Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التقنيات السينمائية في الرواية الحداثية ( البعد المرئي للنص )
by
عريعر، هيام عبد زيد عطية
in
التقنيات السينمائية
/ الرواية
/ الرواية الحداثية
/ السينما
/ النص السينمائى
/ سينمائية اللغة الروائية
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التقنيات السينمائية في الرواية الحداثية ( البعد المرئي للنص )
by
عريعر، هيام عبد زيد عطية
in
التقنيات السينمائية
/ الرواية
/ الرواية الحداثية
/ السينما
/ النص السينمائى
/ سينمائية اللغة الروائية
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
التقنيات السينمائية في الرواية الحداثية ( البعد المرئي للنص )
Journal Article
التقنيات السينمائية في الرواية الحداثية ( البعد المرئي للنص )
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يسعى البحث إلى البحث عن الصلة بين السينما بوصفها فنا مرئيا وبين الرواية بوصفها فنا مقروءا، ويقر البحث بأن الكاتب (الروائي) يتحمل مسؤولية أكثر من مسؤولية المخرج لأن الأخير يصل إلى الذهن من خلال البصر والسمع (الصورة والصوت)، آما الروائي فإنه يصل إلى الذهن من خلال الكلمات المكتوبة، فهو أبعد عن ذهن القارئ بمراحل أكبر من المخرج، لكن هذا البعد يخلق امتيازا تصوريا يتحول القراء بموجبه إلى مخرجين، فكل قارئ محرج بحد ذاته وتعدد التصورات يولد تعددا قصصا، وهو يلغي في الوقت ذاته أي نقد أو نفور؛ ذلك بأن القارئ لا يلتزم بوجهة نظر مفروضة تكتنز أخطاءها، إنما يبني وجهة نظر خالصة اعتمادا على وجهة نظر اللغة المفتوحة، ويمكن القول إن الرواية استلهمت من الفن السابع جملة من المعطيات البصرية والتقانات الفنية، قربتها إليه كثيرا، فبدت لغتها سينمائية تنفتح ببعد ثالث رؤيوي، يسمح بإعطاء الدوال مدلولاتها، وهذا الاستلهام آمر طبيعي وفرته الحداثة في الانفتاح الأجناسي والتطورات التقنية، يد أن علينا آن نعترف مسبقا آن تلك الانفتاحات ما كان لما آن تكون لولا براعة اللغة الأدبية، التي تتعدى الرؤيوي وتنتصر للجنس الأدبي وتكسب الأجناس دلالات وقيم لا مثيل لها.
Publisher
جامعة الكوفة - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.