Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
ثورة 23 يوليو 1952 ومشروع دستور 1954
by
الزهيري، محمد جابر
in
القوانين و التشريعات
/ ثورة 23 يوليو 1952
/ مصر
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
ثورة 23 يوليو 1952 ومشروع دستور 1954
by
الزهيري، محمد جابر
in
القوانين و التشريعات
/ ثورة 23 يوليو 1952
/ مصر
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
ثورة 23 يوليو 1952 ومشروع دستور 1954
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت الدراسة إلى الكشف عن ثورة يوليو 1925 ومشروع دستور1954. وتحدثت الدراسة عن أن الثورة قد أعلنت في بيانها الأول عن وقوف الجيش لصالح الوطن في ظل الدستور، كما أن الضباط الأحرار في بداية الأمر حينما وصلوا للسلطة قدروا أن في استطاعتهم تحقيق أهدافهم الثورية دون حاجة إلى إحداث أية تغييرات في الدستور القائم، الأمر الذي دفعهم إلى التسامح مؤقتاً في هذا الخصوص فأبقوا على دستور 1923 وبقي يمثل قاعدة الأساس لنظام الحكم. وذكرت الدراسة أن كل المتغيرات الحادثة منذ قيام الثورة أدت إلى ضرورة العمل على وضع دستور جديد للبلاد يتوافق مع تلك المتغيرات، ويعبر عنها ويصوغها بين دفتيه، فسقوط دستور 1923 لم يكن نتاجاً للبديهيات والنظريات القانونية القاضية بسقوط الدساتير في حالات الثورات فقط، ولكن سقوطه أيضاً جاء كضرورة حتمية لعدم ملاءمته للتغيرات الاجتماعية التي شرعت القيادة الثورية في إجرائها. واستعرضت الدراسة أنه بالنظر إلى مشروع دستور 1954، أظهر أن مصر دولة موحدة ذات سيادة، وهي حرة مستقلة، وحكومتها جمهورية نيابية برلمانية. وأشارت الدراسة إلى أن مشروع الدستور يتكون من بعض السمات الاشتراكية، والتي يختلف فيها عن دستور 1923، فهناك بعض المواد التي تضع على عاتق الدولة بعض الالتزامات تجاه المواطنين، وتنيط بها دور في إرساء بعض قواعد العدالة الاجتماعية، بحيث نصت على ضرورة تكافؤ الفرص، ومجانية التعليم الإلزامي في المرحلة الابتدائية في المدارس العامة. واختتمت الدراسة مشيرة إلى عدم موافقة الثورة على النظام الذي جاء به مشروع الدستور المعتمد تماماً على النظام النيابي والأحزاب، كما أنه خلال الفترة التي استغرقتها اللجنة في عمل مشروع الدستور والتي قاربت عاماً ونصفاً كان الصراع السياسي في مصر قد انحسم لصالح قيادة الثورة ضد الحركة الحزبية عامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
جامعة عين شمس - مركز بحوث الشرق الأوسط
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.