Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
38
result(s) for
"ALMOHADES 1130-1269"
Sort by:
اللصوص في المغرب الإسلامي خلال العصر الموحدي
2020
يعد التأريخ لأنماط الانحراف السلوكي من مميزات الكتابة التاريخية الحديثة، وذلك نتيجة التطور الحاصل في المناهج العلمية، وانفتاحها على مواضيع كانت تصنف إلى وقت قريب ضمن المواضيع المنسية. ومن هنا جاءت هذه الالتفاتة لإماطة اللثام عن ظاهرة اجتماعية ميزت المجال الموحدي باعتبارها أحد المباحث المغيبة في حقل الكتابة الأكاديمية العربية ألا وهي \"اللصوصية\"، وذلك من خلال البحث في مسببات الظاهرة ونتائجها، حتى نتمكن من فهم وتحليل هذا النمط السلوكي على ضوء استقراء مختلف النصوص التاريخية، متسلحين في ذلك بتقنيات المنهجين الوصفي والتحليلي، وعن طريق استخراج المعطيات النصية من ثنايا المصادر الدفينة، وتحليلها بغرض بناء تصور عام ومتكامل انطلاقا من النتائج المتحصل عليها، الأمر الذي يساعد في الكشف بشكل جلي عن الحال الذي أصبح عليه المجال ارتباطا بالواقع المعيشي للإنسان. والملاحظ أن ظاهرة اللصوصية تصبح اعتيادية كلما ألمت بالمجتمع أزمة سياسية أو اقتصادية، فيغدو العدوان على أموال الناس ومتاعهم انحرافا سلوكيا تغذيه النزعة الأنانية، فتتعطل عند البعض أسباب المعاش الطبيعي وتغدو الحرابة بديلاً ظرفيا داخل المجال، فقلة الموارد وانتشار البطالة وضعف الأمن، يدفع بالبعض إلى احتراف اللصوصية، زد عليه القصور عن تسوية جذور الأزمة المادية وفشل السلطة في إيجاد حل جذري لمشكل التباينات الاجتماعية، مما يحدو بفئات عريضة من المهمشين إلى التمرد على واقعهم الاقتصادي والاجتماعي. فيتبدى ما للفقر والحاجة من أثر واضح في ظهور هذه السلوكيات العدوانية باعتبارها مصدرا لعيش الفقراء، وذلك في ظل الاضطرابات التي شهدها المغرب الإسلامي أواخر الحكم الموحدي، حيث يتأكد مدى التلازم بين الأزمات وبين السلوكيات العدوانية، وإن كان لأجهزة الدولة في مرحلة قوتها من النفوذ ما يجعلها تنجح في ضبط مجالها، عكس ذلك تنشط حركة التعدي والغصب مع ضعف الدولة هرمها.
Journal Article
المحاولات السياسية الكبري وبناء المجال المغاربي خلال الفترة الوسيطية
2019
يبدو أن الميزة الأساسية التي اتسم بها المجال المغاربي طيلة العصر الوسيط، أن العصر كله هو عصر البناء، لكنه متقلب وشديد التنوع بمعنى أن كل طرف من الأطراف المجالية المكونة لهذه الرقعة المترامية، قد ساهم بشكل من الأشكال في بناء وحدة هذا المجال أكثر من تمزيقه، وقد يعود ذلك ربما إلى حضور التفكير الوحدوي في ذهنية المغاربة على الرغم من الصراع السياسي والاقتصادي. ويظهر أن التفكير وفق هذا النمط هو انعكاس أمين شكلا وأسلوبا للمعطيات الواقعية المحددة سلفا، في إطار المنظومة الإنتاجية السائدة، ونعني بها النمط التجاري الذي كان في خدمة الوساطة الاقتصادية، وكذا لضمان سلامة الطرق والسيولة التجارية في إطار \"الالتزامات\" الدولية، ويبدو أن المحاولة الإدريسية ما كانت إلا لتسير في هذا الاتجاه. وذلك عكس الفاطميون الذين حاولوا جاهدين فعلا توحيد هذا المجال لكن دون استقلاليته، بل في إطار التبعية للمشرق الإسلامي. في حين كانت المحاولة المرابطية طموحة في بناء ووحدة هذا المجال، بل قد شكلت قفزة نوعية استفاد منها الموحدون بشكل كبير فيما بعد، أما بنو مرين فقد بذلوا أقصى جهودهم في إعادة البناء على امتداد هذا المجال، لكن التغيرات الكبيرة التي عاشها العالم برمته، وحوض البحر الأبيض المتوسط، ما كان ليسمح إلا بمزيد من الانهيار والتفكك على جميع المستويات، وللإحاطة بالموضوع ومحاصرته قدر الإمكان فقد تم اعتماد المنهج الشمولي وبناء عليه تم اختيار الإشكالية التالية: ما الإرهاصات السياسية الأولى في بناء المغارب (تعدد الأبعاد)، وكيف انتظمت علاقات المغارب السياسية بالمشرق العربي الإسلامي (ملامح الصراع)، وما البناء السياسي للمجال المغاربي خلال الفترة الوسيطية (التقسيم الإداري).
