Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "يوغندا"
Sort by:
المقاومة الإسلامية لوصول لوجارد إلى يوغندا
هدفت الدراسة إلى التعرف على \" المقاومة الإسلامية لوصول لوجارد إلى يوغندا\". وذكرت الدراسة أن وصول فردريك لوجارد إلى يوغندا ارتبط بتبدل تام لأحوال المسلمين فيها وذلك كنتيجة طبيعية للسياسة العدائية للنفوذ البريطاني، والرامية إلى التخلص من الوجود الإسلامي في شرق إفريقيا. كما أوضحت أن زعماء الباغندا المسلمين كانوا أكثر حرصاً على أمن المنطقة واستقرارها، وإبعاد شبح الانقسامات المتنافسة في الشئون التي تتعلق بسياسة الحكم قد تؤدي إلى مخاطر يصعب التكهن بنتائجها. كما بينت الدراسة أن في أبريل عام 1889م بدأت أول محاولة من الفئات الكاثوليكية والبروتستانتية لإعادة موانجا إلى السلطة حيث وجد دعماً من المنصر المخادع شارلس ستوكس وكان يتبع في السباق لجمعية التنصير الكنسية ويعمل على تجارة الأسلحة والذخيرة، وبناء على تلك المساندة تقدم موانجا لمهاجمة كاليما الذي يقود مسلمي الباغندا، حيث تكمن الأخير من التصدي لهم وهزيمتهم ثم أجبرهم على الارتداد نحو الجزيرة مرة أخري. واختتمت الدراسة موضحة أنه في تلك الظروف عندما كانت أوغندا تمر بمرحلة دقيقة وحساسة نتيجة لتساع وتيرة الحوادث في المنطقة، وصل إلى الشاطئ الشرقي من بحيرة فكتوريا مستر جاكسون مبعوث شركة شرق إفريقيا البريطانية، وكانت لديه توجيهات من إدارة الشركة بعدم التقدم نحو يوغندا والاكتفاء بالبقاء في منطقة المنابع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التدخل اليوغندي في دولة جنوب السودان وتأثيره على الأمن الوطني السوداني
هدف البحث إلى الكشف عن التدخل اليوغندي في دولة جنوب السودان وتأثيره على الأمن الوطني السوداني. استخدم البحث المنهج التاريخي لدراسة تاريخ العلاقات بين يوغندا ودولة جنوب السودان، واستخدم أيضاً المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج الاستقرائي. اشتملت هيكلة البحث على تسعة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع العوامل الاقتصادية ليوغندا، من خلال الموارد الزراعية، والطاقة، والمواد الخام. وكشف المحور الثاني عن تطور النظام السياسي ليوغندا. كما جاء في المحور الثالث التعرف على تطور العلاقات السودانية اليوغندية. وأبرز المحور الرابع أهم أسباب العداء اليوغندي للسودان، ومنها: الخوف من الإسلاميين في السودان وإمكانية تمدد ذلك في يوغندا، والسعى لكسب الدعم الغربي والأمريكي والإسرائيلي فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والعمل لصالح تلك الدول من خلال تنفيذ أجندتها. كما تناول المحور الخامس العلاقة بين يوغندا ودولة جنوب السودان. أما المحور السادس ناقش التدخل اليوغندي في جنوب السودان. وجاء في المحور السابع التعرف على الآثار المترتبة على التغلغل اليوغندي في جنوب السودان. والمحور الثامن استعرض أثر الحرب في دولة جنوب على يوغندا. وعرف المحور التاسع خيارات السودان في حالة عدم الانسحاب اليوغندي. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: إن التدخل اليوغندي في دولة جنوب السودان يهدف إلى السيطرة الاقتصادية والسياسية وربطها بالمصالح اليوغندية. أما التدخل اليوغندي في دولة جنوب السودان أحدث معارضة في الداخل اليوغندي وجعل بعض اليوغنديين ينظرون لهذه الخطوة بأن الجيش اليوغندي أصبح عبارة عن مرتزقة يقاتل من أجل المال وأرهق الميزانية اليوغندية. كما تبين أن التدخل اليوغندي أثرا سلباً على الأمن الوطني السوداني، في محاوره المختلفة اقتصاديا وسياسياً وامنياً واجتماعياً وثقافياً. وقدم البحث عدة توصيات، جاء مجملها في: ضرورة الضغط على الحكومة اليوغندية للانسحاب من دولة جنوب السودان وذلك من خلال التلويح بدعم قوات رياك مشار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
استهداف النصاري و اليهود للقادة الأفارقة المسلمين : الرئيس الأوغندي عيدي أمين دادا ، نموذجا
تناولت هذه الورقة استهداف النصارى واليهود للقادة الأفارقة المسلمين،وكان الرئيس الأوغندي عيدي أمين دادا نموذجاً لها، وأوغندا بها هجين من الأعراق والأديان. ثم تناولت الورقة مولد وأسرة عيدي أمين، معرفة بأسرته وتعليمه. ثم تناولت الورقة تدرجه في العمل العسكري حتى أصبح قائداً للجيش الأوغندي. ثم كيفية استيلاء عيدي أمين على الحكم في يوغندا وأسباب ذلك. ثم تناولت الصفات القيادية التحررية والدينية لعيدي أمين وكيف واجه المستعمرين. وكيف انتشر الإسلام في عهده في أوغندا وكيف عمل له. أهم ما في الأمر هو أسباب تصادم عيدي أمين مع دول الاستكبار العالمي بريطانيا والكيان الصهيوني ومن خلفهم الكنيسة العالمية، الأمر الذي قادهم جميعاً إلى التنسيق فيما بينهم لحرب عيدي أمين في أوغندا، وقد تمكنت الجيوش المتمردة التي مولها الغرب وحشدها الرئيس جوليوس نيريري، من هزيمة قوات عيدي أمين وطرده من يوغندا. كما وأثبت البحث أن المؤامرة على عيدي أمين مستمرة حتى الآن، وهي حرب على كل قائد مسلم يحاول أو يسعى ليبني للإسلام مجداً في إفريقيا فيحارب بالإعلام والسلاح والاتهامات الجائرة. تهدف هذه الورقة للآتي: 1. إيضاح ما يحاك ضد القادة المسلمين من أعداء الإسلام. 2. تتبع سبل ووسائل النصارى واليهود في القتل المعنوي و تشويه صورة المسلم في إفريقيا وفضحها. 3. تناول فترة مهمة في تاريخ الإسلام في إفريقيا عموما ودولة يوغندا خصوصاً في هذه الفترة المهمة التي غفل عنها الكتاب والمفكرون. 4. إنصاف القادة والرؤساء الأفارقة المسلمين من ظلم النصارى والصهاينة.