Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
جلال الدين الحنفي ودوره في الإصلاح الاجتماعي
by
حسن، أنوار ناصر
in
الاصلاح الاجتماعي
/ الجمعيات الإسلامية
/ الحنفي، جلال الدين
2015
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
جلال الدين الحنفي ودوره في الإصلاح الاجتماعي
by
حسن، أنوار ناصر
in
الاصلاح الاجتماعي
/ الجمعيات الإسلامية
/ الحنفي، جلال الدين
2015
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
جلال الدين الحنفي ودوره في الإصلاح الاجتماعي
2015
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تبين الحقائق والمعلومات الواردة في البحث من أن الشيخ الحنفي نال قسطا من التعليم الرسمي الابتدائي ألا أنه لم يكمله لأسباب عدة وأهم هذه الأسباب ولعه منذ الطفولة بدراسة الدين وفروعه فدخل المدارس الدينية وأجتاز درجاتها وأتقن علومها وجرب حظه في الدراسة في الأزهر الشريف بالقاهرة في أواخر الثلاثينيات ولم يكملها أيضا لأسباب قاهرة. ورافقته في هذه الدراسات في المعاهد الدينية مطالعاته الذاتية في كتب التفسير والشريعة والفقه فكانت حصيلة ذلك مؤلفاته في التفسير القرآني وعلم التجويد وفي المحاضرات الإسلامية عن مختلف النواحي. ومنذ أيام شبابه الأولى حينما تفرغ لدراسة القضايا الدينية تحول نحو الخطابة وإمامة الجوامع في بغداد فيرشد الناس ويعظ العامة بأسلوب مبسط يلقى قبولا عند المصلين لأنه ولد شعبيا ولأنه قريب إلى قلوب الناس. والمهم في كل ذلك إن انصرافه لوظيفة الإمامة لم يكن ليمنعه عن الإبداع والتأليف والبحث العلمي ذلك أنه كان يعتقد أن على الإنسان أن يربط كل الوظائف التي تقع بين يديه ويكون الهدف منها تقديم الخدمة الأعم لأي إنسان وفي أي مكان. فهو بهذا كان يقوم بدورين في وقت واحد وفي زمن واحد الدور الديني وهو عينه الدور الاجتماعي فأرضى النفس وأرضي واجباته الاعتقادية ثم قام بالدور الإبداعي، الدور الذي يقع على عاتق الأديب والمفكر في إيقاظ النفوس وتحريك العواطف.. هما دوران في عقل وقلب واحد وخرج من كل ذلك شريف المقاصد. حر المواقف.
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.