Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تكريس ثقافة الاعتماد على الذات وتحفيز الإنجاز
by
الجيلانى، الشيخ أحمد
in
الاعتماد على الذات
/ الثقافة
/ الشخصية
/ تحفيز الإنجاز
/ تحفيز الذات
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تكريس ثقافة الاعتماد على الذات وتحفيز الإنجاز
by
الجيلانى، الشيخ أحمد
in
الاعتماد على الذات
/ الثقافة
/ الشخصية
/ تحفيز الإنجاز
/ تحفيز الذات
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تكريس ثقافة الاعتماد على الذات وتحفيز الإنجاز
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تطلب البحث في آليات تكريس ثقافة الاعتماد على الذات، \"معالجة مركبة لقضايا جدلية الثقافة والشخصية، وعرض بعض التصورات النظرية والنتائج الامبريقية لتأثير الثقافة على السمات الشخصية في مجال العمل والإنتاج، التي تظهر بجلاء مدى انعكاس الجوانب العقلية في الشخصية للبنية الثقافية، كجملة للمبادئ التي تقدمها الثقافة للمنتمين إليها، أو كأساس لاكتساب المعرفة، ليبدو أن ما هو عقلي ومعرفي مرتبطان بالصيرورة السوسيولوجية أكثر من ارتباطهما بالإرادة الفردية، ومن ثم، فإنه بالنظر إلى تكافؤ التطور الإحيائي أو العضوي للنوع البشري في كل الأرجاء، فسيكون مستوى تطور السياق الثقافي عندئذ هو المحك الفاصل بين المنجزات الحضارية للجماعات البشرية. وهو ما اقتضى التفطن له، ظهور المداخل الثقافية للتنمية والتحديث، والقائمة على أن الثقافة الراشدة كنسق أعلى للفاعلين الاجتماعيين، تمثل المتغير الأساسي في عملية التنمية بشتى قطاعاتها، لما تشتمل عليه من قواعد موجهة ومحفزة للسلوك البشري نحو الإنجاز، لتبقى المسألة عندئذ تدور حول أطوار الرشد أو النضج أو مدى تحقق الاستقلالية أو التحرر من التبعية التي تمر بها الثقافة موضوع التكريس؛ ليتعين حينئذ حصر القضية في آليات \"غرس أو حقن مصلها المستقل\" الضمان الحصول على مخرجات ناضجة ومستقلة لشخصيات حامليها، وبالنظر إلى ضيق فرص المناورة، حيث \"لا يمكن حيازة أو تبنى سوى الذي لا صاحب له، أو المتخلي عنه من ثقافات الآخر \" فسيتبين أن اللامفكر فيه أو المسكوت عنه في هذا الموضوع؛ يتمثل في أنه إذا كانت الشخصية تشكل انعكاسا لبنية الثقافة، وهذا المنعكس يتميز بالاعتمادية، فإن ذلك يدل على اعتمادية العناصر المشكلة له، مما يستدعى التفكير في عقد مؤتمرات، وإقامة مراكز بحثية مستنيرة، للعمل على الإحياء أو الإصلاح الثقافي، وترشيد مضامين التنشئة الاجتماعية، عبر تطعيم \"قواعد تحقيق الذات\" للنماذج المرجعية، للشخوص التاريخية أو الأسطورية في القصص الشعبية أو المدرسية بمزيد من المزايا الشخصية في النزوع نحو الإنجاز، المتجاوز لنمط الإنتاج الريعي، الذي لا يعير اهتماما للربط بين مستوى الدخل واستحقاقاته الأدائية .
Publisher
جامعة بنغازي - كلية التربية بالمرج
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.