Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
69 result(s) for "يوم عاشوراء"
Sort by:
Kwatanta Bikin Sallar Ashura da ya Shafi Addini Tsakanin Birnin Ghat da Murzuk
هذه الورقة هي محاولة لشرح الأعياد المتعلقة، بالدين الإسلامي والمصاحبة مع بعض عادات المجتمع، في مدينة غات، ومرزق مع عقد مقارنة، فيما بينهما في كيفية إجراء هذه الأعياد، المتمثلة في عيد عاشوراء الذي يقام في بوم التاسع والعاشر من شهر المحرم، أي في أول الشهر من السنة الإسلامية. وهو عيد يصمه المسلمون، تيمنا بسنة النبي (صلى الله عليه وسلم). لنجاة سيدنا موسى وقومه من بطش فرعون. وفي مديمة غات تسمى بلغة الطوارق (تاليت السبيباي) أي شهر محرم، حيث أضحت جزاء من عاداتهم وتقاليدهم التي يحافظون عليها حتى يومنا هذا. وتسمى ليلة عاشوراء في مدينة غات بأسماء مختلفة منها، احتفالات (سبيباي) وهي كلمة تارقية ويعني بها شهر المحرم. وهذه الاحتفالات في مدينة غات تتخذ أشكالا مختلفة كما سبق وان ذكرنا. ومنها ما يحمل طابع الحزن لمقتل سيدنا الحسين (في موقعة كربلا) ويسمونها أيضا ليلة (ايلالي يوضا) وهي كلمة تارقية وتعني (سقوط الشريف) أي الحسين بن علي، هذا وقد اعتمدت هذه الورقة على طريقة المنهج المقارن في دراسة الظاهرة موضوع الدراسة من حيث أبرار أوجه الشبه والاختلاف فيما بين مدينتي غات ومرزق وقد اعتمدت الورقة على مجموعة من الخطوات من اجل الوصول إلى الحقيقة العلمية المتعلقة بموضوع الدراسة نحو الزيارة وحضور هذه الاحتفالات والمشاهدة وأجراء لقاءت مع الناس للوصول إلى نتائج متمرة.
يوم عاشوراء
عرض المقال فضل صيام يوم عاشوراء. وأشار إلى أن الأمة الإسلامية تستقبل في هذه الأيام القريبة القادمة يوماً عظيما من أيام الله الفاضلة؛ حيث أنه يوم له فضيلة عظيمة وحرمة قديمة أهلك الله عز وجل فيه أشد أهل الأرض طغيانا وأعظمهم إجراما وأكبرهم عنواً واستكبارا، وهو الطاغية الباغية المستكبر فرعون وأهلك معه قومه في لحظة واحدة. وأوضح هلاك الله عز وجل لهذا الطاغية هلاكاً جعل فيه عبرة للمعتبرين وآية للمتعظين. موضحة إدراك موسى عليه السلام منة الله العظيمة عليه وعطيته عز وجل الجليلة. وتطرقت إلى أنه يسن للمسلمين صوم يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم شكراً لله، وصوم اليوم التاسع مخالفة لليهود. كما أنه من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام. وبينت أن طائفة من الناس تحول عندهم يوم عاشوراء إلى يوم مناحة ومأتم يمارسون فيه أعمالاً لا ترضي الله سبحانه وتعالى؛ حيث يشركون بالله بالاستغاثة بالحسين والالتجاء إليه وسؤال قضاء الحاجات وتفريج الكربات، وعلى العكس يقابل هؤلاء القوم الغلاة أقوام آخرين عاملوا أهل البيت بالجفاء والتنقص والاحتقار وعدم معرفة أقدارهم. وأكدت على مكانة آل البيت حيث أمر رسول الله بمعرفة حقهم ومراعاة مكانتهم. واختتمت الورقة بالتأكيد على استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
اتخاذ عاشوراء عيدا
ناقشت الورقة موضوع حول يوم عاشوراء، وبينت أن الرافضة اتخذت يوم عاشوراء مأتما وحزنا، أما النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته والجهال قد اتخذوه عيدا وموسما للفرح والسرور، موضحا أن كل ذلك من البدع التي أحدثت في ذلك اليوم والتي لا أصل لها في دين الله. وأكدت على أن يوم عاشوراء من الأيام الفاضلة التي حث النبي عليه الصلاة والسلام على صيامها، وصيام يوم عاشوراء يكفر السنة التي قبله، كما نهى النبي عليه الصلاة والسلام من اتخاذ يوم عاشوراء عيدا لأنه تشبه باليهود، وقد أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نخالفهم، كما أمرنا بصيام التاسع مع يوم عاشوراء لنخالف اليهود. واختتمت الورقة بتأكيد على أن الحق هو ما عليه أهل السنة والجماعة، حيث لا إفراط ولا تفريط وإنما هو تمسك بسنة النبي عليه الصلاة والسلام وامتثال لأمره ورجاء لثواب الله تعالى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
شهر الله المحرم بين الاتباع والابتداع
تطرق المقال إلى أحد الشهور الفضيلة وآخر الأشهر الحرم المتوالية وهو شهر الله المحرم، وأشار إلى أن الناس تنازعوا فيه بين الاتباع والابتداع، ولكن القرآن الكريم أمرنا بالاتباع ونهانا عن الابتداع، وأوضح أن أهل الاتباع يعظمون صيام شهر محرم، ويصومون يوم عاشوراء ويعرفون فضله، ويحرصون على مخالفة أهل الكتاب في أعمالهم، كما جعلوا شهر محرم بداية للتاريخ الإسلامي، ولا يخصون يوم عاشوراء بمزيد من طعام ولا كسوة. أما أهل الابتداع فقد ناقضوا أهل الاتباع وخالفوهم في كثير من الأعمال ومنها؛ اتخذوا يوم عاشوراء مأتما وحزنا، وقاموا بتحريم صيام عاشوراء. واختتم المقال بتأكيد على أن الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدون لم يسنوا شيئا من شعائر الحزن والترح ولا شعائر السرور والترح في يوم عاشوراء، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام صامه وأمر بصيامه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
يوم عاشوراء
هدف المقال إلى مناقشة يوم عاشوراء في ضوء صيامه، وبدعه، والمخالفين فيه. ارتكز المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول فضل صيام يوم عاشوراء، من خلال الأدلة على فضله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم \"صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله\"، فصيامه شكر لله على نجاة موسى عليه السلام من فرعون. وأشار المحور الثاني إلى كيفية صيام يوم عاشوراء، صيام اليوم العاشر فقط جائز، لكنه يشبه صيام اليهود، وصيام التاسع والعاشر الأفضل مخالفة اليهود، وصيام التاسع والعاشر والحادي عشر عند الشك في دخول الشهر، لضمان صيام اليوم الصحيح. وأوضح المحور الثالث البدع والمخالفات في يوم عاشوراء، وهي الاحتفال بالفرح والتوسعة هي بدعة من صنع الصوفية وبعض الجهلة، تشبهاً بأهل الكتاب، وإقامة المآتم والحزن هي بدعة الشيعة الرافضة، الذين يجعلونه يوم حزن وضرب على الصدور. وقدم المحور الرابع الدروس المستفادة من صيام يوم عاشوراء، النهي عن التشبه باليهود والنصارى في العبادات والعادات، وعدم اتخاذ الأحداث أعياداً. واختتم المقال بتقديم بعض التوصيات وهي الدعوة إلى التمسك بالسنة في صيام عاشوراء، واجتناب البدع والخرافات. والحذر من الغلو والانحراف في التعامل مع الأيام الفاضلة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025