Journal Article
اقتصاد الوساطة فى مغارب العصر الوسيط
2018
إن التجارة البعيدة المدى كانت لها يد طويلة في الصراعات السياسية وظهور أي كيان سياسي، وبالتالي فهو محكوم بمنطق اقتصادي تجاري، بل الأكثر من ذلك أن متانته - الكيان السياسي - وطول تعميره على امتداد المجال المغاربي يقترن بمدى حرصه وحفاظه على جريان مسالك التجارة في ظروف عادية وآمنة، كجزء من مشروع اقتصادي متكامل للمجال الإسلامي، في إطار منافسته وصراعه مع القوى الأخرى \"الأوربية\" الفاعلة في العلاقات الدولية، كما أن تحويل تلك الطرق التجارية الممتدة في هذا المجال قد يكون من أهم العوامل المؤدية لإسقاطها والإجهاز عليها. ويظهر أن التجارة البعيدة المدى كان لها إسهاماً واضحاً في بنية المجال المغاربي اقتصادياً، حتى أنه أصبح بإمكاننا الحديث عن نمط اقتصادي أخر مبني على اقتصاد وتجارة الوساطة. كان له دور أساسي وحاسم في كل الصراعات والنزاعات التي دارت رحاها على امتداد المجال المغاربي، والأكثر من ذلك فقد كان لهذا النمط الاقتصادي دور كبير في دخول هذا المجال برمته في التاريخ الحديث. ليس جديداً الحديث عن هذا النوع من الاقتصاد (اقتصاد وتجارة الوساطة) الذي ساد المجال المغاربي تحديداً خلال فترته الوسيطة، وحتى بداية تاريخه الحديث. ولا نريد الحديث عن إيجابيات هذا النمط التجاري الاقتصادي في بناء وقوة الدول التي تعاقبت على حكم هذا المجال، وذلك درءً للتكرار واجترار المعطيات التي دافع عنها العديد من الدارسين، بل الجديد قد يتمثل في محاولتنا توضيح مجموعة من الجوانب ضمن هذا الاقتصاد ومساهمته في إذكاء الصراع بالمجال المدروس وفشله في تحقيق التراكم المادي المنشود. يتضح أن قوة المجال المغاربي على المستوى الاقتصادي طيلة العصر الوسيط، جاءت من المكانة التي يحتلها في الشبكة التجارية العالمية وازدهاره وإشعاعه ناتج عن دوره التجاري في إطار ما أسميناه باقتصاد وتجارة الوساطة أكثر مما نتج عن ارتفاع مستوى الإنتاج الفلاحي أو حتى الحرفي. والأرباح التي تجنى من تجارة العبور تسمح \"للأرستقراطية\" بعدم الاهتمام بتك القطاعات إلا بما يخدم النمط الاقتصادي السائد وبالتالي خدمة السلطة المركزية، ومن أجل ذلك فقد عملت الدولة الموحدية على إدخال تغييرات جذرية على العملة والنقد عموماً.
Journal Article
السخرية السياسية في عصر الموحدين من خلال نموذج أحمد بن يحيي العبدري
2018
مثلت السخرية السياسية أحد أوجه نقد السلطة الحاكمة خلال العصر الوسيط الإسلامي، اتخذها البعض وسيلة للتعبير عن مواقفه تجاه بعض انحرافات الحكام والاحتجاج ضد بعض قراراتهم الجائرة أحياناً في حق الرعية، وقد تراوحت بين النقد الضمني والنقد الصريح، ويعد أحمد بن يحيى العبدري الذي عاش خلال القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي من بين العلماء القلائل الذين أحسنوا توظيف هذا النوع من النقد تجاه حكام بني عبد المؤمن في الغرب الإسلامي، فقد استطاع أن يمارس سخريته السياسية عليهم مستغلاً قدراته العلمية والإبداعية الساخرة وشجاعته السياسية، وقد كشف البحث عن أثر النقد الساخر في الواقع السياسي للموحدين وقدرته على تغييره، سيما إذا كان صادراً من عالم أديب كبير مثل العبدري الذي أتقن هذا الفن وضحى بامتيازاته من أجل تقويم النظام الحاكم وذلك وفق رؤيته الخاصة. لكن خوف السلطة الحاكمة من نقد العبدري ووعيها بخطورته في تأليب العامة والخاصة عليها هو ما دفعها إلى معاقبته وإلجامه، الشيء الذي يعكس الطبيعة المغلقة للنظام الموحدي.
Journal Article