Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
المأدبة الملكية بين الواقعية و التمثيل
by
قابيل، علاء الدين محمد
in
الأساطير
/ المأدبة
/ الملوك و الأمراء
/ مصر
2008
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
المأدبة الملكية بين الواقعية و التمثيل
by
قابيل، علاء الدين محمد
in
الأساطير
/ المأدبة
/ الملوك و الأمراء
/ مصر
2008
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
المأدبة الملكية بين الواقعية و التمثيل
2008
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تخلص الدراسة إلي أن سرية إطعام الملك كانت مرعية تماما منذ بداية عصر الأسرات لا بحكم التقاليد الملكية الصارمة التي ترجع إلي مظهر اجتماعي يتعلق بوقار الملك وهيبته فحسب، ولكن إلي تلك الشعائر والتقاليد الدينية التي تستند إلي أساس عقائدي لا يجيز إجراءها علي الملأ لارتباطها بأساطير دينية وسحرية، تلك المظاهر التي تمثلت في الدور التمثيلي أو الرمزي لمائدة الملك، فالطعام كان يحدث ويحاور تمثيليا، وهو الحديث والقوة والتأثير المهيمن علي الشعائر ذاتها، وأن المائدة كانت تجسد الإلهات المربيات حتحور أو إيسة، فالمائدة علي هذا النحو كانت مسرحا للتمثيل يشاهد فيه الآلهة الكبيرة والصغيرة، وكذلك كانت عناصر الوجبة الملكية ماهي إلا أسماء للآلهة وأروحها وسحرها، وأن في تناولها احتواء وهضم لكل طاقاتها السحرية القوية ودعم لشرعية تولي العرش وسيادة الملك، وأن طعام المائدة هو الخير المنتصر علي الظلمة، وأنه كاشف شرورها في سبيل الانتصار علي أعداء الملك من الشعوب الأجنبية أو علي خصومه غي النظام الكوني، وكأن في الملك حينما يمد يده إلي المائدة هلاك لأعدائه وسيادة له علي الأرض وتحقيق للانسجام الكوني، كما يعود سماح آخناتون لفنانيه بتصويره مع أسرته المالكة في مناظر المآدب بصورة جلية وفي أوضاع متحررة - وهو ما أري فيه البعض خروجا علي التقاليد المرعية- إنما يعود في جوهره إلي أسس عقائدية تتعلق بطبيعة الكاء الملكية والكاءات الغذائية وكيفية انتقالها، إذ تؤمن العقيدة الآتونية بأن الكاء الملكية لا تنفصل عن شخص الملك ولا تتجسد في هيئة منعزلة كما كان شائعا منذ عصر الدولة القديمة علي عقيدة رع ومن بعد عهد آخناتون، كما انها أنكرت المخلوقات الإلهية الوسطية المشخصة للكاوات الغذائية (أي الكاوات والحمو سوت) وهي التي تتكفل بنقل الطاقات الغذائية إلي البكاء الملكية، كما رأي آخناتون في شخصه خير تمثيل للإله \"حعبي\"، فجعل من نفسه مصدرا لهذه الطاقات الغذائية، ومن ثم اضطلع بدور الوساطة في انتقال هذه الطاقات الغذائية بين إلهه وشعبه، ولما كانت العقيدة الآتونية قد اتخذت من ضياء الشمس وأشعتها مظهرا وجوهرا لها، فلم يعد للسرية مكانا فيها، خاصة وأن آخناتون رأي في أشعة آتون خير مصدر للغذاء مستبعدا بذلك الدور السري للكاءات والحمو سوت التي تشخص الطعام وتضطلع بدور التغذية السرية.
Publisher
جامعة الملك سعود - الجمعية التاريخية السعودية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.