Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
6 result(s) for "MULTI-MEANING WORDS OF KORAN"
Sort by:
التمطط اللغوي في فهم النص القرآني
من البديهي أن معرفة مدلولات المفردات القرآنية تستوجب إتقان الإيحاءات اللغوية والشرعية للكلمة. أما المعاني العرفية في لهجة ما أو لغة أخرى فتتغير في الدلالة. وفي حال تحمل الكلمة غير المعنى الذي تحتويه حسب منطوق العرب في عهد نزول القرآن المجيد، أو تحمل المعاني على الكلمة في ضوء التقدمات المعاصرة سيؤدي إلى التوسع في الدلالة وتجاوز مقصدية المعنى والهدف، وهذا هو التمطط اللغوي الذي يناقش البحث فكرته أملاً في الابتعاد عنه لما له من أثر سلبي في فهم النص القرآني.
الحروف المقطعه فى القرآن الكريم
إن مسألة الحروف القطعة في القرآن من المسائل التي بحثها العلماء قديما وحديثا، ولا زال المتخصصون في التفسير وعلومه يتأملونها، ويقارنون بين أقوال العلماء فيها، فيقدمون بعضها عل بعض، بحسب ما أوصلهم إليه اجتهادهم وتأملهم. وهذا البحث يسير في هذا الاتجاه، فقد جمعت أصول أقوال أهل العلم فيها، فأعدت كل قول إلى أصله من تلك الأقوال، وناقشتها سندا ومتنا، مستأنسا في ذلك بأقوال أهل العلم من المحققين، وقد اشتمل البحث على ما يلي: المقدمة: واشتملت على: أهمية الموضوع، وبعض البحوث السابقة والفرق بينها وبين ما اعتنيت به في بحثي هذا، ثم خطة البحث ومنهجه. المبحث الأول: واشتمل عل تعريف الحروف المقطعة لغة واصطلاحا: فعرفت الحرف لغة واصطلاحا، ثم توصلت من خلال ذلك وبتأمل الحروف المقطعة في القرآن إلى المراد منها باعتبار المركب الإضافي، فقلت: هي حروف الهجاء المفردة لفظا ومعنى، التي ذكرت في فواتح بعض سور القرآن الكريم. المبحث الثاني: واشتمل عل عدد الحروف المقطعة في القران، وكيفية أدائها: فذكرت أن الحروف المقطعة في القرآن نصف حروف الهجاء أربعة عشر حرفا، وفصلت القول فيها، ثم كيف أداها أئمة القراءة رحمهم لله. وأنهم رحمهم الله أجمعوا عل أنها تقرأ بالحروف المفردة، فيقرأ كل حرف منها بحروف هجائه. وأن أداءها يرجع إلى ثلاث مسائل في علم القراءة: السكت والوصل، والمد والقصر، والفتح والإمالة، مع تفصل القول في كل ذلك. المبحث الثالث: واشتمل عل معنى الحروف المقطعة، والحكمة منها: فجمعت الأقوال في معناها، ثم ناقشت تلك الأقوال، ويتأملها توصلت إلى ما أراه قولا راجحا في معناها، وهو: أنها من جملة حروف الهجاء التي لا يطلب لواحدها معنى استقلالا، وإنما هي فواتح افتتح الله تعالى بها بعض سور القرآن الكريم. وذكرت من قال بهذا القول من العلماء السابقين، أو اشتمل قوله على الإشارة إليه. المبحث الرابع: الحكمة من الحروف المقطعة في القرآن الكريم: ف جمعت أقوال العلماء في الحكمة من إيرادها في القرآن الكريم، وناقشت تلك الأقوال، ثم ما أراه في الحكمة منها، وهي: تكذيب الكفار في زعمهم عدم فقه القرآن بحقيقة الحال وواقعه، وتصديق محمد صلى الله عليه وسلم في نبوته؛ إذ نطق بالقرآن نطق الماهر به، فحصل الإعجاز له صلى الله عليه وسلام في تصديق نبوته، ولبني البشر في عجزهم عن مظاهرته أو معارضته، مع كونه بني من جنس الحروف التي بها يتحدثون، ومن تركيبها يتخاطبون. ثم ختمت القول في هذا البحث المبارك بذكر أهم النتائج، سواء في ذلك التذكير بما سبقت إليه أو توصلت إليه في بحثي هذا، ثم ما أراه من توصية في هذا المقام.