Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "FEAST OF IMMOLATION"
Sort by:
إحتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك
هدف البحث إلى التعرف على احتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك. فقد اعتاد المصريين الاحتفالات بالأعياد وبالأخص الدينية، وكانت سلاطين المماليك ورجال دولتهم تشارك المجتمع المصري في هذه الاحتفالات بشتى الطرق؛ حيث حرص رجال الدولة وسلاطينها على إضفاء وتأكيد الواجهة الدينية على حكمهم، وكانت الاحتفالات الدينية جانبًا مهمًا منها، وكان التوقيت أهم ما يميز الاحتفال بالعيدين؛ فيحل عيد الفطر بعد رؤية الهلال ويكون الاحتفال به في نهاية شهر رمضان ويستغرق الثلاثة أيام الأوائل من شهر شوال، أما عيد الأضحى يكون اليوم العاشر من ذو الحجة، وكان المصريين في هذا العصر يتشاءمون من موافقة أول أيام أحد العيدين يوم جمعة؛ حيث تشاءموا بزوال حكم السلطان الجالس على عرش السلطنة، وكانت حكومة دولة السلاطين ترفض خروج النساء في الشوارع أو الطرقات منعًا لانتشار المفاسد الأخلاقية، كما كان هناك بعض العادات التي تمارسها الحكومة في الأعياد ومنها، الإفراج عن بعض المساجين، وختان بعض أولاد الأمراء. وقد كشف البحث عن العوامل المؤثرة على مظاهر الاحتفال ومنها، العوامل الطبيعية، والعوامل البشرية. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الدولة الأيوبية قد حرصت على طمس كل ما هو فاطمي، وكان من ضمن ذلك الحد من الاحتفالات الدينية بشكل عام، ولكن نظرًا لأن هذه الاحتفالات هي موروث ديني وثقافي لدى المجتمع المصري فقد حرص سلاطين دولة المماليك على التقرب من المجتمع المصري بإقامة هذه الاحتفالات في أبهى صوره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إستفتاء فى قضية تختص بتجديد فهم الدين
من الواضح مما تقدم، أن فريضة الحج هذه، التي تمتد إمكانية أدائها لكل مسلم في شهور الحج الثلاثة، وفقاً للمنطوق القرآني، في اجتهاد يستجيب ويتوافق مع حال هذا العصر، وظروفه الزمانية والمكانية، فإنها بهذا الاجتهاد تمكن كل مسلم، من أداء فريضة الحج، وتصبح فريضة الحج فريضة يمكن أداؤها لكل من يرغب في أدائها من المسلمين، مهما كان عددهم، وبعدت أوطانهم. والأمر الواجب المطلوب، على ضوء أحوال العصر، هو أن يهب كل ذي علم وفضل، ليمعن النظر والفكر والتدبر بكل الجدية، ويستدعي جميع جوانب الأزمة الراهنة المتمثلة في عدم قدرة أكثر المسلمين من أداء فريضة الحج، وهو إشكال نزل بالناس في هذا العصر بهذه الصورة التي لم يكن للناس عهد بها من قبل. وقد يكون حلُّه في إعادة النظر، في فهم المنطوق القرآني، ومفاهيمه التي تتعدى الزمان والمكان بشأن هذا الأمر، وفي أي أمر آخر من أمور حياة الإنسان حتى يوم الدين. وهذا يعني وجوب النظر في جميع وجوه \"التجديد\" الممكنة، لتحقيق الغايات القرآنية، والتيسير على الأمة في هذا العصر، وفيما سيأتي من عصور. إنه من الصعب على المسلم، استنئناساً بالنص القرآني، ومقاصده، وكذلك من الناحية العقلية، والنفسية، أن يسلم بأن الله فرض فريضة، ووضع ركناً من أركان الدين، لا يمكن أداؤه، وذلك بسبب الاستمرار على أحوال العصور السالفة، التي كانت تقصر أداء فريضة الحج كل عام على أربعة أيام فقط هي أيام (التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر) من شهر ذي الحجة، فيكون أداء فريضة الحج مرة واحدة في العام \"الهجري\"، ومن ثم، يتحتم كما نشاهد أن يُحرم جل المسلمين من أداء هذا الركن من أركان الإسلام. والسؤال الموجه إلى علماء الأمة، ومفكريها وإلى جمهورها، هو: أما آن الأوان، لتقبل مفهوم معاصر، لنصوص القرآن، يستجيب لمستجدات العصر، بشأن هذا الركن، وهو أن من يحج من المسلمين في أية خمسة أيام من أيام أشهر الحج، فقد صح حجه، وأدى فريضته وحقق الغايات الروحية والحياتية من حجه؟! إننا نحسب أن النص القرآني، وبناء اللغة العربية وقواعدها لا يمنع من هذا \"الاجتهاد\"، بل يؤيده. ولعل في هذه الرؤية \"الاجتهادية\" ما يمُكن الأمة في هذا العصر من \"تجديد دينها\"، في شأن الحج، ويُمكن كل مسلم من أداء فريضة الحج، إنفاذاً لأمر الله سبحانه وتعالى، في أداء ما فرضه عليهم، والتشرف بأمنية الطواف بالبيت، وأداء الصلاة في المسجد الحرام، وتحقيق غايات الحج الروحية والإنسانية التي منها تعارف المسلمين جميعاً كأخوة في الله، على صعيد عرفة، على اختلاف القسمات والألوان واللغات والأوطان. يقول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات: 13). هذا ما جال في خاطر ابن مكة، التي شاهد فيها على مدى عمر مديد من الأحوال ما جعله يعيش زماناً مضى، وزماناً حل وأتى، وهو ما دعاه لأن يطرح هذه الرؤية الاجتهادية مستفتياً علماء الأمة ومفكريها وجمهورها ومستنيراً بحواراتهم في هذا الشأن العظيم، الذي يهم الأمة في كل مكان. أدعو الله سبحانه وتعالى، أن يأخذ أهل العلم والفكر وجمهور الأمة، هذا الأمر العظيم بكل الجد والاهتمام، والتمعن والتدبر فيه، ليصلوا بإذن الله، إلى ما فيه الخير والصواب. فلا تجتمع أمة الإسلام على ضلالة. والله سبحانه هو الهادي إلى سواء السبيل.