدأ تأثيرها منذ العام (478 ه/ 1084م) من أهم الأحداث في الفترة المذكورة لما شهدته من أحداث وحركات عسكرية وسياسية وتأثير ذلك على الساحة الأندلسية بصورة خاصة. وكذلك العلاقات مع ملوك النصارى والذين كانوا يحاولون انتهاز أي فرصة للانقضاض والسيطرة على الأندلس، ولعل يوسف بن تاشفين وبانتصاره في معركة الزلاقة قد حد من هذه الطلعات، ولكنهم كانوا دوما متربصين، وكذلك تعد مرحلة السيطرة على الأندلس، وتقسيم الولايات إلى ست ولايات رئيسة قد أوضح قوة وسيطرة بن تاشفين في الأندلس كيف أخضعت ملوك الطوائف وسيطر على المدن الأندلسية لتنتهي هذه العلاقات السياسية في العام (500 ه/ 1106م) وهو عام وفاة يوسف بن تاشفين.
Journal Article