MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
الحفائر تتنفس
الحفائر تتنفس
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
الحفائر تتنفس
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الحفائر تتنفس
الحفائر تتنفس

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
الحفائر تتنفس
Book

الحفائر تتنفس

2002
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
كدت أجن. ثلاثة أشهر من غير أن أعرف كيف قضيتها. بعدها، لم أعد أحسب الأيام. نبت شعر لحيتي وطال إلى أن أصبحت معالم وجهي غريبة عني. منذ ذلك الوقت وأنا أتحاشى النظر في المرآة. كنت أقوم بدور مساعد له في تلبية جميع طلباته الغريبة إلى أن أصبحت أعرف تماما ماذا يريد بمجرد سماع مشكلة المريض. اكتشفت بين كتبه القديمة الكثير من غرائب السحر. لم أنس رقصة المزمار. كنت أشتاق إليها دائما أشعر بها. عندما ألعبها أحس بأن الغرائز والرغبات المفتونة تنطلق بقوة وكأنها تقذف نفسها في وسط النار الملتهبة في المنتصف. أردت أن أنتقل من الموت إلى الحياة ولو على جثث الآخرين. تحدثت معه عن رغبتي. لم يجبني. كان دائما يتجهز للرحيل. لم يفتر عن ذكر الرحيل. لم يفتر عن ذكر الرحيل نسيت الحارة اسمي ولم يعد يذكرني أحد. القليل يتهامسون في ما بينهم عني : كان مجنون مزمار، إنه مسحور، كان الجن يتلبسه. هل نظرت إلى عينيه، عندما يفور تبدوان كحجرتين مشتعلتين، قدماه لا تكادان تلمسان الأرض، أين ذهب ؟ خطفته الشياطين ولا يعرف مكانه أحد، تزاحم العبيد حولنا وكأنهم يمسكون به ويأخذونه. لم أتحرك من مكاني. كنت كالمقيد إلى تلك الصخرة. حملوه كريشة صغيرة وبدءوا يتصاعدون خلف بعض إلى السماء. هززت رأسي متأكد مما ري، لقد كان خطأ من العبيد، ممتد إلى السماء ودمدماتهم لا تنقطع، تضج في الهواء حولي والحفائر نائمة تحرسها كلابها بنباح عنيد، لا يكل ولا يتعب. انتفضت واهتز جسدي لأجد الشقوق في الجدار تتسع ويتسلل منها ضوء شاحب. تبدو الحياة مهزلة كبيرة نتبادل فيها الأدوار، بصمت واتفاق مسبق تم بعيدا نظرت من الباب إلى السماء المعلقة فوق الحفائر كدخان خانق يبحث عن أنوف لا تفقه لغة الشم. نظرت إلى الأرض نحو جثة سراج الأعرج. كنت خائفا ألا أجدها. لكنها كانت تجثم على الغرفة كصخور الجبل القاسية. لأول مرة أحس براحة وأنا أنظر إلى الجثة فأجدها منطرحة عند قدمي. كنت أتحدث معه قبل قليل وكنت أتحدث مع أبي. والآن لا شيء، غير هذا الوجوم السحيق. بين السنة والكري، بين هدأة الحلم ويقظته مساحة للخيال مترعة بشتى الصور وكأن عبد الله التعزي عايشها فنسج من إيماءاتها أحداثا تسحب القارئ إل عالم مشاد من حوادث شخصياتها وأبطالها أنس قادمون من ذاك العالم الغيبي، أموات، أحياء، أنس وجن، سحر وشعوذة. بشر مغلوبون على أمرهم وإنسان معذب وكاتب ينسج من حكاياتهم حكايات تسحب القارئ إلى أجواء رائعة تجد الفلسفة في أجوائها الإنسانية ومناخاتها متنفسا ويجد القارئ لخيالاته ولذائقته. الروائية والأدبية منها متسعا من الإبداع.
Publisher
دار الساقي,دار الحكمة
ISBN
1855165694
Item info:
1 item available
1 item total in all locations
Holdings :
Call Number Copies Material Location
PJ 7964 .A95 H34 2002 1 BOOK AUTOSTORE